صنعاء ـ يو بي أي: أيدت محكمة يمنية إستئنافية امس حكماُ ابتدائياُ قضي بالإفراج عن غالب الزايدي المتهم بالتستر علي الرجل الثاني لتنظيم القاعدة في اليمن محمد الاهدل اللقب بـ أبوعاصم المكي.
وحددت المحكمة يوم الثلاثاء المقبل الموافق لـ18 من نيسان (أبريل) الجاري موعدا لجلسة المرافعات الختامية للنظر في قضية المتهم محمد حمدي الاهدل الرجل الثاني لتنظيم القاعدة في اليمن والنطق بالحكم.
وفي الجلسة التي عقدت امس برئاسة القاضي نجيب محمد القادري دفع محامي المتهم الثاني غالب الزايدي ببطلان قرار الاتهام الموجه الي موكله وطالب بالإفراج عنه. وكانت قد بدأت محاكمة الرجل الثاني في تنظيم القاعدة محمد حمدي الأهدل ( أبو عاصم المكي )، وغالب الزايدي في الثالث عشر من فبراير الماضي، ووجهت لهما النيابة تهمة الاشتراك في عصابة مسلحة والقيام بأعمال إجرامية استهدفت المصالح الغربية وجمع المال لدعم تلك الأعمال الإجرامية.
وفي حين نفي المتهمان التهم الموجهة إليهما، لوحظ حضور 3 من منظمة العفو الدولية في جلسات المحاكمة برئاسة القاضي نجيب القادري رئيس المحكمة.
وذكر قرار الاتهام وقائمة أدلة الإثبات المتضمنة الاعترافات في محاضر جمع الاستدلالات وتحقيقات النيابة أن المتهم الأول الاهدل اعترف باشتراكه في عصابة مسلحة للقيام بأعمال إجرامية استهدفت المصالح الغربية أثناء تعرفه بالرجل الأول (في القاعدة) أبو علي الحارثي عام 2000 ، الذي قتل في حادث إطلاق طائرة أمريكية لصاروخ عليه في محافظة مأرب عام 2002. وأشار القرار إلي أن الأهدل تدرب علي مختلف أنواع الأسلحة والقنابل والألغام وراجمات الصواريخ. وقال الأهدل بحسب قرار الاتهام انه قام بجمع مبالغ مالية باسم جمعية القوقاز، وتلقي مبلغ 44 ألف دولار من شخص يدعي كمال أبو حجازي المسؤول المالي للقاعدة في اليمن بالإضافة إلي جمعه مبلغ مليون و61 ألف و 500 ريال سعودي وكذلك تلقيه 50 الف ريال من أبو علي الحارثي والتي حولها اليه أسامة بن لادن (زعيم تنظيم القاعدة). وذكر قرار الاتهام أن الأهدل تخفي في منزل غالب الزايدي وهناك تعرف علي قاسم الريمي وإبراهيم هويدي المتهمين بتفجير ناقلة النفط الفرنسية ليمبرغ بسواحل المكلا في حضرموت عام 2002، واللذان فرا من سجن الأمن السياسي (الاستخبارات) مطلع فبراير الماضي. وكانت قد وجهت إلي الاهدل تهمة الاشتراك في عصابة مسلحة لاستهداف المنشآت الأجنبية في اليمن، وجمع الأموال بطرق مختلفة لتمويل هذه العمليات فيما وجهت إلي الزايدي تهمة التستر عليه.