محمود حميدة: لا أخشى على الفن من التيارات الدينية

حجم الخط
0

‘نحتاج إلى إعداد قانون للصناعة وإقامة اتحاد منتجين’القاهرة ـ ‘القدس العربي’ ـ من محمد عاطف: حقق النجم محمود حميدة مكانة فنية بارزة على الساحة الفنية بعد حصوله على بكالوريوس التجارة عام 1981 ومن خلال الدراما التليفزيونية انتقل إلى السينما وقدم 50 فيلماً مع كبار المخرجين مثل: يوسف شاهين وعاطف الطيب وإيناس الدغيدي وسمير سيف وخالد يوسف.

عشق حميدة السينما وقرر الانتاج وقد عدة أفلام منها: جن الشياطين وملك وكتابة.

أنشأ محمود حميدة استوديو الممثل لتدريب واكتشاف المواهب الجديدة.

حرص حميدة على الدفع بالمخرجين الجدد منهم أسامة فوزي وعاطف حتاتة.*ما مشكلة المهرجانات الفنية؟* اننا نتعامل مع المهرجانات كأنه فرح ويقال عرس السينما مثلا والمفروض أن نتعامل مع أي مهرجان كعمل حقيقي بأن له أهداف ومنها لفت أنظار العالم إلى البقعة المقام عليها الحدث وهنا غرض سياحي، ولابد من عدم إلغاء المهرجان لأي سبب.*تدعيم السياحة يكون من جانب المهرجانات الفنية فقط؟* أرى أن تدعيم السياحة الداخلية سينعكس ايجابيا على السياحة الخارجية بدون تدخل مباشر طالما اننا نهتم بأمورنا جيداً فالآخر سوف يلاحظ هذا الاهتمام ويجذبه إلينا.*لماذا لا نرى انتاج سينمائي مشترك مع أفريقيا؟* الانتاج السينمائي المشترك في مصر والدول العربية له علاقة بالخارج وليس الداخل، لا يوجد عندنا قانون لصناعة السينما فالجميع يسأل عن المال أولا والمفروض أن يأتي مؤخرا من العملية الانتاجية، فيقال أول خطوة الفيلم كم تكلفته؟

يلجأ صناع السينما عندنا إلى أوروبا والشركة هناك هي التي تدير العملية الانتاجية وهذه قيود شديدة. انتاجنا مع افريقيا يحتاج إلى قانون ينظم الصناعة واتحاد منتجين لضبط العملية الانتاجية والتسويقية والآن الأمور كلها عشوائية.*لماذا لا تدخل السينما إلى دول جديدة كانتاج وتوزيع؟* لدينا أناس غير فاهمة لقانون صناعة السينما ويقولون أنه يوجد قانون، وأرد أن هذه الصناعة تتوزع بين وزارات الثقافة والصناعة وقطاع الأعمال العام، ولذا يقال السينما ليس لها أب أو أم وليس لها أي حدود وأشعر أن السينما أصبحت مثل الذي تفرق دمه بين القبائل، ولذا لا نستطيع تطوير صناعة السينما بالشكل الذي نريده وأن ندخل الى مناطق جديدة في الانتاج والتوزيع، وذلك رغم أهمية السينما بين المجتمعات في الوحدة وحل المشاكل.*ما أهم مشاكل الانتاج من خلال تجاربك بهذا المجال؟* لدينا 3 مراحل في الانتاج ما قبل وأثناء وما بعد الانتاج وكل فيلم له ظروفه ومشاكله الخاصة لأننا نتبع أسلوب العشوائية، كما قلت سابقاً، مثلا فيلم ‘عفاريت الاسفلت’ لم أحصل فيه على أجر ولا المؤلف مصطفى ذكرى ولا المخرج أسامة فوزي، وذلك لاتمكن من انتاجه، وتمكنت من اكتشاف عمرو واكد وكارولين وساري النجار، والأخير غير مقيم بمصر، وهؤلاء بفيلم ‘جنة الشياطين’.*لاذا لا نشارك في أوسكار الأمريكي كأفضل فيلم غير ناطق بالانجليزية؟* موضوع أوسكار الفيلم الأجنبي الذي يسعى البعض للمشاركة فيه أراه غير حقيقي أو به حالة سخرية لأن في مصر أقاموا لها لجنة لا أفهم دورها ودائماً يقال لنا نأسف لقبول فيلمكم.*هل تخشى على الفن من صعود التيارات الدينية؟* لا أخشى من التيارات الدينية، أنا مسلم فهل أخاف من نفسي، هناك أشكال مطروحة البعض يوافق عليها وآخرون يرفضونها نحن نحتاج اتساع في الأفق والمعرفة.*اعتراض البعض على مشاهد سينمائية بعينها ما تعليقك عليها؟* أقول له أن هذا المشهد نصوره في الخيال وليس في الحقيقة، كيف نحاكم الفيلم السينمائي هل نحاكم الحكاية والقصص؟ هذه أحداث للاعتبار ولأمور عديدة. علينا أن نفرق بين الواقع والخيال.*ما رأيك في الرقابة ودورها مع المبدع؟* هل يدعو الشخص في الفيلم أو الأغنية أو الشعر إلى انتشار الرذيلة، بالطبع لا، والرقابة تنظيم اجتماعي، ولا يمكن لأي شيء أن يسير بدون رقابة، مطلوب عدم الحجر على المبدع ولكن في أصول عاداتنا، لا يمكن أن يظهر ممثل عارياً على الشاشة كما يحدث في أوروبا وأمريكا مثلا، رقابة المصنفات الفنية مهمة مع تطوير وتدريب موظفي الرقابة، وغير صحيح أن أمريكا ليس بها رقابة، بل عندهم تفتيش في الأفكار والنوايا وهي تؤذي أي إنسان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية