مذيع قناة ‘الجزيرة’ محمد كريشان يقاضي مدير صحيفة تونسية

حجم الخط
0

تونس – يو بي اي: قال المذيع التونسي بقناة ‘الجزيرة’ القطرية محمد كريشان إنه متمسك بمقاضاة عبد العزيز الجريدي مدير صحيفتي ‘الحدث’ و’كل الناس’ التونسيتين، بتهمتي الشتم والسب في مقالات صحافية وصفه فيها بالإرهابي. وشدد كريشان خلال مؤتمر صحافي عقده يوم الجمعة بتونس، على أن تمسكه بمقاضاة الجريدي، ليس مرتبطا ‘بدوافع شخصية أو رغبة في التشفي أو حب في الانتقام، وإنما بدافع أن يكون عبرة لكل الصحافيين ولمستقبل الإعلام في تونس’. وأضاف أن القضية التي رفعها ضد مدير صحيفتي ‘الحدث’ و’كل الناس’، التي شرع القضاء التونسي في النظر فيها ‘ليست من باب الشماتة، أو الحقد، وإنما من باب الحق في معرفة من كان وراء الحملة التي تعرض لها، ولأن وقت الحساب جاء، وللتأسيس لثقافة الشفافية وعلوية القانون’. وكان حاتم حفيظ مساعد النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بتونس العاصمة استمع أمس إلى أقوال كريشان الذي أكد تمسكه بتصريحاته الواردة في الدعوى التي رفعها محاميه شوقي الطبيب.

وجاء في الدعوى إنه تعرض في مقال صدر في الأول من كانون الثاني/ يناير الماضي في صحيفة ‘الحدث’ إلى ‘الثلب والشتم’، وإلى اتهامات صريحة وواضحة تتعلق بـ’الكذب والنفاق والظلامية والإرهاب والعمالة للخارج وللصهيونية وخيانة الوطن’. واعتبر كريشان أن ما ورد في المقال المذكور يُعد ‘تحريضا على الاعتداء عليه والمس بصورته وسمعته، وهي جريمة يعاقب عليها القانون وفقا للمواد 50 و53 و54 من قانون الصحافة التونسي’. ومن جهة أخرى أشار كريشان إلى أنه لم يكن في السابق يثق في القضاء التونسي، ولكنه اليوم وبعد ثورة 14 يناير يأمل في استعادة هذه الثقة، ذلك أن هذه القضية ‘ستكون مؤشرا على مدى جدية القضاء في تونس واستقلاليته’. وأضاف أنه يسعى إلى تحويل هذه القضية، إلى قضية رأي عام، على أمل دفع الصحف التونسية إلى التوقف عن انتهاك الأعراض الذي كانت تمارسه سابقا، والذي تمارسه حاليا ضد الرئيس المخلوع وعائلته، بشكل بعيد عن الحرفية وأخلاقيات المهنة.

يشار إلى أن العديد من الناشطين السياسيين والحقوقيين كانوا قد رفعوا قضايا عدلية ضد عبد العزيز الجريدي خلال فترة حكم الرئيس المخلوع، ولكنها بقيت حبيسة الأدراج.

وبعد ثورة 14 يناير التي أطاحت بحكم الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، تقدم الجريدي الذي دأب خلال السنوات الماضية على شن حملات سب وتشويه ضد عدد كبير من الشخصيات العامة والسياسية ومناضلي حقوق الإنسان، باعتذار إلى كل من تجنى عليهم طيلة عهد الرئيس المخلوع.

كما ظهر في إحدى الفضائيات التونسية باكيا، وقال انه كان يقبل بنشر تلك المقالات في صحيفتيه وبتوقيعه لأنه ‘كان يخشى السجن وليس لديه الشجاعة لرفض ذلك’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية