محيي اسماعيل: ادواري المعقدة لم تؤثر علي.. ومن يصفني بالجنون هم المجانين!

حجم الخط
0

محيي اسماعيل: ادواري المعقدة لم تؤثر علي.. ومن يصفني بالجنون هم المجانين!

بعد عودته للشاشة الصغيرة بعد غياب 15 سنةمحيي اسماعيل: ادواري المعقدة لم تؤثر علي.. ومن يصفني بالجنون هم المجانين!القاهرة ـ القدس العربي ـ من محمد عاطف: في غرف مغلقة بالاستديو وفي عز الحر يضطر الفنان محي اسماعيل الي تصوير مشاهد خاصة بمسلسل المخبر الخاص مرتديا جاكت وبالطو صوف في درجة حرارة تتجاوز الـ30 احيانا.محي اسماعيل يعود للشاشة الصغيرة بعد غياب اكثر من 15 عاما.ويلعب دور المخبر الخاص بالمسلسل الذي يشاركه فيه احمد عبد الوارث وابراهيم خان وعلا رامي ويوسف داوود واخراج رائد لبيب وتدور احداثه كما يقول في اطار بوليسي شيق.التلفزيون اعلن صراحة عن تصالحه مع الفنان محي اسماعيل بعد غيبه طويلة.. فهل تصالحه السينما ايضا؟يقول: السينما الحالية لا تجذبني.. وموضوعاتها لا تشدني.. والاداء فيها مسخرة.. وهذه السينما لا تستفزني كفنان يسعي لتوظيف طاقته وموهبته لخدمة هذا الفن الجميل. هل تعتبر نفسك منافسا للنجوم الشابة الحالية؟ انا لا اتنافس مع احد.. انا خارج هذه المنظومة. قلت مرة ان الفنان يناضل طوال عمره من اجل دور صعب.. وانا بدأت بالصعب فماذا تقصد بهذا الكلام؟ انا تنافست مع نجوم عظيمة عندما قدمت دور حمزة الشقيق المجنون في فيلم الاخوة الاعداء والذي شاركني البطولة فيه مجموعة من اهم نجوم السينما المصرية آنذاك وحصلت عن هذا الدور علي جائزة مهمة من وزارة الثقافة عام 1975. هل تتوقع ان تؤدي مثل هذه الشخصية مرة اخري بعد مرور 31 عاما علي فيلم الاخوة الاعداء وما هي ملامحها؟ انا عاشق للادوار المركبة والصعبة وكنت اتمني ان تستثمر السينما تحديدا موهبتي في تقديم هذه الادوار خاصة اننا نفتقد فنانين مؤهلين لهذه النوعية.ولكن السينما سارت علي درب الاستسهال ضاربة عرض الحائط بقيم والتقاليد والقواعد التي ارستها هذه الصناعة منذ قيامها. ما سر براعتك في تقديم الانماط المعقدة من الشخصيات غير السوية.. وما هي من وجهة نظرك مفردات التألق في هذه الناحية؟ البراعة لا تأتي صدفة او بضربة حظ.. هذه الادوار تتطلب قدرات وامكانيات فنية وذهنية وعقلية ونفسية هائلة ـ وكل ما تشاء من اوصاف ـ وبالتالي اراها ادوارا صعبة علي الآخرين في ظل الاهتمام بأدوار سطحية مثل الحب و العشق و الهيام وللاسف لم ينتبهوا ان هناك ادوارا وانماطا وكاريكترات تستحق الاهتمام. برغم انك شاركت في تجارب عالمية من خلال فيلمي الدورية الانتحارية و ابطال الموت الا انك لم تقدم نفسك للسينما العالمية؟ انا لم اقدم نفسي ـ كممثل ـ في الفيلمين لانني سافرت اصلا الي امريكا من اجل دراسة السيناريو وكان كل تركيزي في هذه الفترة ينصب علي التعرف علي عالم السيناريو ولم اضع في ذهني ان اصبح ممثلا وبالتالي فكرة التعامل مع السينما من منطق النجومية لم تمر بي لان دراسة السيناريو كانت احدي احلامي المؤجلة. باعتراف النقاد انك طاقة معطلة تحتاج لمن يستغلها.. مسؤولية من؟ هذا السؤال المفروض ان امتنع عن الاجابة عنه والمفروض ايضا ان تتوجه به الي السادة المسؤولين عن التلفزيون في بلدنا وكذلك السادة المنتجين في السينما واخيرا المسؤولين عن البيت الفني للمسرح وتسألهم لماذا لا يكون محي اسماعيل واحدا من النجوم المتواجدين بكثافة في هذه القنوات؟ومن جهتي انا لم ابخل بشيء.. وموهبتي وطاقتي وامكانياتي جاهزة دائما وفي اي وقت للاعلان عنها.. اما استبعادي فهذا امر لا اعرف اسبابه.. ولا احب ان اعرفه. بعض زملاء المهنة يرددون ان ادوارا معقدة قدمتها علي الشاشة اثرت عليك بالسلب واصبحت تعيش في عزلة؟ كلام لا يصدقه عاقل.. ادواري الصعبة التي قدمتها لم تعق مسيرتي الفنية. بل بالعكس لي الشرف الرفيع ان اكون واحدا من افضل الفنانين الذين قدموا مثل هذه الادوار في مصر والمنطقة العربية.. اما فكرة الانعزال فانا ايضا ضدها تماما لان الفنان الحقيقي لا يمكن ان ينعزل عن مجتمعه وناسه واصدقائه الذين يستمد منهم كيانه ووجوده كفنان، هذا كلام اقتنع به.. ومن يردده يريد ان يقول انني مجنون.. ومن جهتي اقول وبملء الفم انا فنان عاقل جدا ومن يصفني بالجنون هم المجانين. من اسابيع قليلة صرحت بان فيلمك عن الرئيس الليبي القذافي اصبح قاب قوسين او ادني من الخروج الي النور.. ومع ذلك لا حس ولا خبر عنه؟ الامور كانت تسير بصورة طبيعية وطيبة للغاية.. ولكن انشغالي بتصوير مسلسل المخبر الخاص اجل الفكرة مؤقتا لحين الانتهاء تماما من اداء دوري.. والفيلم احد احلامي التي لن اتنازل عنها ابدا.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية