محنة المغتربين بين حكام عفنين وغرب حاقد
محنة المغتربين بين حكام عفنين وغرب حاقد هاجر العرب والمسلمون الي أوروبا وامريكا وبريطانيا بصفة خاصة رغبة في تحسين اوضاعهم الأقتصادية وحبا في التمتع بمناخ الحريات والديمقراطية وحقوق الانسان التي حرموا منها في بلادهم، وفعلا وجدوا ما تاقوا اليه رغم بعض الصعوبات في الاندماج الكلي بالشعوب الغربية، ولكن منذ انتهاء الاتحاد السوفييتي كثاني دولة عظمي في العالم ومنذ احداث الحادي عشر من سبتمبر في امريكا سنة 2001 تغيرت نظرة الغربيين الي العرب والمسلمين وأصبحوا متهمين جميعا بالارهاب وطنيين ومهاجرين واصبحوا عرضة لأسوأ أنواع المعاملات وحرموا تقريبا من جميع الحريات والحقوق الانسانية التي هاجروا من بلادهم من أجلها.وأكثر من ذلك هو فقدانهم الثقة في الشرطة والسلطة بل في الشعوب الغربية بصفة عامة. اتخاذ اجراءات امنية مشددة من واجب الدولة ضد كل من تسول له نفسه مخالفة القانون أمر مسلم به من كل انسان، واحداث الأرهاب الأخيرة في أمريكا وأوروبا كانت مؤسفة ولكنها لا تقاس بما يجري في الشرق الأوسط من ارهاب ومحاربته بارهاب الدولة الرسمي من طرف المحتلين. لكن ما ذنب الملايين من العرب والمسلمين الذين يعيشون في أوروبا وأمريكا للتعرض لأقسي تعصب عنصري مقيت يتطور يوميا ليضاهي التعصب العنصري في جنوب أفريقيا الذي ولي الي غير رجعة بل أكثر من ذلك بلغ التعصب الي درجة احياء الحروب الدينية القديمة والحملات الصليبية البغيضة باحتلال البلاد الاسلامية وتولي مسؤولية حفظ الأمن فيها بارسال جيوش الحلف الاطلسي والجيش الأمريكي كما حصل ويحصل الأن في أفغانستان والعراق ولبنان والجنوب الروسي المسلم، وقد يمتد للسودان والصومال وغيرها أت لا ريب فيه. الهدف واضح لا لبس فيه لذوي البصيرة وهو احياء الاستعمار القديم بشكله التقليدي الذي امتد لخمسة قرون واحلاله مكان استعمار الهيمنة والاستغلال المقنع الذي فرض بعد الحرب العالمية الثانية الي سالف عهده في القرن الثاني والعشرين، بل أكثر من هذا أصبح القضاء علي الاسلام كثقافة ودين هدفا مرسوما للتدخل في فرض الهيمنة علي الدول الأسلامية كما ثم القضاء علي الشيوعية في القرن العشرين. هذا الكلام الذي أقوله والرأس يشسيب لهوله ليس سرابا أو حلما مزعجا بل هو حقيقة يصرح بها رؤساء الدول والحكومات الغربية وسياسة رسمية ترسم لها الخطط علنا وتنشر في الاعلام الغربي مع تعليقات الكتاب وقد بدأ تنفيذها بشكل مباشر وفرضت علي الشعوب عن طريق الحكومات العربية والأسلامية العميلة والمنبطحة خوفا ورعبا. بشير ابراهيمرسالة علي البريد الالكتروني6