مرشحون أمريكيون للرئاسة ينتقدون نتنياهو عشية الانتخابات الإسرائيلية

حجم الخط
0

واشنطن: انتقد عدد من المرشّحين للرئاسة الأمريكية، الإثنين، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عشيّة الانتخابات العامّة التي ستجري الثلاثاء في إسرائيل، إذ وصفه بيتو أورورك بأنّه “عنصري” فيما اعتبره بيرني ساندرز أنّه شديد التطرّف.

ويُشيد الساسة الأمريكيون تقليدياً بشراكة واشنطن الوثيقة مع إسرائيل، وقد أصبح ضمان استمرار هذه العلاقة معياراً للحملات الانتخابية.

وعلى الرغم من تشديد الديموقراطي أورورك على أهمية هذه العلاقة، إلا أنه قال إنها “يجب أن تكون قادرة على تجاوز رئيس وزراء يتّسم بالعنصريّة في الوقت الذي يحذر فيه من اقتراع العرب، ويتحدّى أيّ احتمال للسلام بتهديده بضم الضفة الغربية”.

وخلال كلمة له في أيوا سيتي، اتّهم أورورك نتنياهو بالتحالف مع حزب “عنصري يميني متطرّف” في محاولة منه للفوز بولاية حكوميّة خامسة.

وأضاف: “لا أعتقد أنّ بنيامين نتنياهو يمثّل الإرادة الحقيقيّة للشعب الإسرائيلي أو المصالح الأفضل في العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، أو أيّ مسار سلام” للإسرائيليين والفلسطينيين.

أما المرشح ساندرز، وهو سناتور أمريكي ليبرالي يهودي، فقال خلال لقاء في أيوا نهاية الأسبوع إنه يعتقد أنّ نتانياهو “زعيم يميني متطرّف في إسرائيل”.

وقال: “لا أؤيّد سياساته، وأعتقد أنّ التحدّث علناً ضدّ نتنياهو لا يعني أن تكون معادياً لإسرائيل”. وأضاف أن إدارة الرئيس دونالد ترامب يجب أن تضغط على الزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين من أجل “التفاوض على اتّفاق سلام بحسن نيّة”.

ويؤيّد الجمهوريّون إلى حدّ كبير دعم ترامب لنتنياهو. وقد ردّ السناتور الجمهوري جون كورنين على انتقادات الديموقراطيّين لنتنياهو، معتبراً إيّاها “كلاماً مجنوناً”.

وتأتي انتقادات الديموقراطيين، بعد تعهّد نتنياهو ضمّ مستوطنات الضفة الغربية في حال إعادة انتخابه، وهو موقف يُنظر إليه كمحاولة لاجتذاب الناخبين اليمينيين.

وحذّر حاكم منطقة ساوث بند في إنديانا، المرشّح الرئاسي بيت باتيغيغ قائلاً إنّ “هذا الاستفزاز مضرّ للإسرائيليين والفلسطينيين والمصالح الأمريكية”.

وأضاف: “دعم إسرائيل لا يعني التوافق مع سياسات نتنياهو. أنا لا اتّفق معها”.

ومنذ تولّيه منصبه قبل عامين، نقل ترامب السفارة الإسرائيلية إلى القدس المحتلة وأعلن أنّ واشنطن تعترف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان المتنازع عليها.

(أ ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية