محمود عثمان يدعو الاكراد لمفاوضات حاسمة مع بغداد بشان كركوك والتعديلات الدستورية

حجم الخط
0

انذار امريكي للاكراد باعادة التركمان والعرب الي مجلس كركوك

اربيل ـ “القدس العربي”: افاد مصدر سياسي كردي لـ “القدس العربي” بان القنصل الامريكي في كركوك وجه انذارا شديد اللهجة الي مجلس ادارة المدينة، الذي تتراسه قائمة الاخاء الكردية، بمراجعة ادائه والعمل علي ضمان عودة التركمان والعرب الي اجتماعات مجلس الادارة.

واضاف المصدر الكردي قوله ان الامريكيين ابدوا انزعاجهم الشديد للغياب المتكرر للاعضاء الاكراد في مجلس الادارة عن الاجتماعات، بما فيهم رئيس المجلس المتواجد حاليا خارج العراق.

وبحسب المصدر فان القنصل البريطاني سلم مذكرة بهذا الشان الي ريبوار طالباني رئيس مجلس ادارة كركوك بالوكالة تتضمن انذارا من القنصلية الامريكية الي مجلس الادارة للعمل خلال مهلة لا تتجاوز نهاية الشهر الجاري علي اعادة اشراك ممثلي قائمتي التجمع الجمهوري (العرب) والجبهة التركمانية في اجتماعات مجلس الادارة.

يذكر ان التركمان والعرب سبق وان اعلنوا مقاطعتهم لاجتماعات مجلس ادارة كركوك احتجاجا لما وصفوه بتهميش دورهم في ادارة المحافظة وعدم الاستجابة لمطالبهم الاساسية.

وعلي صعيد ازمة كركوك دعا محمود عثمان العضو البارز في التحالف الكردستاني القيادة الكردية الي الاستعداد لـ خوض جولة حاسمة من المفاوضات مع المركز (بغداد) فيما يتعلق بالملفات العالقة، كالمادة 140 الخاصة بمصير كركوك والتعديلات المرتقبة علي الدستور العراقي التي يتم الحديث عنها هذه الايام. ورحب عثمان بـ الاتفاق الاستراتيجي الذي وقعه قبل ايام الحزبان الكرديان الرئيسيان في اقليم كردستان (الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني) لكنه اعتبر ذلك خطوة غير كافية ينبغي توسيع اطارها لتشمل شخصيات واحزابا اخري ضمانا لتوحيد الصف الكردي. وقال عثمان، في تصريح صحافي عقب لقائه اعضاء بالمكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني في السليمانية، ان تاسيس اي تحالف استراتيجي بين الاحزاب الكردية امر ضروري ومهم، ولكن يجب توسيع اطاره لضمان مشاركة اكبر عدد من القوي والشخصيات الكردية.

وحول الوضع السياسي في العراق، قال ان كتلة التحالف، بما فيها رئيس الجمهورية والمناصب الاخري في بغداد، تمثل بمجملها الشعب الكردستاني علي عكس الكتل البرلمانية السنية والشيعية الاخري التي لا تمثل الا نفسها، وهذا التمثيل الموحد ضروري لتثبيت مكاسب شعبنا الكردي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية