مركز إعلام : الاعلام العبري شجع القتل والدمار ومجد الجريمة والعنف والوحشية

حجم الخط
0

الناصرة ـ “القدس العربي” ـ من زهير اندراوس:

أرسل مركز إعلام، مركز إعلامي للمجتمع العربي الفلسطيني في إسرائيل، مذكرة للجنة الأخلاقيات في مجلس الصحافة في جلستها الأولي حول تطوير أخلاقيات عمل للإعلام خلال الحرب.

استعرض الجزء الأول 3 مجالات في التغطية الصحافية، العناوين والمقولات الصحافية التي شجعت القتل والدمار بشكل مباشر، وحوت في أكثرها عناوين من الصحيفتين يديعوت احرونوت و معاريف. تلي ذلك استعراض لـ 7 معالجات صحافية، تمثل التعامل الاستعلائي والعنصري للإعلام الإسرائيلي مع أعضاء الكنيست العرب، ريشيت بيت وتغطيتها لمواقف عزمي بشارة ـ دون أن تجري معه لقاء ـ 20 تموز (يوليو)، موقع جلوبس وتغطيته لمواقف محمد بركة ـ دون أن تجري معه لقاء ـ 23 تموز (يوليو). برنامج لندن وكيرشنباوم، القناة العاشرة مع محمد بركة 23 تموز (يوليو)، ريشيت بيت في مقابلة مع جمال زحالقة 25 أيلول (سبتمبر). القناة العاشرة، 28 تموز (يوليو)، لندن وكيرشنباوم، ومقابلتهم لرئيس بلدية حيفا يونا ياهاف في موضوع إقالة وليد خميس من منصبه كنائب لرئيس البلدية، دون مقابلة المحامي وليد خميس نفسه، أو أخذ رد منه. مقالي بن كاسبيت، معاريف، 1 آب (اغسطس)، 3 آب (اغسطس)، حول المسموح والممنوع لأعضاء الكنيست العرب. ثم استعراض لتغطية الإعلام الإسرائيلي للمظاهرات المناهضة للحرب ولبعض الشخصيات اليهودية المناهضة للحرب.

أما الجزء الثاني فعالج موضوعة مسؤولية مجلس الصحافة في حماية المجتمع من تدهور أخلاقيات الصحافة من جهة، وفي حماية الصحافة من جهة أخري من الإجماع الشعبوي وما يتبعه من نقد ومطالبات للإعلام، دون احترام لاستقلالية دور الأخير ومسؤولياته الأخلاقية. وطالب المركز مجلس الصحافة الإجابة علي مسائل جوهرية تقع في صلب أخلاقيات العمل الإعلامي، أولها، السماح بتبرير قتل العرب وتمجيده، منوها الي ان نظام مجلس الصحافة يمنع التحريض والعنصرية، فهل لا تقع العناوين العريضة في صحيفتي (معاريف) و(يديعوت احرونوت) الرد بقوة، عدم الانكسار، القضاء عليه، السير حتي النهاية، في باب التحريض بأسوأ أنواعه؟. وهل لا تقع مقولات صحافية مثل هم مسؤولون عن حياتهم فلنعمل بكامل قوة المدافع، فنلفعل قوتنا الحربية لكي لا نبقي أزقة، ولا نبقي بيوتا. ليقتل أبرياؤهم، بدل أن يقتل أبرياؤنا في خانة التحريض علي القتل؟. ثانيها، عدم التزام الإعلام الإسرائيلي بالمبادئ الدولية للصحافة وعلي رأسها احترام حقوق الإنسان بل والدفاع عنها، وكشف كل ما من شأنه انتهاكها. ثالثها، تأثير تأييد العمليات العسكرية علي التغطية الموضوعية للحرب. واجب الصحافة في عدم الانصياع للإجماع القومي، السياسي وغيره، وواجبها في إعطاء منبر منصف بالذات لتلك الآراء الخارجة عن الإجماع. في الوقت الذي عامل فيه الإعلام الإسرائيلي الآراء الخارجة عن الإجماع الصهيوني كآراء غير شرعية وعدائية.

وقد استندت المذكرة في عرضها لتلك المسائل الجوهرية علي قواعد العمل الصحافي الصادرة من اليونسكو والتي تقول الصحافي الحقيقي هو ذلك الذي يدافع عن الحقوق الإنسانية الكونية، وعلي رأسها السلام، الديمقراطية، حقوق الإنسان، التقدم الاجتماعي والتحرر القومي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية