القاهرة: قضت محكمة جنايات غرب العسكرية الأحد بإعدام الإرهابي عبد الرحيم محمد المسماري (ليبي الجنسية) شنقا وسجن 21 آخرين في حادث الواحات الإرهابي.
وتضمن قرار المحكمة معاقبة خمسة متهمين بالسجن المؤبد، ومتهم آخر بالسجن المشدد 15 عاما، بالإضافة إلى تسعة متهمين بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، ومتهم واحد بالسجن المشدد خمس سنوات، ومعاقبة خمسة متهمين بالمشدد ثلاث سنوات، وعاقبت متهما واحدا بالحبس لمدة ثلاث سنوات.
وقضت أيضا ببراءة 30 متهما في حادث الواحات الذي راح ضحيته 16 من قوات الأمن المصري وإصابة 13 آخرين.
ووقع الحادث في 20 تشرين أول/ أكتوبر 2017 بمنطقة صحراوية في الكيلو 135 طريق الواحات البحرية بعمق كبير داخل الصحراء وصل إلى 35 كيلومترا حيث هاجمت المجموعة الإرهابية الكمين الأمني وقامت باغتيال 16 وإصابة 13 من قوة الكمين.
يذكر أن من بين المتهمين مجموعة من تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” يترأسهم عبد الرحيم المسماري؛ حيث كشفت تحقيقات النيابة عن أنه المتهم الرئيسي في الحادث وتدرب وعمل تحت قيادة الإرهابي المصري عماد الدين أحمد.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهم الرئيسي شارك في العملية الإرهابية التي استهدفت رجال الشرطة بالواحات، واختطاف النقيب محمد الحايس، وتبين أنه تلقى تدريبات بمعسكرات داخل الأراضي الليبية على كيفية استخدام الأسلحة الثقيلة وتصنيع المتفجرات، وتسلل لمصر لتأسيس معسكر تدريب بالمنطقة الصحراوية بالواحات كنواة لتنظيم إرهابي.
وأسندت النيابة المصرية إلى الإرهابي الليبي اتهامات بالقتل العمد مع سبق الإصرار بحق ضباط وأفراد الشرطة في طريق الواحات تنفيذا لغرض إرهابي، والشروع في القتل العمد تنفيذا للغرض ذاته، وحيازة وإحراز أسلحة نارية وذخائر لا يجوز الترخيص بحيازتها أو إحرازها وحيازة مفرقعات.
وتضمنت لائحة الاتهامات أيضا الانضمام إلى تنظيم إرهابي، وإلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور تستهدف الاعتداء على أفراد القوات المسلحة والشرطة المصريتين ومنشآتهما، والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر.
(د ب أ)