محمد المروازي: يجب علي الجمهور المغربي ان يتصالح مع سينماه

حجم الخط
0

محمد المروازي: يجب علي الجمهور المغربي ان يتصالح مع سينماه

يميل للأدوار المعقدة ويحب التعامل مع المخرجين الشبابمحمد المروازي: يجب علي الجمهور المغربي ان يتصالح مع سينماهالرباط ـ القدس العربي ـ من حليمة يسني: أطل الممثل المغربي محمد المروازي علي الجمهور المغربي من خلال أفلام متميزة تألق في تأدية شخصياتها كانت من توقيع مخرجين لهم وزن في السينما المغربية لذا فمسيرته الفنية التي لم تتجاوز السبع سنوات كانت حافلة بكل ما هو جديد ومميز.ويعتبر محمد المروازي من الممثلين الشباب الذين استطاعوا شق الطريق نحو التألق بخطي ثابتة لأنه يؤمن بضرورة التجديد والاتجاه نحو الاختلاف ونجح في أداء أدوار برهنت علي مدي احترافيته وحبه الكبير لفن السينما، علي ربيعة والآخرون ، و أصدقاء الأمس ، و ذاكرة معتقلة وغيرها، أفلام لعب فيها دور البطولة ونجح في شد الجماهير وأسال حبر المهتمين بالسينما المغربية. ماذا عن بداية مشوارك الفني؟ انطلقت مسيرتي الفنية سنة 1995 حيث بدأت أكتشف حبي للمسرح من خلال دراستي للأدب الفرنسي، هذا الولع جعلني أدخل معهد المسرح، لتبدأ بذلك رحلة بحث في أغوار هذا الفن الراقي لأجد نفسي أدخل فجأة عالم السينما من بابه الواسع. وأول دور اكتشفت عبره السينما كان في الفيلم الايطالي من سماء الي سماء هذا الفيلم جعلني أقترب أكثر من السينما وأبتعد كليا عن المسرح الذي لا أنكر بأنه ساعدني في صقل موهبة التمثيل لدي. لكن بدايتي الفعلية في الميدان السينمائي كانت سنة 1996 مع المخرج المغربي الجيلالي فرحــاتي في فيلم أصـــدقاء الأمس فدخلت عالم السينما من بابه الواسع اذ قمت بعده بأداء أدوار البطولة في أفلام متنوعة. قمت بأدوار متنوعة سواء تلفزيونية أو سينمائية، في رأيك ما هي الأعمال التي تري بأنها صنعت منك شخصية محترفة؟ أري بأن كل الأعمال وخاصة الأخيرة قد تركت وقعا في نفسي وأغنت تجربتي وهي علي كل حال منحتني أشياء كثيرة ومازلت أبحث عن الأدوار التي تعطيني الاضافة لأني عادة أبحث عن الأدوار المختلفة، وعن الشخصيات المركبة. وكل فيلم ألعب دوره يترك في نفسي شيئا ما، لأن مع كل فيلم أحس بأن أدواري تتطور وتجعلني مسؤولا أكثر اتجاه نفسي واتجاه الجمهور. ما هي الأدوار التي ترتاح في تأديتها؟ أميل دائما الي الأدوار المعقدة، الي تجسيد الشخصيات المركبة التي تجعل الجمهور يسعي الي فهمها وتتبعها كالدور الذي لعبته في فيلم علي ربيعة والآخرون . من هم المخرجون الذين يفضل المروازي التعامل معهم؟ صراحة وبدون استثناء أرتاح لكل المخرجين وكل المخرجين الذين تعاملت معهم تتوطد بيننا العلاقة كما أني لا أضع نفسي حبيس مخرج معــــين بل أحاول دائما التعامل مع كل المخــرجين خـاصة الشباب وأعتبر بأنه من المفــــروض علي كممثل شاب أن أشتغل مع هـــؤلاء المخرجين خاصة اذا كان السيناريو جيد. هل تري بأن علي الممثل المغربي ان يختار ادوارا تعكس الواقع كما هو؟ أري بأن الممثل أداة يوظفها المخرج لنقل رسالته للجمهور، وتقع علي الممثل مسؤولية جعل الدور أو الشخصية التي يتقمصها قريبة من الواقع ليضفي نوعا من المصداقية علي العمل ككل. وأري بأن هناك مواضيع كثيرة لم تتطرق اليها السينما المغربية بعد وهي وثيقة الصلة بالواقع المغربي والمجتمع. هل تعرضت اعمال شاركت بها للرقابة؟ لا لأني لا أنسي بأني في بلد اسلامي وأني أمثل أفلاما موجهة للجمهور بفئات عمرية مختلفة وأحاول أن ألعب أدوارا محترمة. في الآونة الأخيرة أثار فيلم ماروك للمخرجة المغربية ليلي المراكشي ضجة وجدلا في الوسط الفني المغربي، كسينمائي ما هو موقفك من الفيلم؟ للأسف لم تتح لي الفرصة لمشاهدته لكن حالما يتسني لي ذلك لن أتتردد، أما عن ما قيل عن الفيلم وما أثاره من ضجة في رأيي المخرج حر في أن يعبر عن موقفه بالطريقة التي يريد والسينما ماهي الا وسيلة لنقل الرسائل والمخرج في الأخير هو الذي يتحمل مسؤولية ما جاء به مضمون الفيلم. هل تري بأن الجمهور المغربي في طريقه نحو المصالحة مع السينما المغربية؟ يجب علي الجمهور أن يتصالح مع السينما المغربية ولا أنكر المجهودات الجبارة التي تبذل من قبل المخرجين والممثلين والمنتجين لطرح أعمال تستحق المشاهدة والسينما المغربية قطعت أشواطا كبيرة وهي جديرة بالاهتمام والمشاهدة. 2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية