محمود قابيل: أرسلت إلى أولادي رسالة وداع وذهبت لميدان التحرير قبل تنحي مبارك

حجم الخط
0

يطالب بلجنة طوارئ لدعم المهمشينالقاهرة ـ ‘القدس العربي’ ـ من محمد عاطف: طالب النجم محمود قابيل إقامة لجنة طوارئ لدعم المهمشين ومن هم تحت خط الفقر، حيث ينام اكثر من 10 أشخاص في غرفة واحدة هؤلاء في حاجة الى طعام وشراب وهم قنابل موقوتة، ويستطيع اي مرشح أن يؤثر على هؤلاء في الانتخابات عن طريق معونة طعام ومادة ويمكنه الحصول على تأييده.

عن الفنانين الذين هاجموا الثورة قال: الجميع عليهم طرح آرائهم والشعب في النهاية هو الذي سيختار. الناس طالبوا بالحرية في ميدان التحرير، وأي فنان لم يطلبها فهو حر.

أشار الى ان الثورة لها أعداء كثيرون وهناك تعطيل في أمور مهمة، ولا بد من التطهير، أين رموز البلد الذين يجب محاكمتهم، اعرف ان هناك حرجا لكن مصر فوق الجميع.

ويطلب قابيل من شباب ثورة يناير والشعب المصري الانتظار قليلا على المجلس الأعلى، لأن هناك ضغوطا بأعمال عديدة وعلينا بعض الصبر، وفي نفس الوقت تنفيذ مطالب الناس بمحاكمات للشخصيات التي يراها الشعب سببا مباشرا في ما اعترضوا عليه بوجود فساد وخلافه وألا تكون المسألة خاصة بمجموعة من الوزراء دون آخرين.

لماذا شاركت متأخرا في ثورة 25 كانون الثاني (يناير)؟** عندما شاهدت صور الشهداء من الشباب لم استطع السكوت، وعندما استمعت الى خطاب العاشر من فبراير كان مستفزا جدا، وقررت التوجه الى ميدان التحرير في 11 شباط (فبراير) وأرسلت الى اولادي في أمريكا رسالة قصيرة أودعهم خلالها لأنني أتوجه إلى ميدان التحرير وقد لا أعود مرة أخرى وعندي استعداد تام للشهادة في سبيل تغيير رأس النظام المصري، وانني لن أترك الميدان إلا بعد تنفيذ الهدف.

لك جملة شهيرة ‘هذا المجتمع المصري لا بد أن يدخل الكلية الحربية’، ما سببها؟** هذه الجملة قبل ثورة يناير وكنت أعاني من تصرفات البعض غير المسؤولة والاعوجاج في السلوكيات وعدم احترام المواعيد وغيرها من أمور وجدت أن تعديلها يحتاج الى تربية عسكرية، ولكنني لم أقصد سيطرة العسكر على المجتمع، ولكن الجملة تحمل معنى رمزيا فقط.

هل تتغير الموضوعات الفنية بعد الثورة!** هناك محاولات جيدة حدثت قبل الثورة أشارت إلى ضرورة التغيير مثل فيلمي ‘هي فوضى’ اخراج الراحل يوسف شاهين و’حين ميسرة’ إخراج خالد يوسف.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية