مرصد حقوقي تركماني ينتقد الإهمال الحكومي للمختطفات والناجيات من تنظيم “الدولة”

حجم الخط
0

بغداد- “القدس العربي”: دعت “مؤسسة انقاذ التركمان” غير الحكومية، لرفع المعاناة عن كل النساء- خاصة التركمانيات- اللواتي تعرضن ما لما وصفته بـ”أبشع الجرائم”، سواء ممن تحررن وتعانين الإهمال وغياب الاهتمام الحكومي أو اللواتي لا زلن بيد تنظيم “الدولة الإسلامية” أو في المخيمات، ومنها مخيم الهول.

ودعت المؤسسة الحقوقية في بيان صدر عن المتحدث باسمها، مهدي سعدون، إلى “استثمار دعوة المرجعية الدينية (في إشارة إلى رجل الدين الشيعي البارز علي السيستاني) بخصوص التركمانيات، من خلال جهود حكومية دولية حقيقية لإنقاذ المختطفات منهن ورفع المعاناة عن الناجيات”.

وسبق أن أكد خلال استقباله، رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم التي ارتكبها التنظيم في العراق وغيره (يونيتاد)، كريستيان ريتشر، على “ضرورة تخليص من تبقى من النساء التركمانيات والأيزديات في أسر التنظيم في سوريا، واتخاذ خطوات فاعلة في انصاف ضحاياه ولا سيما من النازحين واللاجئين”.

واعتبرت المؤسسة التركمانية أن اللقاء “خطوة مهمة وبالاتجاه الصحيح لتحقيق العدالة الشاملة وملاحقة عناصر تنظيم داعش ومحاسبتهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق العراقيين”، معربة عن أملها في أن تكون لمؤسسات الدولة “آذان صاغية” وأن تستثمر دعوة السيستاني في اللقاء لرفع المعاناة عن كل النساء اللواتي تعرضن لـ”أبشع الجرائم وخاصة التركمانيات، سواء ممن تحررن منهن وتعانين الإهمال وغياب الاهتمام الحكومي، أو اللواتي لا زلن بيد عصابات التنظيم، أو في مخيمات خارج العراق وفي ظروف قاسية جداً ومنها في مخيم الهول”.

وبشأن عدد المختطفين من التركمان، بيّنت المؤسسة أنه بلغ “أكثر من 1450، منهم 450 امرأة، و120 طفلاً ومن هم دون 18 عاماً”، لافتة إلى أنه “لم ينجوا منه منهم إلا 50 فقط نصفهم من الاناث وباقي العدد من الذكور”.

ودعت المجتمع الدولي إلى “ضرورة تحمل المسؤولية تجاه هذه الفئة من الضحايا وخاصة المختطفات منهن من خلال تحريرهن وبشكل عاجل”.

كما طالبت فريق التحقيق الدولي بـ”إيلاء ملف المقابر الجماعية للتركمان أهمية لا تختلف عن بقية المقابر في العراق”، مشيرة إلى أنه “لم يتم فتح أي مقبرة فيها رفات ضحايا تركمان إلى الآن، على الرغم من وجود معلومات لدى الجهات الرسمية والدولية حول تفاصيل هذه المقابر، ومنها مقبرة علو عنتر في تلعفر التي تضم ما يقارب ألف جثة أغلبهم من التركمان تم إعدامهم من قبل داعش بالإضافة إلى ضحايا من المجتمع الايزيدي ومجتمعات أخرى”.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية