محمد علي مشروعه القادم

حجم الخط
0

يحيي الفخراني: يتربي في عزو يقدم سؤالا وجوابا عن الخيبة المصرية الآن

القاهرة ـ “القدس العربي” – احمد الشوكي:

يدخل السباق الرمضاني والذي اعتاد الفوز فيه بالمركز الاول او المركز الاول مكرر مع الفنان نور الشريف، يحمل مسلسله الجديد يتربي في عزو صبغة سياسية كوميدية ايضا، وهو الذي لم يقترب من اللونين طيلة مشواره، ويؤكد يحيي الفخراني علي انه بجسمه السمين قادر علي ان يكون مختلفا كذلك عن الذين اعتادتهم السينما عبر تاريخها وهم اولئك الذين لا يملكون كيلو جراماً زائدا من الوزن، وهو بنفس هذا الوزن الكثيف يستطع تقديم شخصية ابن البلد كما قدمها في عباس الابيض، وكذلك تقديم شخصية الراسمالي كما قدمها في ليالي الحلمية، وكذلك المثقف كما قدمه في الكيف، والشخصيات التاريخية كما قدمها في الملك لير و جحا المصري. سالته: ماذا يتناول مسلسلك غريب الاسم يتربي في عزو؟ هو مسلسل يدل اسمه عليه، حيث يتناول قصة عائلة عريقة تمتلك قصرا في المعادي الا ان الزمان دار دورته واصبح كل ما تملكه العائلة في خبر كان، والمسلسل يحمل صبغة سياسية حيث يتناول قضايا الفساد الكثيرة ويقارن المسلسل بين عصري بناء الاهرامات والعصر الحالي من خلال مقدمة المسلسل الغنائية والتي يقول احد مقاطعها بقي جدك بني الاهرامات وانت بتلعب في الطين وهذه العبارة توضح كيف كنا يوما ما شعبا صاحب حضارة عريقة اذهلت وتعلم منها العالم وكيف اصبحنا اضحوكة العالم اليوم، ويتساءل المسلسل عن سر هذه الخيبة طيلة خمس عشرة حلقة حتي يقدم المسلسل الجواب في نصفه الباقي خلال ما تبقي من رمضان، ويتخلله مشاهد كوميدية. هل حقا ما يتردد عن تدخل الرقابة في المسلسل لحذف بعض المشاهد؟ هذه اشاعة فلم تتدخل الرقابة وانا حريص علي الالتزام ولدي رقابتي الذاتية، فالمسلسل لم يتضمن الفاظا خارجة او تتنافي مع قيمنا، وقد تم تسليم خمس عشرة حلقة منه، ويتبقي خمسة ايام تتضمن عشرين مشهدا وقد تم تسويق المسلسل في سبع قنوات فضائية بالاضافة الي الوقت المتميز لعرضه علي التليفزيون المصري. كيف تري ازمة التسويق للدراما المصرية هذا العام؟ الرواج الزائد للدراما المصرية هو سبب الازمة، فحين وجد البعض ان الدراما مجال للارباح الكثيرة انفجر السوق بالعرض فتاثر بالتالي الطلب، ودليل كلامي زيادة عدد الاعمال الدرامية كل عام عن الذي قبله. كيف تفسر الاقبال الكبير من الفنانين السوريين علي خوض غمار الدراما المصرية؟ هذا لا يضرنا، فلن يؤثر الممثل السوري الجيد علي وجود الممثلين المصريين، فنحن نرحب بهم ونتمني ان يكون حضورهم اضافة لدراما رمضان هذا العام. في ظل هذا الفساد، الي اي حد ينبغي ان تكون الدراما سياسية؟ لابد للفنان ان يكون صوت الناس، وان يتمتع بوعي سياسي حتي يصدقه الناس، لكني لا احب في السياسة الانتماء لحزب او تيار سياسي معين. كيف تصف المنافسة بينك وبين الفنان نور الشريف كل رمضان؟ نحن لا نشعر باجواء منافسة، لكن الامر ان عملينا يعرضان في توقيت واحد، وحين ينجح اي عمل لاحدينا يؤثر بالايجاب علي الآخر. لكن هناك ما يؤكد منافسة علي الاجر بينكما؟ لا انا ولا نور خضنا صراعات من اجل الاجر يوما ما، وليست الاجور هي التي تحدد قيمة الفنان، فالاجر لا علاقة له بالقيمة الفنية، وانما له علاقة بالتسويق. صف لنا ارهاصات المنافسة الدرامية في رمضان هذا العام؟ انا بدوري اتساءل متي ولماذا ظهرت هذه المنافسة فلم اكن في الماضي اشعر باجواء المنافسة والترقب كما هو الآن لدرجة اننا نشعر كاننا في امتحانات الثانوية العامة، لكن علي الفنان ان يركز في عمله ولا يشغل نفسه بما حوله، فان ذلك يعني تاخره عدة اعوام للوراء، فعلي الفنان ان ينافس نفسه فحسب، فانا شخصيا لم تشغلني فكرة المنافسة عبر مشواري، فقد افادني كثيرا اني دخلت عالم التمثيل من باب الهواية وما يزال هذا الشعور مصاحبا لي حتي يتربي في عزو. في ظل المتغيرات التي طرات علي اجهزة التوصيل الفني مثل التليفزيون الذي تاثر بانتشار الدش وكذلك تطور تقنيات المسرح والسينما، كيف تري الفروق الآن بين هذه الثلاثة؟ لقد اصبح مشاهد التليفزيون الآن قل اهتماما بدرجة ما بالشاشة عن ذي قبل، حيث مشاهد التليفزيون يشاهد المسلسل اليوم بنصف عين، وعلي الممثل ان ينتزع منه ما يريد باقتدار، لانه لو فشل يكون ثقيل الدم، لكن في السينما والمسرح يوجد ما يسمي بالهلوسة الجماعية، حيث من الممكن ان يطلق احد المشاهدين ضحكة ينطلق وراءها الجميع. ما هو الجديد فيما يتعلق بمشروع فيلم محمد علي؟ هو فيلم يحتاج الي ميزانية كبيرة، وقد اتصلت بالمنتج عماد الدين اديب واكد لي ان هذا الفيلم سيدخل حيز التنفيذ خلال الاشهر القليلة القادمة وسينفق عليه ما يحتاجه ليظهر بمستوي عالمي يليق بمحمد علي صاحب نهضة مصر الحديثة واحد اهم دهاة التاريخ.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية