مرشح المعارضة اليمنية يقول إنه لم يعد الأمريكيين بتسليم الزنداني
مرشح المعارضة اليمنية يقول إنه لم يعد الأمريكيين بتسليم الزنداني صنعاء ـ يو بي آي: نفي مرشح المعارضة اليمنية المهندس فيصل بن شملان ان يكون وعد السلطات الأمريكية تسليمها الشيخ عبد المجيد الزنداني احد أهم المطلوبين لها بتهم تمويل الإرهاب ودعم تنظيم القاعدة .ونفي بن شملان في مهرجان انتخابي بمحافظة الجوف شرق اليمن مساء الأربعاء ما تداولته وسائل إعلام حول وعده بتسليم الشيخ عبدالمجيد الزنداني للأمريكيين في حال فوزه بمنصب رئيس الجمهورية.وأضاف هم يعلمون من يصادق الأمريكان منذ سنوات طويلة ومن الذين منحوا أمريكا الفرصة لتقتل طائراتها مواطنين يمنيين (السلطة) وكأن البلاد بلا سيادة ولا كرامة وفي مخالفة صريحة للقانون الدولي .وكانت طائرة تابعة للاستخبارات المركزية الأمريكية نفذت مطلع عام 2003 هجوما استهدف من تطلق عليه السلطات اليمنية تسمية رئيس تنظيم القاعدة في اليمن أبو علي سنان الحارثي وتمكنت من قتله في صحراء مأرب في الربع الخالي مع خمسة من مرافقيه.وتابع ليست لي مع الأمريكان أي علاقة سابقة وستكون لنا علاقة بهم تفرضها الدبلوماسية والعلاقات الرسمية حسب القانون الدولي .واعتبر مراقبون أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أقدم الأسبوع الماضي علي خطوة هامة في التقارب مع تيار السلفيين في اليمن اثر نفيه التهم الموجهة لجامعة الإيمان ورئيسها الشيخ الزنداني.وقال الصحافي عبد السلام الشرفي إن صالح، وهو مرشح الحزب الحاكم، خطا خطوة يتوقع الكثيرون أن تعتبرها أمريكا مشبوهة وسيئة، من خلال تقاربه مع الزنداني، الموضوع اسمه علي القائمة المدمجة في مجلس الأمن بتهمة التعامل مع أسامة بن لادن والقاعدة بعد القرار الدولي الذي حظر ذلك في 1999.وأشار بن شملان الي ان السفير الأمريكي بصنعاء وسفراء الدول الاوروبية طلبوا زيارته وتحدثوا معه في شؤون الانتخابات، وأنه أكد لهم ان العلاقات الثنائية ستكون مقبولة وقائمة علي المصالح المشتركة.واستدرك قائلا لكن أوضحت لهم ان بيننا وبينهم قضايا أخري لا يمكن ان نتنازل عنها وعلي رأسها قضية العرب والمسلمين المركزية (فلسطين)، وأكدنا لهم انه ما دامت أمريكا تدعم المحتل لأرضنا في فلسطين وتحتل أرضنا في العراق فلا يمكن ان يكون لنا بكم علاقة غير علاقة المصالح ولا يمكن ان يحدث تقارب أكثر مما هو حاصل .وجدد بن شملان ان أحزاب اللقاء المشترك حاولت مراراً محاورة المؤتمر الشعبي وطالبته بمراجعة سياساته لما من شأنه تصحيح الأخطاء إلا انه ذهب في غيه ما اضطرها الي الاجتماع في تكتل اللقاء المشترك لتقدم للشعب اليمني كله مشروع الإصلاح السياسي والوطني الشامل ، مؤكداً بأنه ينص علي تصحيح كل الأوضاع التي يعاني منها الوطن اليمني اقتصادياً واجتماعياً وامنياً وصحياً وتعليمياً.وكان متحدث باسم الخارجية الأمريكية نفي في اذار (مارس) الماضي أن تكون الولايات المتحدة قد طلبت من الحكومة اليمنية اعتقال الشيخ عبد المجيد الزنداني رئيس مجلس شوري التجمع اليمني للإصلاح، موضحا أن الطلب الأمريكي اقتصر علي حث صنعاء علي تنفيذ قرار الأمم المتحدة المتعلق بمنع سفر الزنداني وتجميد أرصدته وأمواله، ولم يتضمن وضعه رهن الاعتقال.