مرشد الاخوان يندد بقرار منعه من اداء العمرة واجهزة الامن تمنع الجماعة من اقامة موائد الرحمن
مرشد الاخوان يندد بقرار منعه من اداء العمرة واجهزة الامن تمنع الجماعة من اقامة موائد الرحمن القاهرة ـ القدس العربي ـ من حسام ابو طالب:اكد محمد مهدي عاكف مرشد جماعة الاخوان المسلمين بعد ساعات من صدور قرار بمنع سفره للاراضي المقدسة من اجل اداء مناسك العمرة ان القرار جاء هدية من جمال مبارك للادارة الامريكية وذلك ليؤكد لهم انه الفارس الذي يستطيع حماية مصالحهم ويحول دون تنامي نفوذ التيار الاسلامي في مصر.واضاف وهو في شدة انفعاله لم يسبق لاي دولة ان قامت بمنع بوذي او مسلم او مسيحي او يهودي من اداء مشاعره الدينية لكن ها هو النظام المصري الذي يدعي انه يحكم دولة اسلامية يمنعني انا ونفرا من اصحابي من الذهاب لزيارة رسول الله صلي الله عليه وسلم والكعبة الشريفة .واكد علي انه كان ذاهبا هذا العام وفي نيته الدعاء للعراق الصامد ولبنان المقاوم وفلسطين الجريحة وانه لم يكن ذاهبا بنية التآمر لقلب نظام الحكم وانما بغرض الدعاء لحكام مصر بان يلهمهم الله الهداية بعد ان زاد طغيانهم.وحول اول رد بدر منه فور اعلامه برفض السماح له بالسفر قال لقد قلت حسبي الله ونعم الوكيل في هؤلاء الذين يحولون بيننا وبين ان نعبد ربنا الواحد القهار .وقد اصدرت الجماعة بيانا شديد اللهجة فور منع المرشد جاء فيه ان القرار يكشف بوضوح ان النظام المصري بات صدره يضيق باطراد لحد منع الناس من ممارسة الشعائر الدينية والتي تعد قدس الاقداس.وفي تصعيد اخر مع الجماعة قررت الاجهزة الامنية منع اي تجمعات يقوم بها الاخوان حتي داخل الفنادق ويشمل المنع موائد الرحمن التي تقيمها الجماعة كمظهر من المظاهر الرمضانية.وفي ذلك الشأن قررت الجماعة الغاء عدد من الاجتماعات وذلك بعد قيام اجهزة الامن بالغاء حفل افطار لمئـــــتي عضو في مدينة اسيوط وقد تقرر الغاء الاجــــتماع قبل ساعة من موعد اذان المغرب حيث قامت قوات من الشرطة بمصادرة وجبات الطعام وتم تفريق المتواجدين بالمكان واغلقت القاعة، كما طلب من جميع فنادق ونوادي اسيوط والقاهرة وعدة مدن اخري عدم الموافقة علي السماح بتأجير قاعات للاخوان المسلمين الا بعد اعلام الجهات المختصة. وفي هذا الشأن دان د. جمال حشمت عضو مكتب الارشاد ذلك الاسلوب معتبرا اياه بانه يكشف بجلاء واضح ان الحكومة لم يعد يهمها سخط الله من رضاه وذلك بدليل قيامها بمنع الصائمين من تناول الافطار او منع المرشد واصحابه من اداء مناسك العمرة.وذكر حشمت في تصريحات خاصة لـ القدس العربي بان ذلك الاســــلوب المتبع الان ضد التيارات الدينية لا يمكــــن ان يكون بأي حال من الاحوال معبرا عن دولة ترفع شــــــعار الاسلام كدين لها، وقال بان الدولة التي لا تقوم بواجباتها في اطعام الافواه الجائعة لا ينبغي لها بأي حال ان تقوم بمنع الانشطة الاجتماعية التي تهدف الي دعم التعاون واعانة الفقراء والمحتاجين.ْ