مراسلون بلا حدود : 8 صحافيات محتجزات كرهائن في العراق منذ 2003 الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحافيين تقاضي القوات البريطانية في البصره

حجم الخط
0

مراسلون بلا حدود : 8 صحافيات محتجزات كرهائن في العراق منذ 2003 الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحافيين تقاضي القوات البريطانية في البصره

مراسلون بلا حدود : 8 صحافيات محتجزات كرهائن في العراق منذ 2003 الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحافيين تقاضي القوات البريطانية في البصرهبغداد ـ القدس العربي : قررت الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحافيين رفع دعوي قضائية ضد القوات البريطانية في البصرة لاستخدامها الرصاص المطاطي ضد الصحافيين واصابة عدد منهم ومطالبتها بدفع التعويضات المادية والمعنوية للصحافيين المتضررين جراء الحادث.وقالت الجمعية في بيان تلقت القدس العربي نسخة منه انها تتابع بقلق بالغ الانتهاكات الخطيرة والمستمرة التي يتعرض لها الصحافيون في العراق مما اثر بشكل واضح علي عمل وحركة الصحافيين في تلقي ونقل الانباء . واضاف البيان ثبت للجمعية قيام القوات البريطانية المتواجدة في محافظة البصرة استخدامها الرصاص المطاطي ضد الصحافيين في المدينة اثناء تأدية واجباتهم الصحافية وتغطية الاحداث في المحافظه .واوضح البيان ان هذا العمل يتنافي مع ابسط مفاهيم وقواعد القانون الدولي الانساني اثناء الحروب والنزاعات المسلحة ويتعارض مع القوانين والقرارات الدولية وحقوق الانسان والدستور العراقي الذي كفل حرية الصحافة والتعبير . ودعت الجمعية، المنظمات الدولية والاقليمية المهتمة بحقـــــوق الانســــــان وحرية التعبير للوقوف امام هذا العمل وادانته امام الراي العام العالمي والذي ينتهك الكرامة الانسانية وحرية التعبير. من جهة اخري قال تقرير لمنظمة مراسلون بلا حدود بمناسبة اليوم العالمي للمراة ان هناك 8 صحافيات محتجزات كرهائن في العراق منذ آذار/ مارس 2003 بينهن 6 اجنبيات.جاء ذلك في بيان للمنظـــــمة صدر بمناسبة احتفال المنظمات والجمعيات النسائية في 8 آذار/ مارس الجاري بمرور 30 عاماً علي اليوم العالمي للمرأة.وقالت مراسلون بلا حدود في بيانها الذي تلقت القدس العربي نسخة منه ان الصحافيات في العراق يقعن ضحايا اعمال العنف التي ترتكبها الجماعات المسلّحإ واضافت: لقيت المراسلة اطوار بهجت حتفها في سامراء في شباط/ فبراير 2006 فيما كانت تغطي التدمير الجزئي لمقام الامام علي الهادي الشيعي، ومن الملفت ان السلطات قد القت القبض علي قاتلها وحكمت عليه بالاعدام بعد مرور بضعة اشهر. واضاف التقرير: اما الصحافية العاملة في التلفزيون العراقي الســـــومرية رــيم زيد فقد اختطفت مع زميلها مروان خزعل منذ اكثر من عام في الاول من شباط/ فبراير 2006. ولا نزال نجهل مصيرهما.واجمل البيان عدد المحتجزات في العراق قائلا تحتجز 8 نساء من بينهن 6 صحافيات اجنبيات كرهائن في العراق منذ بداية الحرب في آذار/ مارس 2003. الا ان الخاطفين لم يصفّوا الا (رائدة وزان) العراقية الجنسيه .واعربت المنظمه عن بالغ قلقها ازاء ازدياد الاعتداءات المرتكبة بحق الصحافيات في العالم . وقالت في تقريرها الذي رصدت فيه حالات الاغتيال والاعتداء والتجاوزرات علي الصحافيات عبر العالم يزداد عدد الصحافيات اللواتي يتعرضن للاغتيال والتوقيف والتهديد والتنكيل نظراً الي ارتفاع عدد النساء العاملات في الميدان الاعلامي وشغلهن مراكز اكثر عرضة لاعمال العنف واعدادهن تحقيقات تتسبب بازعاج البعض .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية