مراقب استرالي: الانتخابات في تيمور الشرقية اتسمت بالشفافية
مراقب استرالي: الانتخابات في تيمور الشرقية اتسمت بالشفافية سيدني ـ ا ف ب: اكد مسؤول عن فريق من المراقبين الاستراليين الثلاثاء ان اول انتخابات رئاسية جرت في تيمور الشرقية منذ استقلالها في 2002 اتسمت بالشفافية والهدوء.وقال النائب ديفيد تولنر انه لم يتلق اي معلومات عن اعمال عنف او ترهيب للناخبين، معبرا عن اعجابه الكبير بسير الانتخابات بشكل عام.واضاف تولنر الذي كان يتحدث لمحطة ايه بي سي الاذاعية من ديلي عاصمة تيمور الشرقية من الصعب بالتأكيد الحصول علي معلومات من جميع انحاء البلاد. لكن بدون شك كل العمليات التي راقبناها كانت تجري بهدوء ونظام .وتابع ان الناس احترموا العملية الانتخابية. في احد المكاتب اصطف حوالي 400 شخص في مكان صغير وانتظروا في الحر ثلاث ساعات ليدلوا باصواتهم، بدون اي توتر .وبينما تشهد عمليات فرز الاصوات تأخيرا لاسباب تقنية، شدد النائب الاسترالي علي الشفافية الاستثنائية للنظام .وبدأ فرز الاصوات في هذه المستعمرة البرتغالية السابقة.وفي نتائج جزئية جدا تقتصر علي ديلي حصل رئيس الوزراء جوزيه راموس هورتا علي حوالي ثلاثين بالمئة من الاصوات يليه فرناندو لاساما دي اراوجو رئيس الحزب الديمقراطي (25%) ثم مرشح الجبهة الثورية لتيمور الشرقية (فريتيلين) فرانشيسكو لو اولو غوتيريس.وقال مراقبون انهم يتوقعون الا يحصل اي من المرشحين علي نسبة خمسين بالمئة من الاصوات لذلك سيتم علي الارجح تنظيم دورة ثانية من الانتخابات في التاسع من ايار (مايو).