مرحلة تنصيب الأعداء حكاما

حجم الخط
0

مرحلة تنصيب الأعداء حكاما

مرحلة تنصيب الأعداء حكاما لكي لا نتهم، بالنزوح الي نظرية المؤامرة، وهي تهمة تنال من كل تفسير للظواهر السياسية، يعتمد علي وجود قوة كبري خفية في هذا العالم، تقف وراء تلك الظواهر، والقوة الخفية أو الحكومة العالمية، هي المحرك لكل مايخدم الصهيونية والماسونية، حتي وان بدت الظواهر في مسارها الابتدائي، متعارضة مع مصالح الصهيونية والماسونية، وهما التعبيران الجليان عن مصالح رأس المال اليهودي وحلفائه من أتباع الكنيسة التدبيرية.حتي أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وجدت من يفسرها، علي هذا الاْساس، بل ان انطلاق الشيوعية وانهيارها، فسرتا علي ذات الاْسس، ودائما، لم يتعب المحللون في اكتشاف أسباب وجيهة، وان لم تعززها المعلومات الحاسمة، لطرح تحليلاتهم، التي تندرج ضمن نظرية التآمر من قبل قوة عظمي تتخفي في أشكال دول وحركات وتحالفات اقتصادية.ولكي لا نتهم، بالانجرار وراء هذه النظرية، فاننا ندرج رأينا تحت باب الخيال السياسي، اذ لا نملك من المعلومات، مايعزز فرضيتنا، وهي هنا، تخص امكانية أن تكون الولايات المتحدة، وهي التجسيد الاْوضح للتحالف الصهيوني ـ الماسوني، قد باشرت فعلا تبديل تكتيكها التقليدي، الذي قام لمدة قرن كامل تقريبا، علي تنصيب العملاء، أو الاْصدقاء…حكاما، أينما أمكن ذلك، الي تكتيك غير مسبوق، يقوم علي تهيئة الظروف، لتنصيب العدو، حاكما، والعدو هنا، بلا جدل، هو كل جماعة اسلامية، تختلف جذريا مع الفهم الغربي للحياة، وتتفق مع المفاهيم اللاهوتية، المسيحية واليهودية، الي حد ما، حول معركة حاسمة، يعتقد كل طرف أنها ستفضي لانتصاره النهائي، وسيظهر في مرحلتها الاْخيرة، المسيح أو المهدي أو الامام الغائب، ومابين التوكل علي ارادة الله في تدبير هذا النصر، الي المساعدة في تدبيره، تختلف الرؤي. فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية وتشكيلها لحكومة فلسطينية متدينة، علي التصاق جغرافي متداخل، مع رأس الحربة الصهيونية ـ الماسونية، هو المثل الاْقوي الذي، نستشيره، لتركيز هذا التخيل، ولا أدلة طبعا، علي ارادة القوة الخفية، بتنصيب العدو الديني في فلسطين، سوي ماقاله رجل واحد، لمرة واحدة، وهذا الرجل هو مارتن اندك، أبرز نماذج القوة الخفية، يهودي أمريكي، عمل سفيرا للولايات المتحدة في اسرائيل، ثم مستشارا في الخارجية الاْمريكية في عهد كلينتون، ومازال له دور في اطار معاهد الدراسات اليهودية والاْمريكية، قال هذا الرجل عشية فوز حماس في الانتخابات التشريعية، ومن خلال برنامج حافظ الميرازي علي شاشة الجزيرة، مالم يكرره هو أو سواه بعد ذلك، قال : الرئيس محمود عباس طلب خلال زيارته لواشنطن من الرئيس بوش، تأجيل اجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية، ولكن بوش ـ قال اندك ـ أصر علي اجراء الانتخابات في موعدها.د. زياد أبوالهيجاءرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية