محنة اختطاف الاجانب في اليمن

حجم الخط
0

محنة اختطاف الاجانب في اليمن

محنة اختطاف الاجانب في اليمن مسلسل الاختطافات اليومية للاجانب في مناطق مأرب وشبوة وغيرها من المناطق القبلية التي لا تخضع للسلطة اعاد السياحة الي سابق عهدها. وزاد من التوتر الحاصل بين القبائل والسلطة التي تشكو دائما من الاهمال الحكومي لها فاتخذت من هذه العمليات اوراق ضغط الي جانب المطالبة بالافراج عن عناصر لدي الامن السياسي والبحث الجنائي علي خلفية قضايا فكرية وجنائية، السلطة تعيش حالة غير مستقرة بعد حرب صعدة التي ربماارهقتها كثيرا والخيار العسكري قد يكون مكلفا لكنه خيار السلطة الوحيد ان استعرضنا ملف الدولة القديم والحديث في مثل هذه القضايا او قضايا مشابهة والحشود التي تحيط بمديرة صرواح محافظة مأرب من قوات الامن ربما تقول كلمتها ان فشلت الوساطات من داخل القبيلة لتسليم المختطفين الايطاليين الذين هدد الخاطفون بذبحهم ان لجأت القوات الحكومية الي القوة لانقاذهم، ما الخيار الذي سوف تتخذه السلطة للخروج من مأزق الاختطاف في حال فشلت الوساطات؟ هل ستستخدم الحل العسكري فعلا لا سيما وقد هددت الدولة اكثر من مرة بوضع حد لمثل هذه الاختطافات بلهجة معهودة الضرب بيد من حديد ؟ ام ستنفذ مطالب الخاطفين الذين سيسقط هيبة الحكومة في نظرهم وسيفتح الباب امام كل من اراد ان يتخذ من هذه العملية مدخلا لاخضاع الدولة لمطالبة التي ربما يكون بعضها علي حساب اسقاط كثير من الحقوق المتعلقة بمسائل جنائية قتل وغيرة، كلا الخيارين واردان غير ان خيار الحل العسكري ربما يكون الاقرب. المطالبة من قبل الخاطفين بالبت في قضايا معلقة لدي سلطات الامن له ما يبرره فأكثر القضايا معلقة ولا ادري ما فائدة الحكومة من هذه التعليقات التي يصل بعضها الي اكثر من سنتين علي ذمة التحقيق من مختلف المناطق اليمنية. السلطة دائما تفقد هيبتها وتضعف القانون عندما تعطي القبيلة اكبر من حجمها وتحاول ان تسترضي او بالاحري تخضع للقبيلة خارج اطار القانون. عبد الرزاق الجملاليمن ـ صنعاء6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية