مدير وكالة الطاقة: يجب السماح لطهران بالحصول علي طاقة نووية وتعليق محادثات معاهدة حظر الانتشار النووي بسبب اعتراض طهران

حجم الخط
0

نجاد يكرر: لن نوقف نشاطنا النووي.. و تدابير اضافية لدول الست اذا تابعت طهران برنامجها النووي

باريس ـ فيينا ـ طهران ـ لندن ـ رويترز ـ ا ف ب: قال مدير وكالة الطاقة الدولية امس الخميس انه لا يوجد سبب يحول دون امتلاك ايران للطاقة النووية.

وقال كلود مانديل المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية في مؤتمر صحافي انني لا اري سببا يجعل دولة مثل ايران لا تمتلك طاقة نووية في اطار مزيج من انواع الطاقة.

وقال لا يوجد ما يدعو لحرمانها من الطاقة النووية وان كان اضاف انه يتفهم قلق الغرب. وتروج وكالة الطاقة الدولية التي تقدم المشورة الي 26 دولة صناعية لاستخدام الطاقة النووية كوسيلة لمواجهة احتياجات المستقبل دون تلويث كوكب الارض. الي ذلك تقرر ايقاف اجتماع تحضره 130 دولة بشأن معاهدة حظر الانتشار النووي يوم الاربعاء لمدة 24 ساعة حتي يتمكن دبلوماسيون من ايجاد مخرج من مأزق اثاره اعتراض ايران علي جدول الاعمال.

وتقول ايران التي تتهمها الولايات المتحدة وقوي غربية اخري ان لديها خططا سرية لصناعة اسلحة نووية ان بندا أضيف الي جدول الاعمال سيختصها دون وجه حق بالذكر بوصفها الخطر الرئيسي علي معاهدة حظر الانتشار النووي. وعندما بدأ الاجتماع الذي يستمر اسبوعين يوم الاثنين اعاقت ايران توافق الاراء المطلوب علي جدول الاعمال بسبب فقرة تشير الي ضرورة ان تدرس الدول الاعضاء اساليب التناول والاجراءات اللازمة لتحقيق الغرض من معاهدة حظر الانتشار النووي مؤكدة مجددا الحاجة الي الالتزام الكامل.

وقال دبلوماسيون ان الفقرة اضيفت بايعاز من القوي الغربية التي تنظر الي ايران وكوريا الشمالية علي انهما اكبر خطر علي المعاهدة التي مضي علي ابرامها 37 عاما.

وقالت ايران ان الفقرة تتجاهل دور الدول التي لديها اسلحة نووية في اضعاف معاهدة حظر الانتشار النووي بتقاعسها عن الوفاء بالتزاماتها بأن تتخلص تدريجيا من ترساناتها او السعي الي تحقيق منطقة خالية من الاسلحة النووية في الشرق الاوسط بالضغط علي اسرائيل لتفكيك قوتها النووية غير المعلنة.

وفي وقت سابق يوم الاربعاء قال المبعوث الايراني علي اصغر سلطانية ان طهران ستتخلي عن اعتراضها اذا ما تم توسيع الفقرة لكي تذكر تحديدا نزع الاسلحة من قبل القوي الكبري التي لديها اسلحة نووية.

وقال يوكيا أمانو الرئيس الياباني لجلسة اللجنة التحضيرية لمعاهدة حظر الانتشار النووي انه يفض الجلسة حتي بعد ظهر الخميس في محاولة لحل النزاع. وقال امانو قبل بدء مزيد من المشاورات في وقت متأخر يوم الاربعاء الاطراف هنا تحتاج الي وقت للتفكير فالمسألة معقدة.

ومن جهته قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امس الخميس ان ايران لن تخضع للضغوط الدولية من اجل وقف برنامجها النووي وذلك بعد ان طلبت القوي الدولية من ايران تجميد تخصيب اليورانيوم والا واجهت المزيد من العقوبات الدولية.

وذكر التلفزيون الحكومي ان احمدي نجاد قال امام حشد في اقليم كرمان الجنوبي الشرقي اذا كانوا (الغرب) يعتقدون انهم باستغلال بعض المنظمات (الامم المتحدة) يمكنهم ان يمنعوا ايران من الحصول علي التقنية (النووية) فانهم مخطئون.

وكان مسؤولون بارزون من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا وروسيا والصين قد حذروا ايران الاربعاء من فرض عقوبات جديدة اذا فضت وقف نشاط تخصيب اليورانيوم الذي يشتبه الغرب في انه قد يستخدم في صنع اسلحة نووية.

وكانت الامم المتحدة فرضت مجموعتين من العقوبات علي ايران منذ كانون الاول (ديسمبر) بسبب رفضها وقف تخصيب اليورانيوم.

ورفضت ايران رابع اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم حتي الان تجميد انشطتها الحساسة وتقول انها في حاجة الي برنامجها النووي لتوليد الكهرباء.

وقال احمدي نجاد الامة الايرانية ستواصل اصرارها علي ممارسة حقها في التقنية النووية.

وكان يتحدث في اليوم الذي يحضر فيه وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي المؤتمر الاقليمي حول العراق في مصر. وتبادلت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس مع متكي بضع كلمات اثناء الغداء في المؤتمر لكنهما لم يناقشا تفاصيل سياسية. وقال المتحدث باسم الخارجية الامريكية شون مكورماك قالا مرحبا. لم يكن الامر يتعلق بشيء جوهري.

ويقول محللون ان الاقتصاد الايراني الذي يكافح حاليا من اجل توفير وظائف كافية بالرغم من عائدات النفط المتزايدة سيكون معرضا للخطر خاصة بالنسبة لاية قيود قد تفرض علي واردات البنزين او التمويل الاوروبي او التجارة في مجال الاجهزة والمركبات الصناعية.

وقال مدير وكالة الطاقة الدولية التي تقدم استشاراتها الي 26 من الدول الصناعية امس الخميس انه لا يوجد سبب لمنع ايران من الحصول علي الطاقة النووية. وقال المدير التنفيذي للوكالة كلود مانديل في مؤتمر صحافي في باريس لا اري سببا يمنع دولة مثل ايران من الحصول علي الطاقة النووية كجزء من خليط انواع الطاقة التي تستخدمها. وتعتبر وكالة الطاقة الدولية من دعاة استخدام الطاقة النووية كوسيلة لمواجهة الحاجات المستقبلية في مجال الطاقة دون تلويث كوكب الارض. وقال لا يوجد سبب من منظور الطاقة لحرمانها من الطاقة النووية لكنه اضاف انه يتفهم بواعث القلق لدي الغرب.

ومن جهة اخري اعلن متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية الاربعاء ان مجلس الامن الدولي سيضطر لاتخاذ تدابير اضافية ما لم تلب ايـران مطالب تعليق برنامجها النووي.

وتحدث اعلان نشرته الخارجية البريطانية في ختام اجتماع في لندن لممثلي الدول الست الكبري (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا)، عن اتفاق قوي علي الطريق التي يجب سلكها. وقال المتحدث باسم الخارجية البريطانية ثمة اتفاق قوي حول الطريق التي يجب ان نسلكها، يعكس قلقنا المشترك لعدم امتثال ايران لمطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الامن واهتمامنا المشترك في التوصل الي حل تفاوضي.

واضاف ان الدول الست كررت دعمها القوي لان يتابع خافيير سولانا (الممثل الاعلي للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي) الحوار مع علي لاريجاني (كبير المفاوضين الايرانيين حول الملف النووي) وهذا ما يعكس بوضوح رغبتنا في حل تفاوضي. واوضح المتحدث ان الجميع موافقون علي انه اذا لم تستجب ايران للمطالب الدولية، فسيضطر المجلس لاتخاذ تدابير اضافية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية