مخرج بريطاني يعتبر الحرب علي العراق وصمة والجيش الامريكي يقاطع فيلما عن الجنود الجرحي

حجم الخط
0

مخرج بريطاني يعتبر الحرب علي العراق وصمة والجيش الامريكي يقاطع فيلما عن الجنود الجرحي

مخرج بريطاني يعتبر الحرب علي العراق وصمة والجيش الامريكي يقاطع فيلما عن الجنود الجرحيلندن ـ القدس العربي : قال المخرج البريطاني كين لوتش، ان حرب العراق ستظل وصمة عار في جبين الحكومة البريطانية، وذلك بعد افتتاح فيلمه في مهرجان كان للافلام، ويعالج فيلمه الجديد الريح التي هزت حقل الشعير ، مأساة العنف التي اندلعت في جنوب ايرلندا وظهور الجيش الايرلندي الحر، وهو الفيلم الذي قال انه يعكس حالة ما يجري اليوم في العراق.ومع ان الفيلم تدور احداثه في العشرينات عندما ارسلت بريطانيا عصابات لقمع التمرد في ايرلندا من القرن الماضي. وقال لوتش في تصريحات صحافية دائما كانت هناك جيوش محتلة ومقاومة لها في كل مكان في العالم، ولا اريد تذكيركم ان بريطانيا لديها جيش يحتل بلدا في حرب غير قانونية، ولا اريد الاشارة الي القسوة والضحايا الذين يسقطون هناك .وقال لوتش، موقفي ان حرب العراق كانت غير قانونية، وخرقت ميثاق جنيف، وخرقت ميثاق الامم المتحدة، وقامت علي اكاذيب، ونتج عنها التدمير الرهيب للعراق، وهي وصمة عار في تاريخ بريطانيا وكذلك امريكا . وقال لوتش ان ما يحدث في العراق لم يلق تغطية خاصة تدمير الفلوجة، ومشهد الاطفال وهم يرون اباءهم يقتلون امام ناظريهم. وقال كاتب نص فيلم لوتش، بول لافرتي ان قيام المجلة الطبية لانست بارسال فريق لتحديد القتلي من المدنيين كان امرا جيدا، حيث قدرت المجلة ان عدد ما قتل من العراقيين منذ بداية الغزو قبل ثلاثة اعوام فاق المئة الف قتيل. وتساءل لافرتي عن الامبراطورية التي تعيد كتابة تاريخها وانتقد وزير المالية غوردون براون الذي دافع عن سجل الامبراطورية الذي كان في الحقيقة عن القتل والقسوة والعبودية والاغتيال. وقال انه لو تم التعامل بموضوعية مع التاريخ، فان احدا لن يصدق الاكاذيب التي ساقتها امريكا وبريطانيا لتبرير حرب العراق. وفي اتجاه اخر، قاطع عدد من المسؤولين العسكريين الامريكيين الكبار فيلما عن عمل وحدة ماش في بغداد ستعرضه شبكة اتش بي او الامريكية بعنوان بغداد اي ار اي غرفة الطوارئ، وسبب احتجاج العسكريين علي الفيلم انه يظهر صورا حية لجنود مقطعة اطرافهم، وجنود اصيبوا بعبوات ناسفة مصنعة محليا. ويظهر الاطباء في الفيلم وهم يقومون بقطع اطراف الجنود المصابين او يحاولون انعاشهم. وتظهر عملية قطع الاطراف ورميها في سلة النفايات في مشهد اخر. ويصف ممرض في غرفة الطوارئ ان ما يجري في بغداد، يومي، وصور بدون رتوش، وتترك اثارا نفسية مدمرة حتي علي الذين لم يصابوا في الميدان. ومع ان الفيلم تم بمساعدة الجيش الامريكي الا ان عددا من الجنرالات لم يحضروا العرض الرسمي الاول للفيلم، وقال احد الجنرالات الذين حضروه هذا فيلم لن تصفق بعد نهاية المشهد الاخير فيه . وحذر الجنرال الجنود وعائلاتهم من ان مشاهدة الفيلم قد تؤدي الي حدوث مشاكل نفسية. وحذر جنرال اخر من ان عرض الفيلم في هذا الوقت قد يؤثر علي معنويات عائلات الجنود الموجودين الان في العراق. ولكن جمعيات تقوم بالعناية بجرحي الحرب ايدت عرض الفيلم لانه يظهر الثمن الفادح الذي يدفعه الامريكيون. وقال مسؤول معلقا نحن في حرب ومن حق الرأي العام الاطلاع علي ما يجري فيها من فظائع . وعبرت المحطة التلفزيونية عن دهشتها من رد فعل الجيش الامريكي الذي اعطاها اذنا بالتصوير في 86 مستشفي ميدانيا اثناء العمليات، كما شارك فريق الانتاج في عمليات نقل الجرحي من الميدان في مروحيات عسكرية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية