مذكرة من اللاجئين الفلسطينين للقمة تطالب بالتمسك بحق العودة ومنحهم حقوقهم المدنية في مواطن اللجوء

حجم الخط
0

مذكرة من اللاجئين الفلسطينين للقمة تطالب بالتمسك بحق العودة ومنحهم حقوقهم المدنية في مواطن اللجوء

ناشدت الزعماء انقاذهم في العراق من اعتداءات الميليشيات المسلحةمذكرة من اللاجئين الفلسطينين للقمة تطالب بالتمسك بحق العودة ومنحهم حقوقهم المدنية في مواطن اللجوءرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:في ظل مخاوف اللاجئين الفلسطينيين من امكانية تنازل بعض الدول العربية عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين وعدم التمسك به عربيا وجهت 73 مؤسسة تعني بشؤون اللاجئين في كل من فلسطين ومناطق الخط الاخضر (اسرائيل) والدول العربية المضيفة للاجئين وهي سورية ولبنان والاردن وكافة باقي الدول التي تضم تجمعات فلسطينية لاجئة مذكرة الي القمة العربية المنعقدة في العاصمة السعودية الرياض، تطالبها بعدم اجراء اي تغيير او تعديل بشأن حق العودة للاجئين الفلسطينيين الي مدنهم وقراهم التي هجروا منها عام 1948.وجاء في المذكرة ليس خافيا علي أحد أن معاناة اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين غدت الوجه القديم المتجدد لاستمرار القضية الفلسطينية والتي لا زالت معلقة بلا حل، وليس خافيا علي أحد أن كل محاولات فرض حل يتجاهل حقيقة أن أكثر من ثلثي الشعب الفلسطيني من اللاجئين والمهجرين باءت بالفشل، ولم يعد خافيا علي أحد أن مواقف إسرائيل الايديولوجية والسياسية المعلنة وتلك التي تطرح في المفاوضات تراهن علي تراخي العرب والفلسطينيين وتنازلهم عن حقوق اللاجئين وبالأخص حقهم في العودة الي ديارهم الأصلية وممتلكاتهم، التي هجروا منها قسرا، فيما تواصل إسرائيل في الوقت ذاته، ومن خلال مسلسل طويل من ممارساتها علي الأرض بتهجير المزيد من الفلسطينيين. إن أي تراخ أو تنازل في حقوق اللاجئين يعني عمليا استمرار النكبة المرتكبة منذ العام 1948 بحق شعب فلسطين ومن ثم استمرار الصراع .وحذرت المذكرة من المساعي الاسرائيلية لاسقاط حق العودة للاجئين الفلسطينيين من المبادرة العربية للسلام، ومشددة علي إن حقوق اللاجئين الفلسطينيين المدنية والإنسانية في دول اللجوء وتحديدا في البلدان العربية المضيفة لا يجب أن تكون مشروطة و/أو معلقة و/أو موقوفة علي أي أمر يراكم من معاناتهم ويهدد هويتهم وينال من صمودهم الممتد منذ ستة عقود ويجب تفويت الفرصة علي الجهات التي تحاول اثارته كورقة ضاغطة علي الدول العربية والفلسطينيين.هذا وطالبت مذكرة اللاجئين الفلسطينيين القمة العربية انقاذ اللاجئين الفلسطينيين في العراق من الاعتداءات التي يتعرضون لها علي يد الميليشيات المسلحة، مؤكدة أن ما يتعرض له اللاجئون الفلسطينيون في العراق إذ يستدعي تدخلا رسميا عاجلا وفاعلا فانه يشكل في الوقت ذاته قاعدة لتحرك عربي استراتيجي علي كافة المستويات يستهدف تحديد المسؤولين والمسؤوليات المترتبة علي كل منهم بما يضمن توفير الحماية الدولية والمساعدة الإنسانية للاجئين وفقا لمبادئ وقواعد القانون الدولي. وحملت المذكرة بهذا الاتجاه الحكومة العراقية وقوات الاحتلال الأجنبية وتحديدا القوات الأمريكية المسؤولية الأولي والمباشرة عما يتعرض له الفلسطينيون في العراق، وأنهما مطالبتان بموجب القانون الدولي بتوفير الحماية الدولية الكاملة للاجئين الفلسطينيين، وعليه، فإننا ندعو حكومات الدول العربية والأمانة العامة لجامعة الدول العربية الي دفع الحكومة العراقية للالتزام بتحمل مسؤوليتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين ،مع التأكيد علي ان دور مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين ومن ورائها كافة هيئات ووكالات الأمم المتحدة، حيال اللاجئين الفلسطينيين عموما واللاجئين الفلسطينيين في العراق علي وجه الخصوص، لا زال دون المستوي المطلوب وأقل مما هو منوط بها وفقا للواجبات المسندة إليها والصلاحيات المخولة لها.وشددت مذكرة اللاجئين للقمة العربية علي ان حق العودة للاجئين والمهجرين الفلسطينيين في العودة الي ديارهم وممتلكاتهم، حق إنساني، وقانوني، وفردي، غير قابل للتصرف، ولا يسقط بالتقادم، ويرتبط ارتباطا وثيقا بحق تقرير المصير لعموم الشعب الفلسطيني، وأن بحثه في أية مفاوضات أو مبادرات سياسية لا يجب أن يتناول أصل الحق، بل آليات تنفيذه بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 اضافة الي ضرورة منحهم حقوقهم المدنية، وتحسين ظروف حياتهم الإنسانية والمعيشية، في مواطن اللجوء حيث يعتبر ذلك الامر ضرورة لتعزيز صمودهم من جهة، وأن ذلك، من جهة ثانية، لا ينتقص من حقهم في العودة الي ديارهم الأصلية ولا يشكل بأي حال بديلا عنه. وطالب الموقعون علي المذكرة المجتمعين في الرياض بتشكيل لجنة عربية بالتعاون مع منظمة التحرير الفلسطينية تعني بإحياء لجنة التوفيق الدولية الخاصة بفلسطين للاضطلاع بدورها وفقا للقرارات الدولية ذات الصل، .وتفعيل وتطوير بروتوكول الدار البيضاء حول معاملة الفلسطينيين في الدول العربية للعام 1965، وتشكيل لجنة متابعة دائمة تعني بضمان تطبيقه، والتعاون مع كافة الهيئات الدولية المكلفة بتوفير الحماية الدولية والمساعدة الإنسانية للاجئين الفلسطينيين (المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، ووكالة الغوث الدولية) نحو دفعها الي تحمل المسؤوليات الملقاة علي عاتقها، الي حين عودتهم وفق القرار 194.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية