مرشحون منشقون عن فتح ينسحبون لصالح المرشحين الذين اختارتهم قيادة الحركة

حجم الخط
0

مرشحون منشقون عن فتح ينسحبون لصالح المرشحين الذين اختارتهم قيادة الحركة

الفتحاويون متفائلون بالفوز ولكنهم غير راضين عن الحملة الاعلانية لحركتهم مرشحون منشقون عن فتح ينسحبون لصالح المرشحين الذين اختارتهم قيادة الحركةرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:اعلن ثلاثة مرشحين مستقلين امس انسحابهم من الانتخابات لصالح مرشحي فتح الذين اختارتهم قيادة الحركة لتمثيلها علي مستوي الدوائر.وجاء ذلك بعد انسحاب عدد من المرشحين المنشقين عن فتح في الايام الماضية، وكانوا قد رشحوا انفسهم كمستقلين للانتخابات التشريعية المقرر انعقادها الاربعاء القادم.واعلن المرشح المستقل عن دائرة طولكرم شمال الضفة اللواء صلاح شديد ابو عدي عن انسحابه امس لصالح الحركة في بيان نشر في وسائل الاعلام المحلية وقال فيه حرصا مني علي مرشحي حركتنا فتح ومن منطلق الثقة بالنفس والاعتزاز بتاريخي النضالي في اطار هذه الحركة قررت اعلان انسحابي من خوض المعركة الانتخابية لصالح حركة فتح ومرشحيها .ودعا شديد مناصريه الي التصويت لصالح مرشحي فتح قائلا ادعو كافة الاخوة الذين اعربوا عن تأييدي الي دعم مرشحي حركة فتح ، واضاف وادعو كذلك ابناء الحركة في محافظة طولكرم الي الالتفاف حول الحركة والعمل يدا بيد بهدف تحقيق الفوز لمرشحيها ودعا بقية الذين ترشحوا كمستقلين ان يتنازلوا لصالح الحركة اكراما للشهداء والاسري ولصالح حركتهم ومرشحيها .ودعا قيادة فتح الي توحيد صفوف الحركة قائلا انني ادعو قيادة حركة فتح الي البدء فورا وبعد الانتخابات التشريعية الي ترتيب البيت الفتحاوي الداخلي وعقد المؤتمر السادس للحركة . كما اعلن المرشح المستقل جمال نظمي سلمان عن دائرة نابلس عن انسحابه من المنافسة في الانتخابات التشريعية لصالح حركة التحرير الوطني فتح .وقال سلمان في بيان انسحابه الذي نشر امس في الصحف الفلسطينية اعلن انسحابي من المنافسة علي مقاعد المجلس التشريعي، وذلك لصالح مرشحي حركة التحرير الوطني الفلسطيني ـ فتح في دائرة نابلس ومرشحي قائمة الحركة وذلك اكراما لدماء شهداء الحركة وعلي رأسهم الشهيد الرمز ياسر عرفات واكراما للاخ المناضل الرئيس محمود عباس وحفاظا علي وحدة وتماسك الحركة، وبالمناسبة اتقدم بعظيم الشكر والامتنان لكل من ساندني في الحملة واطلب منهم جميعا التصويت لصالح مرشحي الحركة سواء في القائمة او علي الدائرة. واناشد كل الشرفاء في المحافظة بالتصويت لحركة فتح حفاظا علي الثوابت الوطنية وحماية للمشروع الوطني .اما المرشح الثالث الذي اعلن انسحابه لصالح فتح فجاء اعلانه تحت عنوان اعلان انسحاب من الانتخابات التشريعية 2006 لصالح حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح واضاف قائلا ادعو جميع من يناصرني من اخوات واخوة ان يصوتوا لصالح مرشحي فتح في القائمة والدوائر واتقدم منهم جميعا بالشكر والتقدير واعاهدهم كما اعاهد فتح ان ابقي المخلص في الدفاع عن مصالحهم وعن حركة فتح رائدة النضال الوطني .وسبق هؤلاء المرشحين في الانسحاب من سباق الانتخابات التشريعية عدد اخر من المرشحين بينهم الدكتور عبد الرحمن الترك المحاضر في جامعة النجاح الوطنية رئيس جمعية الاراضي المقدسة عضو المجلس الوطني الفلسطيني عضو مجلس العلاقات الخارجية لحركة فتح .واعلن الترك امس الاول انسحابه لصالح مرشحي فتح رغم سياسة الاقصاء والتهميش التي مارسها بعض قياديي الحركة ضد المختصين وذوي الكفاءات والطاقات، حسب قوله.واضاف الترك وحرصا مني علي وحدة الحركة وادراكا مني للضرورة التاريخية الملحة لفوز الحركة في هذه الانتخابات، وبعد التشاور مع عدد من قيادات الحركة اعلن انسحابي من هذه الانتخابات التشريعية وادعو كافة الاخوة والاخوات والاهل والاحبة وعموم شعبنا في محافظة سلفيت ـ شمال الضفة الغربية ـ مساندة الخيار التاريخي لشعبنا والمتمثل في حركة فتح ومرشحيها علي امتداد الوطن .هذا وتواصل اللجنة المركزية لحركة فتح والرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي ينتمي للحركة، اقناع المرشحين المستقلين المنشقين عن الحركة الانسحاب لصالح مرشحيها، وذلك رغم رفض المرشحين المستقلين المنشقين عن الحركة في بيت لحم جنوب الضفة الغربية الاجتماع مع عباس اصلا لمناقشة هذه القضية.وتحاول حركة فتح لملمت صفوفها للفوز في الانتخابات التشريعية المرتقبة في ظل منافسة حركة حماس القوية لها الا ان الحركة فشلت في حملتها الدعائية وخاصة الاعلامية حسب ما اكدت مصادر فيها. وقالت المصادر رغم النفقات الباهظة التي تكبدتها فتح في الحملة الإعلامية إلا أن الفشل رافق هذه الحملة لسوء الإدارة والأشخاص الذين اشرفوا عليها بغزة والضفة الغربية . وقال أحد الفتحاويين : إن المرحلة الحساسة لا تحتمل دفع أناس بلا خبرات أو قدرات خاصة لمجال الإعلام لان هؤلاء الضعفاء من شأنهم إرهاق فتح بدل دفعها للأمام . وفي الجانب الآخر يتناقل الناس أحاديث إعجاب عن قدرة قيادات ومرشحي فتح علي جذب اهتمام الشارع الفلسطيني لبرامج الحركة ومشروعها بنشاط غير متوقع ولقاءات جماهيرية في كل ركن من أركان الوطن. وتظهر قيادات فتح في كل مكان في المدن والقري والمخيمات يلتقون مع الناس فحققوا إنجازا يحسب لهؤلاء وعملوا بلا غطاء إعلامي. ويتناقل الفتحاويون أخبار ونشاطات المرشحين من قيادات الحركة ويشعرون بثقة بالفوز وبقدرة قيادات الحركة علي إقناع الجماهير وفي الوقت نفسه يتحدثون بمرارة وخيبة أمل عن الحملة الإعلامية الفاشلة، حتي أن متطوعين من شباب الحركة اخذوا علي عاتقهم الاتصال بوسائل الإعلام وحثها علي متابعة أخبار ونشاطات مرشحي الحركة ونجحوا في إنجازات هامة، في حين بقي المسؤولون الاعلاميون عن حملة الحركة في مكاتبهم حسبما ذكرت مصادر في فتح .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية