يرى ان ثورة 25 يناير قامت من أجل الرجل البسيط و’لا نحتاج لثورة أخلاق’القاهرة ‘القدس العربي’ من محمد عاطف: يبحث الفنان الشاب محمود عبدالمغني عن أفكار فنية جديدة يشترط فيها ارتباطها برجل الشارع واختار ما يفيد الناس وأحمل هموم الجمهور لأطرق على الشاشة وأتمنى في ظروف الثورة الهدوء وأن نحب بعض وهذا لابد أن ينعكس في الأعمال الفنية.
أضاف: من المهم أن نعي مساندة ربنا سبحانه وتعالى للثورة لأن أحدثها بمعرفته وهي أكبر من أي انسان وهذه حكمة لابد أن نفهمها لنتعلم منها ربما لنعرف الصالح والطالح وناك من يكره بلدنا علينا استبعاده من بيننا.
أشار إلى أن الثورة قامت للرجل السيط الذي يحصل علي 500 جنيه ويعيش بها واعتبرها اعجوبة علينا أن نبعد عن الذين يقسمون تورتة مصر وكيف يستفيدون منها من خلال أحزاب أو تجمعات.
أوضح عبدالمغني ان الفن يطرح كل شيء وبه تنوير مهم للناس ولذا فان مسلسل ‘المواطن اكس’ اعجب جمهور عريض وبعض الشباب قال لي أحببت مشهد المرافعة الذي قمت به في الحلقات لأنه طرح الثورة وقرب لها الناس.
رفض محمود عبدالمغني انتقادات البعض لأخلاقيات الشباب وقال:
لسنا في حاجة لثورة أخلاق لأننا نتمتع بأخلاق جيدة ولكن الهدوء هو المطلوب الآن وحسن التفكير في كل شيء.
عن اتجاه البعض لفرض مطالبه ولو بالقوة قال عبدالمغني:
علينا ألا نأخذ حقوقنا بأيدينا لأننا لسنا في غابة ومطلوب أن نطالب حقوق الشهداء بهدوء.
وعلينا أن ندرس حالة البطجية وأطفال الشوارع لماذا وصلوا الى حالات سيئة ضد المجتمع.
وأشار الى اقتحام الناس بالتقنيات الحديثة في الأعمال الفنية قائلا:
المشاهد الآن يتحدث في طريقة التصوير وزوايا التصوير والتكنيك وليس في اعجابه بمشهد.
حول ابتعاده عن البطولة المطلقة قال:
لا أحب المسميات كالبطولة الفردية أو الجماعية أنا في مكانة فنية جيدة وشاهدت نجاحي في مهرجان وهران الأخير والجزائريين يحبونا جدا.
فأشعر بنفسي في مصر وخارجها، واخذت وقتي حتى لا يندهش أحد عندما يجد صورتي على الأفيشات.
أيهما يحب أكثر السينما أم الدراما التليفزيونية ويقول محمود:
أحب السينما والدراما سوياً فأنا بدأت في المسلسلات مثل ‘الرقص على سلالم متحركة’ وأحب الرومانسية الجديدة في ‘شيخ العرب همام’ و’الحارة’ دور مختلف وطارق في المواطن اكس، لكن السينما هي التاريخ.
عن مسلسله الجديد الذي يعرض في رمضان المقبل قال:
مسلسل ‘طرف ثالث’ مع أمير كرارة وهنا شيحة، ونغوص في الطرف الثالث لنراه بشكل صحيح بنفس جودة وقوة المواطن اكس، نردخل في كل شيء عن اللهو الخفي الذي يتردد كثيرا الآن.
أوضح أن الفن يرتقي بالمجتمع من خلال طرح المشاكل وأحيانا تجميل الواقع مطلوب ونحتاج الى اعمال نقرب الحميمية بين الناس.
أكد أن أهداف الثورة قدمتها في أعمالي السابقة قبل قيامها، قبل الثورة ظهرت سلبيات الفن ولم اقترب منها عن نفسي لأنني أرفض تحطيم الذوق العام الذي كان موجودا في بعض الأعمال الفنية، أنا اهتممت بالوصول الى الحق مثل فيلم ‘الجزيرة’ و’الكبار’. نفي وجود مشاكل بين أبناء جيله وقال محمود عبدالمغني:
جيلي أحمد رزق وأحمد زاهر معي في المعهد وبيننا حالة حب ونتصل ببعض لمناقشة أعمالنا الفنية المختلفة.
حول المطالبة بإلغاء الرقابة قال:
أنا ضد إلغاء الرقابة لأنني شرقي وأحب الوسطية قد يستغل البعض هذا ويقدم ما نرفضه.
يرى محمود عبدالمغني أن البعض يسعى للانتشار عالمياًَ وهو يبحث عن العالمية من خلال المحلية في أدواره والمهم أن يحترم عقلية المشاهد وأن نساعد شباب الممثلين الذين لا يعملون ليشاركوا لأنهم قنابل موقوتة حتى لا يتحولوا إلى أشياء أخرى.