مركز العودة الفلسطيني يقلل من شأن الأكاذيب الاسرائيلية بحقه ويتعهد بمواصلة نشاطاته الداعمة لحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة لديارهم

حجم الخط
0

هيام حسان:

أدان مركز العودة الفلسطيني في بيان أصدرته وزارة ما يسمى بالدفاع الاسرائيلي مؤخراً واتهمته فيه بالقيام بنشاطات لها علاقة بالارهاب وأنه ذراع حماس في أوروبا. وقال ماجد الزير المدير العام للمركز ان البيان الاسرائيلي ليس مدعاة للقلق من الناحية القانونية بالنسبة للمركز الذي يزاول أنشطته منذ 15 عاماً بمهنية ووفقاً للقوانين الخاضع لها بحكم كونه مركزاً مسجلاً في دائرة الشركات البريطانية، معتبراً أن الاتهامات الاسرائيلية التي تستهدفه تندرج ضمن حملة عامة دأبت اسرائيل على شنها ضد المؤسسات الناشطة بفعالية في حقل الدفاع عن الحقوق الفلسطينية. وأضاف في تصريحاتٍ لـ ‘القدس العربي’: يبدو أن الانزعاج بسبب حملة الدفاع عن الحق الفلسطيني في أوروبا وصل باسرائيل الى حد القاء التهم جزافاً وعلى أسس غير حقيقية’. وتابع: تعود الاسرائيليون أن تكون أوروبا قارة منذورة لهم طيلة العقود الستة الأخيرة ولكن الوضع اختلف الآن حيث بدأت الرواية الفلسطينية تصل الى أسماع الأوروبيين بقوة، معتبراً أن مركز العودة لم يكن الأول في سلسلة حملات التشويه والهجوم التي تشنها اسرائيل ضد المؤسسات والأفراد الناشطين في الدفاع عن الحق الفلسطيني وأنه لن يكون الأخير أيضاً. كما أكد أن المركز سوف يواصل نشاطاته التي تأسس لأجلها ولن يثنيه عن ذلك اتهامات وحملات تحريض تشنها اسرائيل ضده، لافتاً الى أن باكورة الأنشطة التي ينظمها المركز في العام الجديد ستكون أسبوعاً خاصاً لاحياء ذكرى الضحايا الفلسطينين حيث من المقرر أن ينطلق منتصف شهر يناير/ كانون الثاني بعنوان ‘ومازالت النكبة مستمرة’، موضحاً أن المتحدث الرئيسي في حفل الافتتاح لهذه الفعالية سيكون الطبيب البلجيكي مادس غلبرت الذي كتب كتاباً من وحي معاناة الفلسطينيين التي شهدها بأم عينيه خلال حرب اسرائيل الأخيرة على غزة. وقال ان هذا الأسبوع لاحياء ذكرى الضحايا الفلسطينيين يأتي قبل عشرة أيام فقط من الموعد السنوي الذي تحيي فيه أوروبا ذكرى ضحايا المحرقة اليهودية (الهولوكست)، معرباً عن أمله في أن يسهم تزامن الفعاليتين في لفت الأنظار بقوة الى أن هناك ضحايا فلسطينيين كما يوجد ضحايا يهود يحيي العالم ذكراهم كل عام منذ سنوات طويلة. وقلل ماجد الزير من أي تأثير محتمل لمزاعم وادعاءات الدفاع الاسرائيلية على عمل المركز وقال ان تاريخ الأنشطة التي ينظمها المركز معروف ومشهود له وان المركز عمد الى استضافة طيف متنوع من الشخصيات العربية والأوروبية والبريطانية لالقاء كلمات وأنه لا علاقة له بحزب أو أي جهة سياسية معينة وهو مؤسسة أكاديمية استشارية تقوم على خدمة قضايا اللاجئين الفلسطينيين وتقديم النصائح للعديد من المؤسسات والوكالات الدولية المعنية بهذا الأمر وهو منظمة مسجلة لدى الامم المتحدة وناشطة في حضور فعالياتها ومؤتمراتها والمشاركة بها. وذًكر بأن المركز كان مدركاً لحجم التهديدات والتحديات التي تواجهه منذ تأسيسه في العام 1996 حيث اختار العمل والتركيز على واحدة من القضايا التي تصنف كتابو في المجتمعات الأوروبية وهي حق العودة للاجئين الفلسطينيين الذي يشكل في حد ذاته تهديداً حقيقياً لاسرائيل والعقلية الصهيونية الاستعمارية، معتبراً أن استمرار عمل المركز بفعالية حتى اليوم يدلل على نجاحه في طريق المهام التي وضعها لنفسه حيث أفلح الى جانب جهود آخرين في فرض مصطلح ‘العودة’ كحق مبدئي غير قابل للتجاهل في الحوارات السياسية الخاصة بالصراع في الشرق الأوسط. وأصدر المركز بياناً رداً على البيان الاسرائيلي، تسلمت ‘القدس العربي’ نسخةً منه ولم يذكر فيه وزارة الدفاع الاسرائيلي بالاسم ولا أي من شخوصها الذين وردت على ألسنتهم التهم والادانات لعمل المركز. وقال المركز في بيانه: ‘فيما يتعلق بالتقارير الاعلامية المتعلقة بمركز العودة والتي تم نشرها مؤخراً في العديد من وسائل الاعلام فما هي الا تقارير هشة لا تستند الى أي أساس وان دلت هذه التقارير على شيء فانها تدل على نجاح المركز في تحقيق انجازاته فيما يتعلق بقضية اللاجئين الفلسطينيين وتمكينهم من حق عودتهم الى ديارهم’. كما أكد البيان على عدم ارتباط المركز بأي حزب سياسي واستمراره في أنشطته بالتعاون مع المؤسسات ذات العلاقة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية