محمد الدفراوي: اخيرا… افتكروني!

حجم الخط
0

محمد الدفراوي: اخيرا… افتكروني!

يري ان تكريمه بمهرجان المسرح التجريبي جاء متأخراً جداًمحمد الدفراوي: اخيرا… افتكروني!القاهرة ـ القدس العربي ـ من عمر صادق: ابدي الفنان القدير محمد الدفراوي سعادته بتكريمه في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريي في دورته الـ28 رغم انه جاء متأخرا جدا.يقول كان من المفروض ان يتم تكريمي منذ زمن طويل فأنا من الفنانين الذين اعطوا الكثير للفن وكان من الواجب علي المسؤولين بالمهرجانات المعنية بالحركة الفنية في مصر ان يراعوا تاريخي وسني بعد هذا الجهد الذي بذلته حيث قدمت عشرات الاعمال الدرامية مع نجوم كبار عاصرتهم من مختلف الاجيال والتيارات الفنية.واكد بإن تكريم المسرح التجريبي له لفتة رائعة من جانب المسؤولين بوزارة الثقافة لان له وضع خاص في مشواره الفني الذي بدأه اواخر الخمسينات ولا يزال مستمرا حتي اليوم بنجاح. لماذا جاء التكريم من خلال المسرح ولم يأت من السينما او الشاشة الصغيرة مثلا؟ القليلون فقط يعرفون انني ابن المسرح والعلاقة الوثيقة التي تربطني به حيث قدمت له عشرات الاعمال منذ بدء نشاطي الفني في سن الشباب وبالتحديد اثناء دراستي بمعهد الفنون المسرحية لكبار المؤلفين العالميين امثال ابسن وتولستوي وشكسبير واميل زولا وتشيكوف وغيرهم. بعد اكثر من 15 عاماً علي تكريمك في مهرجان القاهرة للسينما الروائية كيف استقبلت تكريمك من المسرح التجريبي؟ مرت من عمري خمسة عشر عاما عجاف خالية من التكريم انتظرت خلالها ان يأتي ولكنه لم يحضر عموما انا سعيد بهذا التكريم الذي جاء متأخرا جدا واشكر كل المسؤولين عن المسرح التجريبي. هل توقعت ان يأتيك التكريم من المسرح رغم انك احد أعمدة الدراما الاذاعية؟ توقعت ان يكرمني المســرح ولكن الذي لم اتوقعـــه ان الاذاعة لم تكرمني رغم ما قدمته وعموما انا مكرم دائما فـي الاذاعة حيث ما زلت حريصا علي التعامل عبر ميكروفونها خاصة في شهر رمضان الذي احرص دائما ان اقدم عملا مسلسلاً او سهرة او غيره. بصفتك احد رواد الاذاعة لماذا انطفأ بريق المسلسلات الاذاعية التي كانت تجتذب المستمعين في الخمسينات والستينات؟ الاسباب كثيرة وادت الي تدهور المسلسل الاذاعي اولها من وجهة نظري هروب المخرجين والمؤلفين من العمــــل عبر ميكرفونها بســــبب قلة العائد المادي في مقابل نظيره في التلفزيون ولك ان تتصور ان مؤلف الاذاعة يتقاضي ملاليم في حيث تختلف المعادلة في الشاشة الصغيرة التي يحس المؤلف بقيمته الادبية والمعنوية وان كنت اري ان الاذاعة في الآونة الاخيرة بدأت في زيادة هذا العائد.. ويضيف: الاذاعة عبارة عن صوت فقط وتترك للمستمع ان يتخيل ويعمل عقله، اما التلفزيون فهو صوت وصورة ومن هنا جذب المسلسل التلفزيوني المشاهدين. تحيزك للاذاعة في وقت من الاوقات علي حساب المسرح والشاشة الصغيرة ما اسبابه؟ تحيزي دائما للعمل الفني الجاد والمحترم الذي يخدم الوطن ويكون نبراساً مضيئا وهاديا وينير الطريق للناس اعشق الاعمال الهادفة التي تطرح قضية وتناقش موضوعا واكره الاعمال السطحية الساذجة التي تسعي الي تسطيح العقول او تسميم افكارهم. بماذا نفسر انحيازك لفن وفناني زمان امثال زكي رستم ونجيب الريحاني واسماعيل يس والنابلس وغيرهم؟ ليست مسألة انحياز لجيل او فن كما يتصور البعض ولكنها مسألة انتماء للفن الجاد والجيد فهذا الجيل اعطي النموذج الصحيح لما يجب ان يكون عليه الفن من التزام واحترام ولذلك خرجت معظم هذه الاعمال معبرة عن هذا الخط وهذا لا يمنع من ان الاجيال الحالية ايضا فيها نماذج جيدة ومحترمة ولها خط قومي ووطني وتسعي الي بناء علاقات جيدة من التميز برغم ظهور بعض الاعمال دون المستوي. رضيت بأدوار البطولة الثانية.. ولم تسع للبطولات المطلقة برغم توافرها فيك كفنان فما السبب؟ اذا عدت بالذاكرة الي الوراء قليلا سوف تكتشف انني لعبت ادوار البطولة المطلقة في السينما والمسرح والاذاعة وربما لم تعطني الشاشة الصغيرة الفرص لان اكون بطلا عبر شاشاتها وانا شخصيا لا اهتم كثيرا بحكاية النجومية والبطولات الاولي والثانية والاخيرة.. الأهم عندي ان اقدم دوري في حدوده المرسومة بلا فلسفة او تعقيد وهذا ما نجحت فيه بشهادة الجميع. وهل انت راض عن مشوارك الفني؟ بالتأكيد راضي تماما بدليل ان تكريمي الحالي لم يأت بالصدفة البحتة او بضربة حظ وانما وراءه مجهود فنان يعمل ويكد ولا بد ان يحصد ثمرة هذا التعب والكد.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية