مراقب الدولة ينتقد أولمرت ويقول إن تقرير حرب لبنان سيكون حادا

حجم الخط
0

مراقب الدولة ينتقد أولمرت ويقول إن تقرير حرب لبنان سيكون حادا

مشادة كلامية تؤدي الي قطع جلسة مجلس الوزراءمراقب الدولة ينتقد أولمرت ويقول إن تقرير حرب لبنان سيكون حادا القدس المحتلة ـ اف ب ـ يو بي آي: وجه مراقب الدولة الإسرائيلي القاضي المتقاعد ميخائيل ليندنشطراوس انتقادات ضد رئيس الوزراء ايهود أولمرت امس الثلاثاء وقال إن التقرير الذي أعده مكتبه حول إخفاقات السلطات الإسرائيلية بالاعتناء بالجبهة الداخلية أثناء حرب لبنان الأخيرة سيكون حادا وقد يغضب الكثيرين .وأوضح ليندنشطراوس خلال اجتماع للجنة مراقبة الدولة في الكنيست امس أن التقرير سينشر كاملا بعد أربعة أشهر وسيكون شاملا وسيتضمن استنتاجات شخصية ضد مسؤولين إسرائيليين وذلك بعد منحهم حق الرد علي مضمونه.وامتنع مراقب الدولة عن الخوض في النتائج التي توصل إليها التقرير لكنه استعرض نشاط مكتبه من أجل إعداد التقرير وذلك أثر قرار المحكمة العليا الإسرائيلية امس، التي نظرت في التماس قدمته المحامية العسكرية ليئورا دافيد وقائد الجبهة الداخلية اللواء يتسحاق غرشون وطالبا فيه بمنع مراقب الدولة من استعراض نتائج التقرير امس قبل الرد عليها.ووجه ليندنشطراوس انتقادات لمكتب رئيس الوزراء كونه لم يرد حتي امس علي أسئلة وجهها إليه مكتب المراقب بخصوص الاعتناء بالجبهة الداخلية أثناء الحرب.وقال إن مكتب أولمرت لم يرسل أجوبة علي 12 سؤالا وجهها مكتب المراقب منذ 25 كانون الأول (ديسمبر) الماضي بينها سبعة أسئلة تتعلق بالاعتناء بالجبهة الداخلية أثناء الحرب.وقال ليندنشطراوس إن الحرب انتهت قبل سبعة شهور وكل تأخير في إعطاء الأجوبة يؤخر بلورة التقرير النهائي .وأضاف لقد سمعنا أن رئيس الوزراء يبذل جهدا للرد علي أسئلتنا حتي نهاية آذار (مارس) 2007 لكن هذه المواد لا يستغرق إعدادها فترة طويلة الي هذا الحد،قد تكون هذه أسئلة مفصلة وطويلة لكني أعتقد أن رئيس الوزراء كان في صلب الموضوع لأنه أعد نفسه (للإدلاء بإفادة أمام) لجنة فينوغراد التي تحقق في أداء القيادة الإسرائيلية السياسية والعسكرية أثناء الحرب.وتابع ليندنشطراوس إن الوزراء الذين تمت مطالبتهم بالإدلاء بإفادة أو شروحات،وبينهم وزير الدفاع عمير بيرتس ووزير الأمن الداخلي أفي ديختر ووزير المواصلات شاؤل موفاز، فعلوا ذلك باستثناء رئيس الوزراء .وأضاف أن مكتب مراقب الدولة عقد ثلاث جلسات شاملة مع قائد الجبهة الداخلية الحالي وقادة سابقين.وأشار ليندنشطراوس الي أن المواضيع التي فحصها المراقب شملت الحرب في لبنان واعتناء الوزارات بالجبهة الداخلية، وجاهزية السلطات المحلية وجاهزية الشرطة ووزارة الأمن الداخلي لحالات طوارئ، والاستعدادات لمواجهة تسرب مواد خطيرة ،وجاهزية طواقم الإطفاء لحالات الطوارئ، وجاهزية المستشفيات لاستقبال جرحي واستعداد وزارة الرفاه ومؤسسة التأمين الوطني، وجاهزية البنوك وفروع البريد لتوفير الخدمات أثناء الحرب، وجاهزية الملاجئ ونشاط المنظمات التطوعية والتنسيق بينها وبين السلطات ومدي الاستعداد لإخلاء سكان اثناء الحرب.وهاجم ليندنشطراوس أثناء جلسة اللجنة البرلمانية،التي عقدت في أجواء مشحونة، رئيس لجنة القانون والدستور عضو الكنيست مناحيم بن شوشان من حزب كديما الذي طالب بالتحقيق بتسريب معلومات من مكتب مراقب الدولة لوسائل إعلام.وقال ليندنشطراوس إن بن شوشان أطلق هذه الإدعاءات من دون طلب رد من مراقب الدولة وآمل أنه فعل ذلك ليس من منطلقات شخصية .وأضاف أن مسؤولين في مكتب مراقب الدولة أجروا محادثات مع صحافيين لإعطائهم خلفية حول التقرير وأن هذه المعلومات لم تكن للنشر وإنما لإيضاح مواضيع تتعلق بعمل مراقب الدولة. الي ذلك ادت مشادة كلامية عنيفة بين رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ورئيس الدفاع عمير بيريتس امس الثلاثاء الي قطع الجلسة الاسبوعية لمجلس الوزراء، علي ما افادت الاذاعة العسكرية.واوضحت الاذاعة ان المشادة الحادة التي لا سابق لها في جلسة لمجلس الوزراء وقعت حين طلب بيريتس الكلام للتطرق الي مسالة اجتماعية، ما دفع اولمرت الي الرد عليه بلهجة عنيفة. وكان بيريتس يطالب بحل لمسألة عدم دفع اجور بعض موظفي البلديات. فقال له اولمرت ابق جالسا واخرس . ورد عليه وزير الدفاع نحن لسنا في نظام دكتاتوري ولا يمكنك التصرف كمستبد .وتصاعدت اللهجة بين الرجلين ما ادي الي تعليق اجتماع الحكومة بصورة استثنائية.وخرج التوتر في العلاقات بين المسؤولين الي العلن لا سيما بعد الاخفاقات المتعلقة بادارة الحرب علي لبنان.وتتناول الصحف الاسرائيلية باستمرار الازدراء الذي يبديه اولمرت تجاه بيريتس النقابي السابق المبتدئ في مجال الدفاع، لكن رئيس الوزراء اختاره لهذا المنصب في اطار اتفاق تحالف بين حزبه كاديما وحزب العمل الذي يتزعمه وزير الدفاع.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية