محلل اسرائيلي: لن يخرج من هذه المعركة اي مسؤول بدون ندوب وجراح ومع معاناة شديدة

حجم الخط
0

محلل اسرائيلي: لن يخرج من هذه المعركة اي مسؤول بدون ندوب وجراح ومع معاناة شديدة

ضباط كبار في جيش الاحتلال يعقبون علي خطاب اولمرت: هل يجوز انه لا يري نفس الحرب التي نراها؟محلل اسرائيلي: لن يخرج من هذه المعركة اي مسؤول بدون ندوب وجراح ومع معاناة شديدة الناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: اكد عاموس هرئيل وافي سخاروف، المراسل العسكري ومراسل الشؤون العربية في صحيفة هارتس ان اقوال رئيس الحكومة ايهود اولمرت في الخطاب الشفوي الذي القاه، في الحفل السنوي لكلية الامن القومي، كانت احيانا منفصلة قليلا عما يحدث في الحدود الشمالية. واضاف انه عندما اعلن ايهود اولمرت انه في هذه الحرب حققنا انجازات غير مسبوقة غيرت وجه الشرق الاوسط، تساءل ضباط كبار من بين الحضور: هل يجوز انه لا يري نفس الحرب التي نراها نحن؟وتابع الصحافيان: ضباط الجيش الاسرائيلي يعرفون ان القصة في الشمال اكثر تركيبا مما يتم عرضها في الخطابات الاحتفالية. ومع بدء الاسبوع الرابع تتسع اكثر فاكثر الانتقادات في الجيش حول سير العملية الي الان. وهذه الانتقادات لا تتمحور في المستوي السياسي فقط وانما تؤكد ايضا ان لقيادة هيئة اركان الجيش دورا فيما هو حاصل. بعض المنتقدين يتكلمون عن خطيئة التبجح، وعن التفكير بان سلاح الجو بمفرده يستطيع التغلب علي مشكلة صواريخ الكاتيوشا، وعن الاهمال المتواصل في تدريب وحدات الاحتياط وفي تجهيزها. وثمة ضباط يزعمون بان التحقيق في الحرب سيحدث زلزالا في الجيش الاسرائيلي. لكن هرئيل وسخاروف يعتقدان انه بجوار الانتقادات بدأ يتطور ايضا امل يستند الي تغيير في شكل عمليات الجيش منذ اول من امس منوهين بان ما كان ينبغي فعله منذ اسبوعين يتمّ الان.اما المعلق العسكري لصحيفة يديعوت احرونوت ، اليكس فيشمان، فقد رأي ان من المنطقي الافتراض بانه مع عودة سلاح الجو الي النشاط الكامل ستعود صواريخ الكاتيوشا ايضا الي السقوط في العمق الاسرائيلي، لكنه اشار الي ان ايقاف اطلاق هذه الصواريخ في اليومين الماضيين يعني انه لا تزال لدي حزب الله قيادة ولا تزال لهذه القيادة سيطرة علي الامور. وخلص من هذا الي القول ان حزب الله، بعد ثلاثة اسابيع من دكه، لا يزال عاملا مركزيا في اي سيناريو لوقف اطلاق النار.من ناحيته تركز المعلق العسكري لصحيفة معاريف ، عمير ربابورت، في الاجتياح البري الاسرائيلي لجنوب لبنان، مؤكدا انه كلما واصلت القوات الكبيرة التقدم يزداد الاحتكاك. ولن يكون الامر سهلا، وسيتكبد الجيش الاسرائيلي خسائر اخري. واضاف: ثمة نقاط ضعف للجيش الاسرائيلي ايضا. واحدة من هذه النقاط انه في سبيل القتال علي عدة جبهات في الوقت ذاته، فان الجيش سيضطر لتفعيل قوات الاحتياط. وجنود الاحتياط اقل تدريبا من الجنود النظاميين. وفي رأي هذا المعلق فانه حتي الآن لم يحصل مثل هذا الامر، ولا يزال جنود الاحتياط في خضم التحضيرات للحرب.ولا تزال الصحف الاسرائيلية توالي نشر المقالات التي توجه النقد الي القرار بشن الحرب وسيرها. وتحت عنوان تقصير (محدال) 2006 اكد المعلق السياسي عوزي بنزيمان في هارتس ان الخطأ المصيري الذي ارتكبه ايهود اولمرت يكمن في انه حرك زر الحرب الشاملة دون ان يعرف حقا قدرة الجيش الاسرائيلي علي تحقيق الغاية. واضاف: لقد اقتحم اولمرت بوابة امتنع ايهود باراك واريئيل شارون عن فتحها. وها هو ذا الان مجرور وراء الجيش، الذي يسعي للقيام ببعض التحسينات بواسطة تفعيل قوات برية اكبر. وحتي لو كان ميزان هذا الجهد ايجابيا، فسيتعين علي الحكومة وهيئة اركان الجيش في اليوم التالي للحرب الاستعداد، وهذه المرة بجدية، لتهديدات الارهاب (والسلاح النووي) التي في الافق.وكان معلق الشؤون الامنية في هارتس ، امير اورن، قد اعتبر ان ما حصل مع الجيش الاسرائيلي في هذه الحرب هو واحدة من القصص الغامضة الكبري والحزينة في تاريخ دولة اسرائيل. واضاف: علي الورق، وخلال التدريبات، يبدو كل شيء واعدا. لكن في الميدان فان هذا الوعد يتلاشي، تماما مثل منتخب البرازيل في المونديال. واكد انه في مستويات الجنرالات والسياسيين الاسرائيليين بات من المشكوك فيه العثور علي مسؤول اسرائيلي واحد لن يخرج من هذه المعركة مع ندوب وجراح ومع معاناة شديدة من جراء نزف سمعته. وبرأي اورن فان قيادة المنطقة الشمالية العسكرية الاسرائيلية اصيبت بصدمة الحرب، وهي ما يطلق عليها اسم عارض بنت جبيل، وفي اعقاب ذلك فقد اضاعت اسبوعا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية