القاهرة ‘القدس العربي’: أكد الدكتور محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة والمرشج لرئاسة الجمهورية أن الثورة المصرية حتي الآن لم تحقق أهدافها، مؤكدا أنه لن يستطيع أحد أن يقيم العدل وينفذ أهداف الثورة بعيدا عن السيرة النبوية ومنهج الإسلام الصحيح.
وأوضح مرسى خلال زيارته لنقابة الاشراف – الثلاثاء – أنه لا يسعي إلى سلطة وأن تاريخ الإخوان يشهد علي ذلك وأن الغرض من الترشح هو التقدم في حمل هموم الوطن والاستشعار بالمسئولية تجاه وطننا الغالي، مضيفا أن الله لن يترك أحدا إلا ويسأله ماذا فعل لرعيته.
وأضاف أن أهل السنة والجماعة يريدون تطبيق أصول وأحكام الإسلام التي نحتاجها إليها وجميع مشاكل الدنيا تجدها في القرآن الكريم، مشددا علي أننا إذا لم نفقه هذا سيضيق بنا الأمر وأننا لن نحل مشاكلنا إلا بإتباع الرسول صلي الله علية وسلم.
وأشار المرشح الرئاسي إلي أننا إذا اتبعنا منهاج الله وسنة رسوله وصحابته لتقدمنا ولم يصبح لدينا مشاكل خاصة في هذا المرحلة التي نحن أشد ما نكون احتياجا لسنة رسوله ومنهاجه.
وأوضح أننا في مصر ليس لدينا صعوبة في وجود المنهج ولكن لدينا صعوبة في الصبر علي الآخرين، وأن المسلم يريد من مجتمعه أن يسود الحق وان تقوم دولة العدل.
كما شدد علي أن الإسلام يدعونا إلي البر مع الأقباط قبل أن يأمرنا بالقسط، ولكن الكثير لا يفهم ذلك ويريد تشويه الصورة، مضيفا أن جميع المواطنين متساوون في الحقوق والواجبات بعيدا عن الجنس أو اللون أو العقيدة.
وقال إن الأزهر الشريف أنشأ في البداية ليكون الجهة الدينية الاستشارية للدولة، مضيفا أن دور الأزهر والمؤسسات الدينية ستفعل وتعود إلي ما كانت عليه.
ودعا الله أن يؤلف بين قلوب المصريين ويقتدون برسول الله صلي الله علية وسلم والعمل علي نصرة شريعته، داعيا الجميع إلي التكاتف والوقوف يدا واحدة من أجل تحكيم شرع الله وحل مشاكلنا والنهوض بمصرنا وأمتنا. من جانبه، أكد السيد محمود الشريف نقيب الأشراف أن مصر ستنهض في السنوات القلائل القادمة، مطالبا د. مرسي حال فوزه بالانتخابات الرئاسية أن يتخذ صلاح الدين الأيوبي وعمر بن الخطاب قدوة له ليقيم دولة العدل والرحمة والمساواة.
وطالب أن يلم شمل المصريين ويبث الثقة في نفوس أبناء الوطن، واستعادة الأمن وإنعاش الاقتصاد ومحاربة الأمية فضلا عن مكافحة الفقر والبطالة واستثمار الثروة البشرية.
وتابع: نريد تحقيق العدالة الاجتماعية والعمل علي تأسيس دولة تعتمد علي دستور تتوافق عليه كل طوائف الشعب، مضيفا أننا نريد رئيسا لا يتلقي تعليمات من أحد سوي هذا الشعب.
واستطرد قائلا: نريد من الرئيس القادم المحافظة علي دعم قواتنا المسلحة لتكون الدرع الواقية لحماية الوطن، مشددا علي دور الرئيس القادم في أن يحصل كل مواطن علي حقه في العلاج والعمل المناسب وحقه في الحياة الكريمة وحفظ كرامتهوقال: نود أن يعمل الرئيس علي تقوية وتدعيم المؤسسات الدينية الشرعية للدولة من أجل نشر صحيح الدين ووسطية الإسلام، مطالبا بدعم المرشح الذي يريد تطبيق سنة الرسول والسير علي نهجه.
كما قدم السيد نقيب الأشراف كتابين لعمر بن الخطاب وصلاح الدين الأيوبي ليسير علي نهجهما ويحكم بعدلهما.