محنتنا مع الفضائيات العربية

حجم الخط
0

محنتنا مع الفضائيات العربية

محنتنا مع الفضائيات العربية اننا ومن أكثر الشعوب في العالم كشعب عربي نتميز بمتابعة الاخبار المحلية والعربية والعالمية علي شاشات التلفاز ومن قراء الصحف والمجلات العالمية دوماً أشبه بقط يقوم بمشاهدة مباراة في لعبة تنس الطاولة ينظر يميناً ويساراً لملاحقة الكرة في أي اتجاه تذهــــب اليه، فلا بـــــد أن نكون أكثر وعياً ونستجوب أنفسنا لماذا نتابع كل ذلك؟أولاً: هل هدفنا هو زيادة نسبة البيع لتلك الصحف ولاستدامة القنوات الفضائية، فأن كان الامر كذلك فهنيئاً لنا لاننا قد قمنا بتحريك الاقتصاد العربي النائم.ثانياً: هل متابعتنا للقنوات والصحف محلياً لمتابعة الي أي مدي توفق حكوماتنا العربية في الوصول الي قرارات رفع الاسعار علينا أو التفنن في صياغة قرارات الشجب والاستنكار والتبرير.ثالثاً: ان متابعتنا للقنوات الفضائية والصحف والمجلات العالمية قد يقودنا ذلك الي أمرين: الاول أننا وكأننا نقوم بدور متلقي الضربات في برنامج الالعاب العالمي الحصن فقط دورنا نعرف من أين تأتينا هذه الضربة وتلك حتي نتقي شر ضربتها شعوباً وحكاما.فأننا هنا اذ نستخلص أكثر من فائدة، احداها تحريك الاقتصاد العربي الراكد، وأخري المحافظة علي سلامة رؤوسنا بأكبر قدر وتحملها، وأخـــري لنر الغرب مدي براعتنا في استخدام لغات العالم في صياغ جمل الشجب والاستنكار فالعبرية والانكليزية والايطالية والفرنسية نستطيع ومحتمل بالعربية ان سمحت لنا لغة القرآن ذلك.سلطان أحمد الخليفعمّان ـ الاردن 6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية