اشرف الهور:
غزة ـ ‘القدس العربي’ اكد مركز حقوقي يعنى باوضاع الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال يوم امس ان الحالة الصحية للاسرى المضربين عن الطعام في ‘تدهور مستمر’. وقال رأفت حمدونة مدير مركز الاسرى للدراسات في تصريح صحافي ان هنالك العديد من الاسرى تم نقلهم الى العيادات، لافتا الى ان منهم من لا يقوى على الوقوف.
واشار الى ان الاسرى المضربين عن الطعام منذ 16 يوما فقدوا الكثير من الوزن، حيث ان من بينهم من فقد اكثر من 12 كيلوغراما، واكد ان حالتهم في ‘خطر شديد’. ودعا حمدونة الى المزيد من التضامن الشعبي والرسمي مع الاسرى في اعقاب فشل الحوار بين ادارة مصلحة السجون وبين ممثلي الاسرى المضربين عن الطعام في السجون حتى اللحظة.
واكد حمدونة ان ادارة السجون ستقوم بالمزيد من ‘التنكيل والعقاب، في حال ترك الاسرى وحدهم في معركتهم’، مطالبا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والانسانية والامم المتحدة القيام بـ ‘واجبهم الانساني في توفير حماية دولية للاسرى الفلسطينيين والزام الاحتلال باحترام حقوق الانسان وتشكيل لجان دولية وقانونية وطبية لزيارة الاسرى والاطلاع على اوضاعهم وظروف اعتقالهم في سجون الاحتلال الصهيوني والعمل على اسناد مطالبهم العادلة في الحرية والحياة الكريمة’. ويخوض الاسرى منذ 16 يوما اضرابا مفتوحا عن الطعام، بسبب احتجاجهم على السياسات التي تتبعها ادراة السجون بحقهم.
ويطالب الاسرى بوقف سياسة العزل الانفرادي، حيث تضع ادارة السجون عددا منهم في زنازين العزل منذ عدة سنوات، كذلك يطالبون بتحسين شروط حياتهم داخل الاسر، ووقف الهجمة الشرسة بحقهم، واعطائهم حق التعليم الجامعي عن بعد.
وكان مجلس الجامعة العربية قرر الخميس في اجتماع له بعقد مؤتمر دولي في مقر الجامعة لتوضيح قضية الاسرى وابعادها، وذلك في مطلع 2012. كما كلف المجلس المجموعة العربية في نيويورك بتقديم طلب الى الامم المتحدة لارسال لجنة دولية للتحقيق ولتقصي الحقائق حول الاوضاع في السجون الاسرائيلية وفحص مدى التزام اسرائيل باحكام وقواعد القانون الدولي.
كما قرر مجلس الجامعة دعم طلب منظمة الصحة العالمية الصادر في ايار (مايو) 2010 بارسال بعثة تقصي حقائق مع الصليب الاحمر الدولي حول الاوضاع الصحية المتردية في سجون الاحتلال الاسرائيلي.