مرشح لانتخابات الرئاسة بموريتانيا: سأقطع العلاقة مع اسرائيل مهما كلف ذلك من ثمن
مرشح لانتخابات الرئاسة بموريتانيا: سأقطع العلاقة مع اسرائيل مهما كلف ذلك من ثمننواكشوط ـ القدس العربي من عبد الله السيد:قال مسعود ولد بلخير مرشح الانتخابات الرئاسية في موريتانيا إنه سيقوم بقطع العلاقات مع اسرائيل مهما كلـــف ذلك من ثمن.وتعهد في مهرجان انتخابي أمس الاثنين بنواكشوط حضره الآلاف من أنصاره ضمن الحملة الممهدة للانتخابات الرئاسية في موريتانيا، بتطوير العلاقات مع العالم العربي والقارة الإفريقية ومع الدول الإسلامية. وانتقد ولد بلخير بعض مراسلي القنوات الفضائية العربية الذين اعتبروا موقفه من العلاقات مع إسرائيل جديدا، معتبرا أنه لم يكن يوما خجولا في تناوله لموضوع العلاقات مع إسرائيل وأنه صرح مرارا وتكرارا بأن هذه العلاقات مخجلة ولا ضرورة لها.وأضاف لقد صرحت علنا بأنني سأقطع هذه العلاقات وفي هذا الأسبوع قلت للوفد الأوروبي الذي زارني إنني سأقطع هذه العلاقات وسأقوم بمراجعة للاتفاقيات التي أبرمتها موريتانيا في السابق مع البلدان الأوربية إذا كانت مجحفة بموريتانيا .وأشار مسعود إلي أنه سيقوم بإصلاحات دستورية تضع في الاعتبار توزيع السلطات وخلق توازن فيما بينها من أجل منح رئيس الوزراء صلاحيات أوسع وجعله أكثر استقلالا عن رئيس الجمهورية.ويتميز ولد بلخير عن المرشحين التسعة العشر الآخرين بأنه يمثل أوساطا واسعة داخل مجموعة الحراطين وهم الارقاء السابقون الذين يمثلون نسبة هامة بين الناخبين. كما يتميز بأنه مرشح المجموعات الناصرية في موريتانيا. وتعهد ولد بلخير ببناء الجيش علي أسس جديدة تضمن سياسة أمنية ودفاعية تخدم المصالح العليا لموريتانيا.وقال إن حضور مناصريه من كل الفئات والأعراق يشكل ردا قويا علي آلة الدعاية والتشويه التي جوبه بها خلال العشرين عاما الماضية ، حسب وصفه. وانتقد بشدة بعض الجهات التي تتساءل لماذا يترشح مسعود ولد بلخير، وقال ليس ثمة إلا ما هو باعث علي الترشح معتبرا أنه الأحق بالترشح من غيره نظرا لكونه أنسب رجل لقيادة المرحلة القادمة لما يتضمنه برنامجه من اصلاحات وبرامج هي البلسم الشافي لكل مظاهر البؤس التي تعيشها موريتانيا. واعتبر ولد بلخير نفسه الأنسب لمعالجة الإشكالات العالقة في السياسة الموريتانية خصوصا ملفات المبعدين وحقوق الإنسان متعهدا بإعطاء كل ذي حق حقه والتأسيس للوحدة الوطنية علي أساس احترام المقومات الحضارية والثقافية لموريتانيا سواء كانت عربية أو إفريقية.وأكد المرشح أن تشبثه بالعدالة الاجتماعية لا يعني أنه ضد الأغنياء، موضحا إلي أنه مع الليبرالية ولكنه ضد نمط منها هو الليبرالية المتوحشة . واشار إلي أن ثمة ملفات يجب أن لا تتخلي عنها الدولة بحال وهي التعليم والصحة، متعهدا بإنشاء بنيات تحتية في هذه المجالات الحيوية مع العمل لتوفير الشغل ووضع العمال في ظروف مواتية ودمج الشباب العاطل عن العمل وجعل المرأة في مركز القرار السياسي ودمجها في نسيج العملية الاقتصادية حتي تساهم في إحداث النقلة الاقتصادية المرجوة. يذكر أن الحملة السياسية الممهدة للانتخابات الرئاسية في موريتانيا ستختتم يوم الجمعة المقبل ليدلي مليون ناخب موريتاني يوم الأحد الموالي بأصواتهم لاختيار رئيس للجمهورية من بين تسعة عشر مترشحا لهذا المنصب.