مدونون موريتانيون: قطر صنعت الفرق باستضافتها مونديال 2022

عبد الله مولود
حجم الخط
0

نواكشوط- «القدس العربي»: «شكراً دولة قطر»، «قطر صنعت الفرق»، «قطر شرفت العرب والمسلمين»، عبارات إعجاب من بين أخرى كثيرة تتدفق، منذ أمس، على صفحات التواصل الاجتماعي عاكسة إعجاب مدوني موريتانيا وساستها ورياضييها بالاستضافة الرائعة التي أنجزتها دولة قطر لمونديال 2022 بعد 12 عاماً، من العمل بأداء غير مسبوق.

وكتب المحامي محمد المامي مولاي اعل: «رغم أني لست من «عشاق كرة القدم»، كما يسمونهم، وتقع خارج اهتماماتي، إلا أن الأخبار الواردة من الدوحة جعلتني أتوق لحضور حفل افتتاح «المونديال»، وذلك لأن قطر صنعت الفرق، فهنيئاً لكل العرب والمسلمين».

أما المدون البارز محمد عابدين، فقد حيّا استضافة حكومة قطر للداعية الإسلامي ذاكر نايك، وقال: «قطر قامت بدعوة الداعية الإسلامي المعروف ذاكر نايك لتعليم وشرح الإسلام لزوار قطر طيلة أيام المونديال».

وأضاف: «ذاكر نايك يحفظ جميع الكتب السماوية، ألقى أكثر من 1000 محاضرة في مختلف دول العالم، أبرزها أمريكا وكندا وبريطانيا وأستراليا، وأسلم على يده الكثير من البشر، بل عشرات الآلاف».

وكتب المدون النشط المرابط أحمد: «تحية لدولة قطر؛ صحيح أن الأوطان لا تبنى بالصدفة كما قال فوزي بشرى، فقد بنيت قطر بإرادة رجالها».

وزاد: «في كل دول العالم يحاول الجيران والقوميات مساعدة من يحاول النجاح، ولو كان ضئيلاً، إلا في عالمنا العربي، فالدولة الوحيدة التي حصلت على تنظيم الكأس هي قطر وبجهود مضنية، وتجرعت وبكل مرارة الغمز واللمز من القريب والصديق، وواجهت طعن الأشقاء لها في الظهر من أجل إفشال تنظيمها للكأس، ولا تزال تتلقى تلك الطعنات الواحدة تلو الأخرى من الأشقاء خوفاً من أن تكون مثالا يحتذى في أي شيء حتى ولو في تنظيم بطولة».

وقال: «رغم كل ذلك لا تزال قطر تتلقى الجميع بصدر رحب، لعل وعسى أن يعترفوا لها بالجميل ولو قليلًا، لأنها حفظت لهم ماء الوجه، حيث قالت: إن تنظيم الكأس مفخرة للعرب جميعًا وليس لقطر وحدها؛ حفظ الله قطر وبارك في جهودها خدمةً للإسلام والمسلمين».

وكتب المدون والسياسي البارز يسلم سيدي: «بعد انتظار وترقب طويل جدا، حانت لحظة البداية: فخلال الفترة ما بين 2010 و2022 سعت دولة قطر وفق رؤية محكمة لوضع العالم أمام أكبر إنجاز يمكن أن يقوم به بلد بحجم قطر».

وتابع: «الحقيقة أن عزيمة الرجال لا تقهر، وقطر أثبتت للعالم ذلك، فاليوم سيشاهد العالم نسخة نموذجية يقترن فيها الماضي بالحاضر والرياضة بالتاريخ وبالموروث الإسلامي؛ ستُقرِب هذه النسخة بين الشعوب، وربما من حفل الافتتاح سيدرك العالم بأسره أننا أمة كريمة، وتحب الخير.. شكراً قطر».

https://www.facebook.com/avocat.moulayeely/posts/pfbid0jsf4qxLJoTGv5PwUELxLwwBQNW1PsjagDdAyqYvurxnw1cgms3kLgipRE2mcaErHlPeQ1l

https://www.facebook.com/limrabit.ahmed/posts/pfbid02BR6L2NxDydFWnmTKWhdDarzBCYqZunWxAXqpRFrsNTPXZFnQ6jX3Wg9vhG5PPeQ1l

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية