واشنطن- “القدس العربي”: منح الجيش الأمريكي شركة، مقرها ولاية فلوريدا، عقدًا بقيمة تزيد قليلاً عن 118 مليون دولار لتزويد الجيش الأوكراني بمدافع ألمانية إضافية من طراز جيبارد ( Gepard ) ذاتية الدفع 35 ملم مضادة للطائرات.
ويبدو أن مدافع جيبارد المعنية هي نسخ هولندية سابقة تم بيعها إلى الأردن منذ حوالي عقد من الزمان.
وأعلن البنتاغون عن صفقة الجيش مع شركة (Global Military Products Inc) في تامبا بولاية فلوريدا، بقيمة 118.375.740 دولار أمريكي.
وفي إشعار التعاقد اليومي، قامت ألمانيا بالفعل بتزويد العشرات من هذه المركبات للقوات المسلحة الأوكرانية ، التي تستخدمها بشكل جيد، خاصة ضد صواريخ كروز الروسية والطائرات بدون طيار.
German Gepard SPAAG, over a dozen of which are headed to Ukraine. Good fast-reaction anti-aircraft system. Performance against small RCS targets like drones is supposedly decent. Way better to spend 35mm cartridges on those than a MANPADS/SAM. pic.twitter.com/oVySyPxm5k
— Tyler Rogoway (@Aviation_Intel) June 23, 2022
ومن غير الواضح عدد الدبابات، التي اشترتها الولايات المتحدة لصالح أوكرانيا، ولا يذكر إشعار العقد صراحة من أين تأتي المركبات، لكنه يذكر أن “العمل سيتم في العاصمة الأردنية عمان مع موعد تقديري للإنجاز في 30 مايو 2024″، وفقاً لموقع “وور زون” المتخصص في الشؤون الدفاعية.
وهذا يعني، أيضًا، أن المركبات تتطلب درجة معينة من التجديد أو أي اهتمام آخر قبل تسليمها.
وبحسب ما ورد، ، أبرمت حكومة هولندا صفقة لبيع 60 جيبارد خارجة عن الخدمة للجيش الأردني في عام 2013، وشملت صفقة البيع، أيضًا، 350.000 طلقة من ذخيرة 35 ملم وقطع غيار، من بين أشياء أخرى.
وقد استحوذت القوات المسلحة الهولندية على ما مجموعه 95 من دبابات جيبارد بدءًا من السبعينيات ووضعت النماذج المتبقية في المخازن بحلول عام 2006.
Die 🇺🇦 Ukraine bekommt nun den GTI unter den #Geparden, den #Cheetah CA3. Diese Version ist mit X-Band Suchradar und Ka-Band Folgeradar ausgestattet. Der Cheetah CA3, wurde vormals bei der niederländischen 🇳🇱 Heeresflugabwehr eingesetzt und später an Jordanien verkauft. pic.twitter.com/AsYxRB9zwi
— Der Gepardkommandant (@gepardtatze) June 1, 2023
والتفاصيل حول المساعدات العسكرية الأخرى، التي قدمها الأردن بالفعل لأوكرانيا منذ أن شنت روسيا غزوها الشامل في فبراير 2022 محدودة.
وقد ظهرت في السابق بدائل أردنية الصنع من الأسلحة والصواريخ المضادة للدروع المحمولة على الكتف من طراز RPG-32 الروسية لأنظمة الدفاع الجوي قصيرة المدى 9K33 Osa السوفيتية التي تم الحصول عليها على ما يبدو من الأردن.
ووفقاً لموقع ” يوكرين ويبنينز تراكر”، فقد ظهر السلاح المضاد للدبابات ( RPG-32 – ناش- شاب) في أوكرانيا، ووصفه الموقع بأنه نتيجة لتطوير روسي- أردني مشترك.
وأفاد الموقع أن شركة (جدارا) للمعدات والأنظمة الدفاعية تنتج السلاح منذ عام 2013 ، ولكنها تستورد 80 في المئة تقريباً من قطع السلاح من روسيا.
#Ukraine: Modern RPG-32 Nashshab rocket launchers appeared in Ukraine. This is a joint Russian-Jordanian development – launchers are assembled in Jordan since 2013 by JADARA using parts kits coming from Russia (the level of localization is quite low- up to 80% parts are Russian). pic.twitter.com/dh1BTtqTYp
— 🇺🇦 Ukraine Weapons Tracker (@UAWeapons) August 17, 2022
#Ukraine: The serious deficit in missile stocks for Ukrainian legacy Soviet air defense systems are covered in all possible ways; one such example are these orange-toned missiles for the 9K33M3 Osa-AKM.
These missiles are apparently from 🇯🇴 Jordanian stocks. pic.twitter.com/6gfo3uzMp6
— 🇺🇦 Ukraine Weapons Tracker (@UAWeapons) April 22, 2023
وتمنح رادارات جيبارد القدرة على تحديد الأهداف وتعقبها والاشتباك معها ليلاً وفي الأحوال الجوية السيئة، وهذا أمر بالغ الأهمية للقوات الأوكرانية بالنظر إلى أن العديد من ضربات الصواريخ والطائرات بدون طيار الروسية تأتي بعد غروب الشمس.
وهناك سؤال مهم حول مصادر الذخيرة لمدافع جيبارد 35 ملم، حيث صنعت هذه البنادق في سويسرا، وكذلك كانت هناك مخزونات كبيرة من القذائف لها، ورفضت السلطات في ذلك البلد مرارًا السماح بإعادة تصدير قذائف 35 ملم من مختلف البلدان إلى أوكرانيا متذرعة بسياسة الحياد فيما يتعلق بالصراع، وعادت هذه القضية للضوء بعد إعلان الحكومة الألمانية في فبراير أنها وقعت صفقة مع مقاول الدفاع المحلي Rheinmetall لاستئناف إنتاج ذخيرة 35 ملم.
وليس من الواضح من الذي صنع الذخيرة 35 ملم التي باعتها هولندا إلى الأردن مع 60 جيبارد في عام 2013 أو كم من 350 ألف طلقة متضمنة في البيع ربما تم إنفاقها على مدى السنوات العشر الماضية في الدورة التدريبية والأنشطة الأخرى.