مركز الرواية العربية قابس- تونس:إطلالة على الرواية بين ضفتي المتوسّط

حجم الخط
0

قابس (تونس) ـ ‘القدس العربي’: ليس كالرواية جنسا أكالا لما حوله، مستحوذا على ما يجاوره من أشكال وتعابير فنيّة ،متوثبا للاستفادة مما يجدّ في مجالات الفنون الأخرى. بهذا تعطّرت الرواية بكلّ هذا السحر والغواية،وتجدّدت مصادرها ومواردها على مرّ الحكي الذي ينطلق على السجيّة ليتحوّل إلى فنّ لا يقربه إلا من تملّك أدوات السرد ،وتمرّس على اقتحام مجاهله الوعرة عَلَى ما فيها من إلذاذ.وقد سنّ ‘مركز الرواية العربيّة بقابس’ الاحتفال بالرواية إبداعا وتنظيرا ونقدا كلّ سنة.ولهذا يتجنّد القيّمون عليه لعقد ندوة دولية سنوية مدارها الرواية وما تطرحه من إشكاليات في الشكل والمضمونوفي هذه السنة يعقد مركز الرواية العربية بقابس (تونس) ندوته الدولية السنوية أيام 22 و23و24 فبراير2013 وقد اختار هذه السنة أن يتحسّس طريق الرواية وهي تتشكّل بين ضفتي المتوسط سعيا لتبيّن مواطن التأثير والتأثر وتجلياتها فيما أبدعه روائيون من الشرق ومن الغرب. وسيكون الروائي الجزائري ‘واسيني الأعرج’ الذي نهل من الضفّتين دون أن يفقد بوصلة الهُويّة، ضيف الشرف إذ ينوي المركز تكريمه والتنويه برواياته التي تخطت المحلية الضيقة إلى العالمية الرحبة وليس أدل على ذلك من ترجمة رواياته إلى مختلف لغات العالم.تمتد فعاليات الندوة على مدى ثلاثة أيام وتننقسم إلى أربع جلسات الأولى يرأسها الجامعي التونسي رضا بن حميد ويحاضر فيها التونسي ‘بوشوشة بوجمعة’ حول’شعرية المدينة الأوروبيّة في الرواية النسائية العربية’. وتتناول الأستاذة الجزائرية آمنة بلعلي مسألة ‘العودة إلى الضفة الأخرى: حوار حضارات أم تفاعل هويات؟ وسيدرس التونسي رضا بن صالح: العبور وحدوده في رواية الاعتداء’وفي الجلسة الثانية يبحث المغربي رشيد بن حدّو في ‘سوء تدبير التجريب’ ويحاول الأستاذ محمد الباردي أن يتلمّس بصمات ‘فرانز كافكا في الرواية العربيّة’. وتقدم الأستاذة سنية الشامخي من تونس محاضرة بالفرنسية بعنوان’il y a de l autre dans l ‘tre وفي الجلسة الثالثة يتناول الأردني ‘فخري صالح’ صورة الآخر في الرواية العربية ويحاول الأستاذ رضا بن حميد أن يتخطى ‘عتبات النص في روايتي زينب وجولي أو هيلويز الجديدة لروسو’أما في الجلسة الختامية فسيبحث الأستاذ ‘أحمد الناوي البدري’ في واقعية الرواية العربية’ وسيحاضر الأستاذ ‘بطرس الحلاق’وتختم الندوة بحفل تكريم للروائي ‘واسيني الأعرج’وتتخلّل الندوة شهادتان الأولى للروائية التونسية ‘مسعودة بوبكر’ بعنوان’لا شرقية ولا غربية كتاباتنا تدلّ علينا ‘والثانية للتونسية ‘رشيدة الشارني’ الذات بين هواية الترحال وهاجس التلاشي.qad

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية