مرشد الاخوان يحذر من اثار اقتصادية لاحالة مستثمرين من الجماعة لمحاكمة عسكرية
مرشد الاخوان يحذر من اثار اقتصادية لاحالة مستثمرين من الجماعة لمحاكمة عسكريةالقاهرة ـ القدس العربي :اصدر المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين محمد مهدي عاكف بيانا ردا علي قرار احالة نائبه الثاني المهندس محمد خيرت الشاطر وآخرين الي المحكمة العسكرية وحذر من خطورة هذا الاجراء علي مناخ الاستثمار والحريات السياسية وقال عاكف في بيانه: في الوقت الذي ينتظر فيه المصريون جميعا موقفا موحدا مشرفا علي المستوي الشعبي والحكومي تجاه ما يحدث من انتهاكات للمسجد الاقصي علي يد العدو الصهيوني.. وفي الوقت الذي تطلق فيه ابواق الدعاية الحكومية والرسمية الآمال حول ما سيتحقق من اصلاحات سياسية نتيجة التعديلات الدستورية.وفي الوقت الذي تغلي في مصر كلها خاصة عمالها الشرفاء بسبب الفساد وسوء الادارة وخنق الحريات.وفي هذا الوقت العصيب يقرر رئيس الجمهورية احالة مجموعة جديدة من مواطني مصر من الاخوان المسلمين وعلي رأسهم المهندس محمد خيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد العام الي القضاء العسكري تمهيدا لمحاكمتهم امام محكمة عسكرية لا تتوافر فيها ابسط ضمانات القضاء الطبيعي من استقلال القضاء والحق في التقاضي علي درجتين، وذلك بعد ان قررت محكمة الجنايات اطلاق سراحهم من سراي المحكمة والغاء كافة قرارات النائب العام بحبسهم احتياطيا، وقد سبق ان مثل اكثر من مئة وخمسين من قيادات الاخوان المسلمين امام محاكم عسكرية وقضي معظمهم من 3 الي 5 سنوات خلف الاسوار ظلما وعدوانا في انتهاك صريح للدستور والقانون وحقوق الانسان، فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا.اننا نستنكر وندين هذا القرار الظالم الجائر الذي لا يحترم ابسط قواعد المواطنة والذي يستخدم كل الادوات غير الدستورية في الخصومة السياسية والذي ينتهك الحق الدستوري الثابت للمواطنين في المحاكمة امام القاضي الطبيعي الذي يمثل حصنه الحصين في تحقيق العدل والمساواة امام القانون.ان العودة الي محاكمة المدنيين امام المحاكم العسكرية انتكاسة خطيرة تهدد حقوق الانسان وحقوق المواطنة وتثبت للجميع ان مصر تمر بحالة من عدم الاستقرار.ان محاكمة رجال اعمال ومستثمرين امام محاكم عسكرية بتهم اقتصادية والتحفظ علي الشركات والاموال ستنعكس بالسلب ـ بلا شك ـ علي مناخ الاستثمار والتنمية في الوقت الذي تحتاج مصر فيه الي كل جهد مخلص لاخراجها من الاوضاع الاقتصادية المتردية التي يشعر بها كافة المواطنين من بطالة وغلاء وفقر.ان احداث التوتر بين النظام والأمة لا يصب الا في صالح اعداء الوطن من الصهاينة والامريكيين ويمكن لهؤلاء الاعداء من الاستمرار في سياستهم العدوانية ضد العرب والمسلمين واشعال الحرائق في كل مكان من الوطن العربي والاسلامي.ان العالم الحر كله والقوي السياسية في مصر وكافة منظمات حقوق الانسان مطالبة بالوقوف ضد هذه الانتهاكات الصارخة المستمرة ضد الاخوان المسلمين.ويؤكد الاخوان انهم سيستمرون مع كل المخلصين من ابناء مصر في العمل من اجل تحقيق الاصلاح السياسي والدستوري بكل الطرق السلمية وفي اطار القانون لتحقيق الحرية والعدل والمساواة لكل شعب مصر.وسيظل الاخوان دائما حريصين علي استقرار الوطن وحماية مؤسساته وتحقيق امنه ورخائه صابرين علي ما يصيبهم من ظلم، صبر العاملين المجاهدين في سبيل الله تعالي، محتسبين عند الله تعالي ما يقع عليهم من ضر، ولن نتراجع عن اداء الواجب تجاه ديننا وأمتنا ولن تلين لنا قناة ولن يهدأ لنا بال حتي تعود للأمة حقوقها وحتي يظهر الامن والاستقرار والعدل والحق.وسيظل شعارنا قول الحق تبارك وتعالي الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل صدق الله العظيم .