محللون: الحملة ضد الاخوان تستهدف منعهم من عرقلة توريث الحكم

حجم الخط
0

محللون: الحملة ضد الاخوان تستهدف منعهم من عرقلة توريث الحكم

محللون: الحملة ضد الاخوان تستهدف منعهم من عرقلة توريث الحكمالقاهرة ـ من علاء شاهين: وسعت الحكومة المصرية من نطاق حملتها ضد الاخوان المسلمين حيث تلجأ لتكتيكات جديدة لمنع أقوي جماعة معارضة في البلاد من احراز مزيد من التقدم علي الصعيد السياسي المصري العام. ويقول محللون ان مصر تخشي من أنها اذا لم توقف الاخوان الان فانهم سيفوزون بنسبة في الانتخابات القادمة تكفي لتجاوز القواعد التي تهدف الي منعهم من تشكيل تحد حقيقي للرئاسة المصرية في نهاية المطاف. ويقول عمرو الشوبكي المحلل السياسي وخبير الجماعات الاسلامية في مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالاهرام ما حدث هو ان الاخوان تجاوزوا الخطوط الحمراء والمساحة التي يمنحها النظام للمعارضة فأصبح من المطلوب اقصاؤهم .وقال الرئيس حسني مبارك ان جماعة الاخوان تمثل تهديدا لأمن مصر واقتصادها. وقد اقترح تعديلات دستورية بحظر الاحزاب الدينية وهي خطوة يقول كثيرون انها تهدف الي ترسيخ قبضة حزبه الحاكم علي السلطة. ويتوقع أن تخفف الاقتراحات القيود علي أحزاب المعارضة المعترف بها والتي تتسم بالضعف لخوض الانتخابات الرئاسية مع ترسيخ القيود علي المرشحين المستقلين. وتقول جماعة الاخوان ان هذه القيود تهدف الي ضمان انتقال السلطة من مبارك الي ابنه جمال بسلاسة. ويعتقد محللون أن جمال مبارك يعد لتولي رئاسة الجمهورية فيما نفي هو مرارا أن تكون لديه اي طموحات في الرئاسة. ولتجاوز القيود التي تمنع المرشحين المستقلين من خوض الانتخابات الرئاسية ستحتاج جماعة الاخوان الي موافقة 25 عضوا بمجلس الشعب و160 من أعضاء المجالس المحلية التي ليس لها فيها تمثيل يذكر. وقالت مصادر سياسية ان جمال مبارك اجتمع مع زعماء من أحزاب المعارضة لدفع التعديلات الدستورية كوسيلة لعزل الاسلاميين. وقال ضياء رشوان المحلل السياسي وخبير الجماعات الاسلامية في مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بـ الاهرام هناك فكر سائد داخل الحزب الوطني مفاده أن تقوية الاحزاب اضعاف للاخوان .وأضاف الحزب الحاكم يسعي للحصول علي موافقة أحزاب المعارضة علي التعديلات الدستورية لرسم صورة للتوافق الوطني تستبعد الاخوان باعتبارهم جماعة محظورة . ويقول محللون ان الحزب الحاكم يهدف الي منع تكرار ما حدث في الانتخابات العامة في الثمانينات عندما تحالف الاخوان مع تلك الاحزاب لتجاوز القيود المفروضة علي ترشيح المستقلين. وينفي كل من الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة التوصل الي أي اتفاق لكن زعيمي حزب الوفد وحزب التجمع وافقا من حيث المبدأ علي التعديلات الدستورية التي اقترحها مبارك. لكن المحللين قالوا انه لا الدولة ولا الاخوان المسلمين يرغبون في مواجهة شاملة. ويقولون ان الحكومة تخشي من محاولة الاجهاز علي الجماعة تماما بالقوة خوفا من أن ذلك قد يدفع بعض اعضائها للتشدد. وقال الشوبكي مشيرا الي حملة الاعتقالات والاعدامات ضد الجماعة في الخمسينات والستينات الاخوان سيحرصون بكل الوسائل علي عدم التصعيد ضد الدولة وهم عندهم شبح المحن والبلاء ولا يريدون الدخول في مواجهة شاملة سيخسرونها . وأضاف مشكلة هذه النقطة الحرجة أنه يمكن أن تحدث زلة علي غير رغبة الطرفين تؤدي الي التصعيد .(رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية