غزة – “القدس العربي”:
تخشى جهات إسرائيلية كثيرة من حدوث حالات “اختراق” لأنظمة إسرائيلية إلكترونية، من شأنها أن تؤثر على نتائج الانتخابات البرلمانية المقررة في شهر نوفمبر القادم، وذلك بعد أن كشف النقاب في تل أبيب، عن اتهام وجه من قبل أجهزة الأمن الإسرائيلية، للسلطة الفلسطينية، تحذرها من مغبة التدخل في شأن الانتخابات القادمة، لعدم رغبة الأخيرة في عودة فوز بنيامين نتنياهو.
وفي هذا السياق، حذر خبراء إسرائيليون من خطر “التهديدات السيبرانية” ومخاطر التدخل الأجنبي، عبر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، لبث معلومات تؤثر على الرأي العام، مع اقتراب انتخابات الكنيست.
ونقلت قناة “i24news” الإسرائيلية عن مدير برنامج الشؤون العسكرية والاستراتيجية وبرنامج الأمن السيبراني في معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب غابي سيبوني، قوله إن الخشية مردها نوعان من التهديدات على الانتخابات، الأول هو اختراق الأنظمة التي تستخدمها إسرائيل في الانتخابات، الأمر الذي قد يتطلب إعادة فرز الأصوات، والنوع الآخر من التهديد ينطوي على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لبث معلومات مضللة والتأثير على الرأي العام”.
ويشير إلى أن التهديد الأول أسهل في إدارته، ويكون حله من خلال استدعاء خبراء “الأمن السيبراني”، فيما الثاني هو “أكثر تعقيدا بكثير”، باعتبار أن الديمقراطية تسعى دائمًا للسماح بحرية التعبير، ويقول “هذا التهديد يعتمد تحديدًا على تلك الحرية”.
والجدير ذكره أن إسرائيل كانت قد أقرت مشروع قانون لمكافحة مثل هذا التدخل في الانتخابات المقررة في الأول من نوفمبر، والذي يتطلب الاعتراف رسميًا بجميع الحملات على الإنترنت وكذلك الداعمين الماليين.