محكمة جزائرية تصدر احكاما غيابية بإعدام 16 عنصراً من تنظيم ‘القاعدة’

حجم الخط
0

الجزائر ـ يو بي اي: أصدرت محكمة جزائرية، امس الثلاثاء، أحكاما غيابية بالإعدام على 16 عنصراً من تنظيم ‘القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي’ لإدانتهم بقتل مجموعة من أفراد الجيش الجزائري.وقال مصدر قضائي، إن محكمة الجنايات بمجلس قضاء ولاية البليدة جنوب العاصمة الجزائرية، أصدرت حكماً غيابياً بالإعدام على 16 عنصراً من تنظيم ‘القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي’، بعد إدانتهم بقتل مجموعة من عناصر الجيش الجزائري بضواحي ولاية عين الدفلى (150 كلم شمال غرب العاصمة)، وإنشاء جماعة إرهابية مسلحة هدفها بث الرعب والمساس بأمن الدولة واستقرار المؤسسات، والإعتداء على حياة أعوانها وممتلكاتهم والقتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد.يشار إلى أن المحاكم الجزائرية لا تزال تصدر أحكاما بالإعدام بالرغم من أن هذه الأحكام لا تنفذ منذ العام 1993.وإلى ذلك، تمكنت وحدة خاصة من الجيش الجزائري الاثنين، من تدمير عدة مخابئ والعثور على مواد لصناعة المتفجرات مخباة بعشرات الأكياس للمواد الكميائية، فضلا عن اكتشاف كمية كبيرة من المواد الغذائية والأدوية والألبسة، في عملية تمشيط وقصف لمواقع المسلحين في غابة ‘تملاحت’ شرق مدينة البويرة (120 كلم شمال شرق العاصمة).الى ذلك بحث الممثل الخاص للرئيس الروسي المكلف بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للأوطان ألكسندر زميفسكي، امس الثلاثاء، مع الوزير الجزائري المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والافريقية عبد القادر مساهل، التعاون الثنائي في مجال مكافحة الإرهاب.وتطرق الجانبان إلى مسألة مكافحة الإرهاب المرتبط بتهريب المخدرات والجريمة المنظمة العابرة للأوطان على المستويين الاقليمي والدولي.وانعقدت هذه المباحثات بالعاصمة الجزائرية ضمن الاجتماع الخامس لمجموعة التعاون الثنائي الجزائري – الروسي في مجال مكافحة الإرهاب والقضايا الأمنية ذات الصلة.ويندرج هذا الإجتماع ضمن ‘آلية التعاون المرنة وغير الرسمية التي وضعت مع مع عدة شركاء (الجزائر) من أجل تنظيم وهيكلة الحوار والتشاور في مجال مكافحة الإرهاب العابر للأوطان’.وتهدف هذه الآلية إلى ‘التوصّل إلى الطرق الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي في جانبه السياسي والدبلوماسي والقضائي والمالي والمساعدة التقنية’.كما تهدف إلى ‘تبادل وجهات النظر والتحاليل بصورة معمّقة حول القضايا المرتبطة بمكافحة الإرهاب العابر للأوطان والأخطار التي يمثلها على السلم والأمن الدوليين’.ويناقش اجتماع الجزائر مسألة التهديد الإرهابي في البلدين ‘ما سيسمح للطرف الجزائري بتبادل وجهات النظر حول الوضع الأمني بمنطقة الساحل على ضوء التطورات الأخيرة’، في إشارة الى الحرب ضد الجماعات المتشددة في مالي، على أن يتوج بالتوقيع على محضر الاجتماع.ويرأس الوفد الجزائري كمال رزاق بارة، مستشار لدى رئيس الجمهورية ومنسّق المجموعة الوزارية المشتركة المكلفة بالنشاط الخارجي للجزائر في مجال مكافحة الإرهاب، وعن الجانب الروسي ألكسندر زميفسكي.qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية