القاهرة ـ ‘القدس العربي’ ـ من محمد عاطف: يدخل النجم الشاب محمد رمضان تجربة سينمائية جديدة بعنوان ‘ستر وغطا’ يراها خطوة مهمة له على طريق السينما المهمة في حياته والقوية والتي تنحو نحو الازدهار السينمائي الجديد بعد ثورة 25 يناير.
يقول محمد رمضان: هذا الفيلم يأتي لي في إطار البطولة ولي فيلمان آخران لم يعرضا بعد، وهما ‘الخروج من القاهرة’ الذي حصد عددا من الجوائز في المهرجانات، ويشارك في البطولة أحمد بدير وصفاء جلال وسناء موزيان وإخراج هشام العيسوي، وتدور أحداثه حول شاب مسلم وفتاة مسيحية يحاولان الهرب من النظام السابق.
أضاف: فيلم ‘الخروج من القاهرة’ قابلته صعوبات ومعوقات مع النظام السابق منعت ظهوره، وتفاءلت بثورة 25 يناير لأنه سيخرج للنور.
وقال رمضان ولي فيلم بعنوان ‘هي واحدة’ ويشاركني البطولة راندا البحيري، تأليف أحمد جمال وإخراج اسماعيل فاروق، وأدى فيه المطرب مدحت صالح أغنية رائعة.
وتدور أحداث العمل في اسلوب كوميدي حول شاب من الصعيد يعمل في القاهرة في احد الفنادق ويقع في العديد من المشاكل وتحدث جريمة قتل يتهم فيها الشاب.
عن الدراما قال: بعد نجاحي في رمضان الأخير بمسلسلي ‘احنا الطلبة’ و’دوران شبرا’ اللذين نالا اعجاب الجمهور والنقاد لأنهما تناولا قضايا مهمة للغاية تمس واقعنا لذا كان الإقبال على مشاهدتهما كبيرا، ويعاد حاليا مسلسل ‘احنا الطلبة’ ويلقى متابعة جيدة من الناس.
اضاف محمد رمضان: ونظرا لأهمية الدراما الرمضانية أحاول ألا أغيب عنها، وحاليا أصور دوري بمسلسل ‘تحية كاريوكا ‘بطولة وفاء عامر وعزت أبو عوف وفادية عبدالغني، وأجسد فيه شخصية الرئيس الراحل محمد أنور السادات وأسعى الى تجسيدها بشكل مختلف عما سبق تقديمه لها.
تدور أحداث ‘تحية كاريوكا’ عن السيرة الذاتية للفنانة الراحلة ويركز العمل على الجوانب الإنسانية والاجتماعية في حياتها.
عن المشاكل التي تواجه السير الذاتية في الدراما قال رمضان: هذا أمر لا يضير صاحب السيرة لأنه من الأعلام في وطنه وإلا ما دخلت الدراما حياته، وبالتالي من حق الجمهور ان يراه كإنسان وليس ملاكاً كما يرغب دائماً الورثة وتحدث المشاكل كثيرا لهذا السبب، اما إذا كانت الأزمات بسبب الماديات فاعتقد ان هذا أسهل وبالتفاوض تصل الأمور الى أهدافها.
حول تركيزه على البطولة المطلقة قال محمد رمضان:
لا أركز على البطولات المطلقة وأي عمل يعجبني فيه دوري أوافق عليه فورا، وأحب البطولات الجماعية مثلما فعلت في مسلسل ‘احنا الطلبة’ و’دوران شبرا’ فهما أكبر دليل على تفضيلي للدور الجيد فقط.
بالنسبة لرأيه في خريطة الفن بعد الثورة قال:
لابد أن يحدث تغيير في جوهر الأعمال الفنية بعد الثورة، فالجمهور لن يرضى بأي عمل، وإذا نجح فيلم سطحي مرة لن ينجح غيره، وعموما دائماً السينما منذ اختراعها وحتى الآن يوجد بها الأفلام القوية وأخرى سطحية تتوجه لمستوى معين من المتفرجين.