مراقبون: الشخصية الأدهى تقود الأجهزة الأمنية السورية والأكثر صلابة للاستخبارات العسكرية

حجم الخط
0

كامل صقردمشق ـ ‘القدس العربي’ فرَغ الرئيس السوري بشار الاسد من إعادة ‘هندسة’ مواقع قياداته الأمنية، وكان قبلها قد فرغ ‘أوتوماتيكياً’ من ملء الشواغر في وزارة الدفاع وقيادة الجيش على مستوى نواب وزير الدفاع ونواب رئيس هيئة الأركان.

الأسد وحسب مراقبين اختار الشخصية الأدهى أمنياً لقيادة كافة الأجهزة الأمنية عندما اختار اللواء علي مملوك ليكون رئيساً جديداً لمكتب الأمن القومي، هذا المكتب تصب عنده كل المعلومات الأمنية الاستراتيجية القادمة من جميع الأجهزة الأمنية (المخابرات العامة، الاستخبارات العسكرية، المخابرات الجوية، الأمن السياسي، وفرع الأمن الداخلي)، ومنه تخرج الخطوط العريضة للسياسة الأمنية السورية، كل شارة وواردة تمر عبر أروقة مكتب الأمن القومي.

من جهة أخرى كان لافتاً بقاء اللواء جميل حسن مدير إدارة المخابرات الجوية في موقعه دون أن تشمله التنقلات الأمنية التي حصلت مؤخراً بعد تفجير مكتب الأمن القومي.

الأسد استقدم واحداً من المقربين منه ومن والده الراحل حافظ الأسد وهو اللواء رفيق شحادة ليسلمه قياة القوة الأمنية الأكثر تعداداً وقوة، وهي شعبة الاستخبارات العسكرية، رفيق شحادة كان الحارس الشخصي الأبرز لحافظ الأسد، ثم أصبح بعد ذلك ‘ضابط أمن’ قوات الحرس الجمهوري، وانتقل بعدها للمؤسسة الأمنية ليرأس فرع مدينة دمشق في شعبة الأمن السياسي، وبعدها نُقل إلى شعبة الاستخبارات العسكرية ليتسلم أحد أقوى فروعها وهو فرع شؤون الضباط الفرع 293، وهو يملك خبرة أمنية وميدانية واسعة، يتحدث عارفوه عن صلابته الشديدة.

أما الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية اللواء عبد الفتاح قدسية فقد تم نقله ليكون نائباً للواء علي مملوك في مكتب الأمن القومي وبالتالي سيجتمع في هذا المكتب عقلان من أدهى العقول الأمنية في سورية.

في ذات السياق، لا تبدو قيادة شعبة الأمن السياسي واسعة على اللواء المخضرم رستم غزالة، الذي خَبِر العمل الأمني في لبنان إبان الوجود السوري هناك ثم خبره أكثر عندما ترأس فرع المنطقة التابع للاستخبارات العسكرية، مبنى هذا الفرع كان قد شهد هجوماً تفجيرياً عبر سيارة مفخخة منذ عدة أشهر.

على الطرف العسكري علمت ‘القدس العربي’ أن ستة من كبار ألوية الجيش السوري تمت ترقيتهم مطلع هذا الشهر إلى رتبة ‘عماد’ قبل وقوع تفجير مبنى الأمن القومي، وبالتالي كان عملاً أتوماتيكياً ملئ الفراغات العسكرية، إذ جرى اختيار بعضهم ليكملوا ما ينقص على مستوى وجود نائبين لوزير الدفاع العماد فهد جاسم الفريج وثلاثة نواب لرئيس هيئة الأركان العماد علي أيوب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية