مخاوف من وقوع انقلاب في غينيا بيساو- (صور وفيديوهات)

حجم الخط
0

بيساو: أفاد شهود عيان، الثلاثاء، بوقوع إطلاق نار قرب القصر الرئاسي في عاصمة غينيا بيساو، ما يثير المخاوف من محاولة انقلاب في البلد الواقع غرب إفريقيا.
وذكرت الإذاعة الحكومية أن إطلاق النار ألحق أضرارا بالقصر الحكومي وأن “الغزاة” يحتجزون مسؤولين حكوميين.
ويُعتقد أن الرئيس عمر سيسوكو إمبالدو، وهو جنرال عسكري سابق، كان داخل القصر الرئاسي وقت الهجوم.

https://twitter.com/kenantoprak63/status/1488559123948052485
https://twitter.com/valdofalcao1/status/1488538220430336011

طالب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، بالوقف الفوري للقتال في غينيا بيساو والاحترام الكامل للمؤسسات الديمقراطية بالبلاد.

جاء ذلك في بيان أصدره نائب المتحدث باسم الأمين العام فرحان حق.

وحاصرت عناصر من الجيش مقرّ الحكومة خلال تواجد الرئيس عمر سيسوكو إمبالو لحضور جلسة استثنائية لمجلس الوزراء.

وقال فرحان حق: “يشعر الأمين العام بقلق عميق إزاء أنباء القتال العنيف في بيساو”.

وأضاف: “يطالب الأمين العام بوقف فوري للقتال والاحترام الكامل للمؤسسات الديمقراطية في البلاد”.

وأعلن إمبالدو فوزه برئاسة البلاد في الانتخابات التي جرت عام 2020، على الرغم من الطعن في النتائج من قبل مرشح الحزب الإفريقي من أجل استقلال غينيا والرأس الأخضر، دومينغوس سيموس بيريرا.
وآنذاك بدأ إمبالدو تشكيل حكومة جديدة بدعم من الجيش، في حين رفضت المحكمة العليا طعنا على نتيجة الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.
ومنذ استقلالها من البرتغال عام 1974، شهدت غينيا بيساو 4 انقلابات وأكثر من 10 محاولات فاشلة.
ولطالما تعاني الدولة الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 1.5 مليون نسمة منذ فترة طويلة من الفساد وتهريب المخدرات.
ففي العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، باتت غينيا بيساو تُعرف كنقطة عبور للكوكايين بين أمريكا اللاتينية وأوروبا حيث استفاد المتاجرون بالبشر من الفساد وضعف إنفاذ القانون.
(وكالات)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية