لندن-“القدس العربي”:
تفاعلت وسائل الإعلام الكاتالونية مع التصريحات المثيرة للجدل، التي أدلى بها مدرب برشلونة الأسبق تاتا مارتينو، عن عدم استحقاق مواطنه ليونيل ميسي الفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم “الأفضل” من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم الشهر الماضي.
من جانبها، قالت صحيفة “سبورت” المقربة جدًا من البلو غرانا، إن مدرب الفريق في موسم 2013-2014، حاول تبرير موقفه أمام الرأي العام في بلاده عن عدم تصويته لميسي في الاستفتاء لاختيار أفضل ثلاثة لاعبين في العالم، وذلك بحكم منصبه على رأس القيادة الفنية للمنتخب المكسيكي.
وأصر “التاتا” على أنه ليس نادمًا على تجاهل ميسي في التصويت، وذلك لاعتقاده بأن ابن جلدته لم يقدم أفضل ما لديه في الموسم الماضي، وهناك من كان يستحق الجائزة أكثر منه، وذلك في تصريحات اختص بها شبكة “TUDN MEX” المكسيكية، ردًا على سؤال عن أسباب عدم تصويته لليو في استفتاء الفيفا.
وقال المدرب البالغ من العمر 56 عامًا “لماذا لم تصوت لميسي في استفتاء الفيفا؟ ما زلت مقتنعًا برأيي أنه لم يقدم العام الذي يجعله يفوز بالجائزة”.
ورد التقرير الكاتالوني على هذه التصريحات، باستعراض تاريخه البائس مع برشلونة في موسم 2013-2014، الذي خرج منه خالي الوفاض، بخسارة لقب الليغا أمام أتليتكو مدريد وكأس ملك إسبانيا أمام ريال مدريد في نهائي هدف غاريث بيل الماراثوني، لتتم إقالته في نهاية الموسم، ومعها تولى لويس إنريكي الدفة الفنية ليقود الفريق للثلاثية في موسمه الأول بعد تاتا.
تجدر الإشارة إلى أن تتويج ميسي بجائزة الفيفا، ساعده على تخطي عدد مرات فوز كريستيانو رونالدو بها، ليصبح لديه ست جوائز، أكثر من أي لاعب آخر في التاريخ.