مرشحان زادت فرص فوزهما.. الأول أقام مهرجانا وهو في غرفة الإنعاش والثاني منع من زيارة دائرته الانتخابية بعد محاولة اغتيال

حجم الخط
0

انتخابات الاردن: فيصل الفايز وخليل عطية يتنافسان على كرسي ‘النائب الاكثر شعبية’ عمان ـ ‘القدس العربي’ ـ من بسام البدارين: يتوجه الناخبون الاردنيون اليوم الى مراكز الاقتراع للادلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية المبكرة التي تجري وسط مقاطعة المعارضة الاسلامية.

ودعي حوالى 2.5 مليون شخص للتوجه الى صناديق الاقتراع في عموم محافظات المملكة الـ12 لاختيار اعضاء مجلسهم النيابي السادس عشر.

ومحصلة المؤشرات لبوصلة الانتخابات التي تعلن نتائجها النهائية صباح غد الاربعاء تشير لتراكم احتمالات المفاجآت في اللحظات الاخيرة.

ويتوقع مواطنون ومسؤولون ان يحصد النائب الاوفر حظا للفوز برئاسة المجلس النيابي فيصل الفايز اعلى الاصوات في هذه الانتخابات، في مواجهة منافس وحيد تقريبا هو النائب الجماهيري خليل عطية، الذي تشير الاستطلاعات القياسية لجلوسه على الصدارة من حيث عدد الاصوات التي سيحصل عليها.

والمعروف ان قانون الدوائر الفرعية الوهمية لا يساعد المرشحين على حشد الاصوات لاغراض النجاح، لكن بعض المفاجآت على صعيد النتائج باتت محل اجماع بحكم استطلاعات القياس وطبيعة المعركة والتوازنات داخل التركيبة الديمغرافية للدوائر الانتخابية.

وحتى دراسات الاستطلاع الحكومية تحدثت عن فوز امرأة واحدة عمليا في اطار منافسة الرجال، وبعيدا عن حصة الكوتا، والمرشحة هنا هي ريم بدران كريمة رئيس الوزراء الاسبق مضر بدران، علما بأن امرأة اردنية واحدة في تاريخ البرلمان سبق ان فازت بالمنافسة هي توجان الفيصل.

وثمة دلائل على ان الصوت الاخواني سيحضر في عملية الاقتراع، على الرغم من قرار المقاطعة على المستوى التنظيمي، فبعض كوادر الاخوان المسلمين سيصوتون للعشيرة او للجار او للصديق وبطريقة فردية ومناطقية، وحتى داخل التيار الوطني المنافس التقليدي للاخوان المسلمين يشير بعض المرشحين على القائمة السرية الى انهم قد يحصلون على اصوات اخوانية، الامر الذي يفسر اهتمامهم بالبقاء كمرشحين بدون عناوين التيار الوطني.

وتبدو فرص ثلاث شخصيات اخوانية تمردت على المقاطعة ايجابية جدا من حيث الفوز مع خمسة مرشحين اسلاميين مستقلين على الاقل.

ومن المرجح ان تحظى المرشحات النساء بـ 12 مقعدا في برلمان المستقبل بنظام حصة الكوتا، بدون تمثيل المدن الكبرى مثل الزرقاء وعمان واربد، مما يعني أن مقاعد الكوتا ستحصدها مرشحات المحافظات في مناطق الثقل العشائري وأن البرلمان في النتيجة سيتمثل بما لا يقل عن 13 امرأة او 15 امرأة، حسب المعادلة المتفائلة لرئيسة تجمع لجان المرأة مي ابو السمن.

ويتوقع الخبراء عودة ما لا يقل عن 40 عضوا من مجلس النواب السابق الذي تم حله، ونحو 25 على الاقل من المجالس السابقة بينهم خمسة على الاقل من مخضرمي التجربة البرلمانية مثل بسام حدادين وعبد الكريم الدغمي وسعد السرور، اضافة لممدوح العبادي وعطية، الامر الذي يسمح بالنتيجة برؤية عشرات الوجوه الجديدة في برلمان 2010. وقفزت الأسهم الشعبية لمرشحين في الانتخابات الأردنية بسبب انهيار الحالة الصحية خلال الحملة الانتخابية.

وتوقعت أوساط متابعة للانتخابات المحلية ان يحظى المرشح وصفي الرواشدة بتعاطف وتضامن إضافي بمنطقة الشوبك جنوب البلاد بعد إصراره على متابعة الحملة الانتخابية رغم إصابته برصاصتين في حادث إطلاق نار قبل نحو أسبوعين.

بنفس الوقت أقامت عائلة المحامي محمد راشد البرايسة وهو عضو سابق في مجلس النواب مهرجانا انتخابيا للمرشح، رغم انه في حالة غيبوبة بعد إصابته بعارض صحي ألزمه غرفة الإنعاش منذ أسبوعين أيضا.

ومساء الأحد ألقى نجل البرايسة الشاب خطابا جماهيريا في حفل حاشد نيابة عن والده المرشح الذي حاول مخاطبة الحفل من غرفة الإنعاش، وحضر الحفل رئيس التيار الوطني عبد الهادي المجالي.

ولا يسمح القانون لأي مرشح بالانسحاب رسميا إلا بعد فترة الانسحاب الشرعية التي تستمر ثلاثة أيام، ويعتبر البرايسة أصلا وقبل دخوله في غيبوية من الناحية الصحية من المرشحين الأقوياء والشخصيات المقدرة في الدائرة الأولى في عمان العاصمة.

أما المرشح الرواشدة فقد تعرض على خلفية مسألة ثأرية عائلية لوابل من الرصاص مع ثلاثة من أقاربه في مدينة معان جنوب البلاد وأجريت له جراحة خاصة ومنعه الأمن من زيارة منطقته المحلية خلال الحملة الانتخابية لكن مؤيديه يقولون بان مستوى التعاطف والتضامن معه بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها قد يساهم في تأمين المقعد البرلماني له حتى بدون حضوره في دائرته الانتخابية.qfi

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية