محمد لطفي: أنا أفضل فنان يلعب دور الملاكم بمصر!

حجم الخط
0

ترك منتخب مصر للملاكمة حباً في التمثيل

القاهرة ـ “القدس العربي” ـ من عمر صادق: ترك مهنته الأصلية كبطل في الملاكمة مثل مصر في العديد من البطولات المحلية والدولية ليتفرغ لمهنة التمثيل التي أحبها.

الفنان محمد لطفي وجه معروف منذ أن شارك النجم الراحل أحمد زكي في فيلم كابوريا والطريف أنه ظهر في دور ملاكم أيضا، ويقول بانه استفاد كثيرا من توجيهات ونصائح زكي أثناء تصوير الفيلم.

يعيش حاليا أسعد أيامه الفنية بعد نجاح فيلمه عبده مواسم الذي يلعب فيه البطولة المطلقة لأول مرة وسر سعادته أنه حقق المعادلة المطلوبة في السوق السينمائي وهي تحقيق ايرادات كبيرة، وتهافت عدد كبير من المنتجين للتعاون معه في بطولات قادمة ويقول بانه لن يتنازل عن البطولة التي بدأها في فيلمه السابق. شارك محمد لطفي في عبده مواسم في دور ملاكم وهي مهنته السابقة وظهر علي حلبة الملاكمة أمام بطل أفريقيا في مباراة حقيقية نزف خلالها الدم من عينيه ورفض أن يتوقف التصوير حتي لا يخسر المنتج ايجار الصالة المغطاة التي اقيمت عليها المباراة وأجور فريق الكومبارس الذي تعدي عدده الـ1800 فرد. الي أي مدي افادتك الملاكمة في فيلم عبده مواسم؟ لا يستطيع أي فنان في مصر أن يمارس لعبة الملاكمة بنفس الكفاءة التي ظهرت عليها في الفيلم، فبرغم انني لاعب سابق في منتخب مصر الا أنني تدربت عدة شهور علي يد الخبراء فيها حتي اكتسب لياقة المباريات التي فقدتها منذ اعتزالي، وكثيرون اعتقدوا اثناء مشهد المباراة مع بطل افريقيا انني أمثل والحقيقة التي اعترف بان المباراة جرت في أجواء حقيقية ولم تكن خدعة بدليل أن عيني نزفت منها الدماء بغزارة وأعتقد أن المشهد كان واقعيا باعتراف جميع من رأوا التصوير وشاهدوا الفيلم. معروف انك أديت دور الملاكم مع النجم الراحل أحمد زكي في فيلم كابوريا، الي أي مدي استفدت من التجربة؟ أنا استفدت أكثر من نصائح أحمد زكي لي وطلب مني عدم الاستعجال علي أداء البطولات المطلقة رغم أن الظروف كانت مهيأة آنذاك لأدائها ونصحني أن أخوض تجربة الأفلام كممثل مقنع أولا يعترف به الجمهور وبالفعل شاركت في العديد من الأفلام مثل ليلة ساخنة و ديسكو ديسكو و حرب الفراولة وغيرها مرورا باشتراكي في أدوار كبيرة مثل تايه في أمريكا و سحر العيون و كذلك في الزمالك حتي جاءت البطولات المطلقة في فيلم عبده مواسم وأعتقد أن نصائح أحمد زكي هي سبب شهرتي وتألقي مؤخرا. من يختار توقيت البطولة المطلقة الفنان نفسه أم الظروف أم عوامل الانتاج؟ هذه رؤية انتاج في المقام الأول ولا دخل للفنان فيها، فالرؤية الانتاجية محاطة بتوصية من التوزيع ومؤشر أن هذا الفنان آن له الأوان أن يظهر علي سطح النجومية وأنا شخصيا كان معروضا عليّ بطولات مطلقة منذ عامين ولكني اعتذرت احتراما لنصائح الراحل أحمد زكي الذي طلب مني الهدوء الشديد واكتساب خبرات جديدة حتي أكون فاعلا في الحركة السينمائية كما انني لم أر الدور المناسب الذي أظهر فيه علي الجمهور وأكون مؤهلا لكسب وده وتعاطفه معي. البعض يري أن فيلم عبده مواسم خفيف الدم ولكنه لم يناقش قضايا؟ عبده مواسم لمس قضايا عديدة في المجتمع في اطار كوميدي، فهو مثلا يناقش أزمة البطالة التي يعاني منها الشباب في الآونة الأخيرة من خلال شخصية عبده الذي لمس عن قرب ان الحكومة لن تحقق له مراده في العمل فصار يبحث بنفسه عن الحلم والعمل من خلال طرقه لعدة مهن في مواسم مختلفة والفيلم يلقي الضوء أيضا علي أن الألعاب الفردية يمكن أن تحقق المكاسب والجوائز علي حساب الألعاب الجماعية وهذا ما لمسناه في بطولة العالم للمصارعة التي حقق فيها أبطالنا العديد من الجوائز الثمينة فيما فشلت الألعاب الجماعية الأخري مثل كرة القدم والسلة وغيرها. بعد نجاحك في عبده مواسم، هل تري الساحة مفتوحة لبطولات أخري قادمة في الطريق؟ بعد الفيلم فوجئت بعروض كثيرة تنهال عليّ، وأنا بالفعل أقرأ سيناريو جديد بدأت ملامحه تتضح وأرفض حاليا الافصاح عنه إلا بعد الاعلان عن مضمونه كاملا. يتردد أنك تتدخل في اختيار آفيهات أفلامك؟ الي حد ما، فأنا أعيش وسط نماذج عديدة في المجتمع واكتسب كل يوم مهارات جديدة وتعليقات خفيفة الظل، والفنان الذي يعايش العديد من الأوساط لابد أن يكون ملماً بكل الظروف وأن يضيف من تجربته اليومية علي صعيد أعماله. برغم خشونة لعبة الملاكمة لماذا كنت حريصا علي أداء أدوار تمثل اللعبة؟ هذه الأدوار لا دخل لي فيها أنها رؤية سيناريو ودور ومخرج ومنتج، وأنا كفنان عليّ تقديم الدور، وعلي العموم أنا سعيد بهذا الدور لأنه أقرب الي شخصيتي في الحياة ولا أفتعل ما أقدمه أو أخدع به الجمهور. البعض تشكك في عدم حصول عبده مواسم علي ايرادات عالية، فكيف اكتسب الفيلم المصداقية بهذه السرعة؟ المصداقية لا تأتي من فراغ، والعمل الجيد يفرض نفسه في كل الأحوال، وتوافرت له أسباب النجاح من ميزانية ودعاية وفريق عمل مناسب فحقق النجاح، والايرادات التي حققها الفيلم تتويج لجهد كل الزملاء العاملين بالفيلم ولا أنسبه لنفسي فقط.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية