محمد رجب: المنتجون اتهموني بأنني لا أصلح ممثل سينما

حجم الخط
0

بعد رحلة صبر عمرها 15 عاماً يتألق في أول بطولة مطلقة ويحقق 4 ملايين و300 ألف جنيه

القاهرة ـ “القدس العربي” ـ من عمر صادق: أخيرا وبعد 15 عاما ذاق طعم النجاح وتحقق حلم عمره بان يكون بطلا مطلقا بعد أن أضاع العمر في أدوار صغيرة وأحيانا أدوار كومبارس.

حلم النجومية كما يقول الفنان الشاب محمد رجب له طعم الحلاوة بعد أن اقتنص فرصة عمره في فيلم تُمن دستة أشرار الذي لعب بطولته مع ياسمين عبدالعزيز والمطربة اللبنانية نيكول سابا.

أراد منذ البداية أن يقدم نفسه للساحة كبطل لكن رأي المنتجون والمخرجون أنه لا يصلح كممثل وكانت صدمة له، فقد جرب العمل لسنوات طويلة كمساعد مخرج مع يوسف شاهين ومساعد مخرج أغاني وكرسام ونحات ورغم أهمية هذه المهن لكنه بداخله كان متمردا عليها وظل حلم التمثيل يداعبه حتي تحقق مراده في تجربة تُمن دستة أشرار.

يقول الفنان محمد رجب: النجاح لا يأتي وليد صدفة أو ضربة حظ، وحاليا أعيش أجمل فترات حياتي بعد نجاح فيلمي في دور العرض وتحقيقه لهذه الايرادات وأثبت عكس من قالوا اني فاشل، ولن أخيب ظن جمهوري الذي ساندني وأيدني في أدواري الصغيرة، نعم قابلت صعوبات عديدة قبيل هذه البطولة ولكن بالعزم والاصرار نجحت وتألقت ووصلت الي الطريق الذي كنت أبحث عنه منذ سنوات طويلة. من أدوار صغيرة الي بطولة مطلقة في السينما كيف تري الفارق؟ زادت المسؤولية فقد تعبنا في هذا الفيلم ولم يقصر أحد منا وخرج بالصورة التي ترضي الجمهور بدليل الاهتمام الكبير الذي لاحظته أثناء عرض الفيلم ـ البطولة ليست عملا هيناً كما يتصور البعض والله لا يضيع أجر من أحسن عملا ولا يختلف عندي دور صغير أو بطولة فأنا بطبعي ملتزم حتي لو قدمت مشهدا واحدا في الفيلم، وفي البطولة المطلقة زادت مسؤوليتي فقط. الي أي مدي انتابك القلق وأنت تخوض التجربة؟ شعرت بالخوف وأنا أعرض بضاعتي للمرة الأولي أمام الجمهور والخوف ألا تحوز اعجابهم.

وكنت أتواري الي خلف الصمت والظلام ورغم هذه النظرة السوداوية كان عندي بصيص أمل في الله وبأنني سوف أتخطي كل الحواجز وأن يكون لي موقع ضمن النجوم الشباب الجدد وحقق الله مرادي. بعد نجاح تجربة أول أفلامك، هل فكرت في الجديد؟ هناك فكرة جديدة تقدم بها المنتج وائل عبدالله ونضع لها الخطوط العريضة الآن، ولكن انشغالي الآن ينصب في ردود الأفعال التي تناقلتها الصحف وأجهزة الاعلام بشكل عام عن الفيلم. المنتجون والمخرجون كان لهم رأي في أنك لا تصلح كممثل، كيف استقبلت هذا الرأي؟ كنت سأجن، فأنا بداخلي ممثل، وجربت نفسي في عدة أدوار صغيرة ولكنها لم ترض غروري، ومنذ الطفولة كنت أرسم نفسي علي الورق وأحلم بأن أكون نجما سينمائيا وحصلت علي أدوار صغيرة وكنت أحس بداخلي بانها لا تلاءمني وأشعر أن امكانياتي أكبر من ذلك بكثير. لكن ألم تكن آراء المنتجين والمخرجين فيك صادمة؟ بالتأكيد ولولا أنني مؤمن بالله لانحرفت عن الطريق ولأني أحب مهنة التمثيل فقد رفضت هذه الآراء وراهنت علي نفسي وامكانياتي واجتهدت وفي داخلي قناعة أن الله لن يضيع ثمرة جهدي وتعبي وكدي وتحققت في تُمن دستة أشرار. لمن تهدي هذا النجاح؟ لكل من شاركني حصاد هذا النجاح وهما المؤلفان خالد جلال ووائل عبدالله ورامي امام المخرج وأبطاله ياسمين ونيكون وسارة عبدالمنعم مصممة الأفيش. بمناسبة الأفيش أكد النقاد بانه لا يمت للواقع أو البيئة المصرية؟ غير صحيح الفيلم بسيط ويعكس روح البيئة المصرية وتدور أحداثه في مناخ مصري مئة في المئة وهذه القصة ليس فيها أي نوع من التغريب علي المجتمع المصري. 15 عاما في الظل، كيف واجهتها؟ كانت بالنسبة لي مثل أشغال شاقة كنت أبحث فيها عن محمد رجب الممثل فأنا عملت في جميع المهن التي تمت للفن بصلة ولكن كان ينقصني شيء واحد وهو الاعلان عن موهبتي كممثل وتحقق المراد في نهاية المطاف. بعد نجاح التجربة السينمائية الأولي لك، بماذا ترد علي من اتهموك بانك لا تصلح كممثل؟ أقول ليس من حق أحد أن يصدر أحكامه بالاعدام علي أي موهبة جديدة لأن هذا الحكم قاس جدا، واعلان بالموت البطيء وكان من باب أولي أن يتعرفوا عليّ ويروا بأنفسهم هل أصلح أم لا؟ وأتمني ألا تصدر أحكام الاعدام علي أحد غيري فهناك جيل واعد لكنه ينتظر الفرصة التي كنت انتظرها أنا وسوف يحققون المستحيل وتبرز مواهبهم في القريب العاجل. كيف تري تجربة المشهد الواحد في فيلم المصير مع يوسف شاهين؟ الجمهور لم يحس بي، ومشهد واحد لا يكفي للفنان للتعبير عن نفسه، وسوف يغادر الجمهور دار العرض دون أن يتذكرني أو يشعر بوجودي. التجارب البسيطة التي قدمتها في السينما هل أفادتك بشكل أو بآخر؟ لم تفدني ولم تضرني لأن الجمهور أصلا لم يحس بي ولكني مضطر كثيرا للعمل حتي أبقي علي شعرة حبي للفن وللتمثيل بوجه خاص ولكن هذه الأدوار من وجهة نظري لم تبرزني كفنان يسعي نحو الشهرة والتألق لأنها غير مؤثرة. معروف أن النجمين هاني سلامة وأحمد عز تربطك بهما علاقات صداقة، كيف استقبلا نجاحك الأخير؟ سعدا جدا بنجاحي وتمنيا لي التوفيق وبالمناسبة نحن أصدقاء منذ أكثر من 10 سنوات وجمعتني معهما أفلام مثل المصير و مذكرات مراهقة، ونحن لا نفترق أبدا. هل تعتقد أن الخطوات القادمة في مشوارك ستكون الأصعب؟ أعتقد ذلك لأن النجاح سهل أما الأصعب هو كيفية الحفاظ عليه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية