مركز حقوقي يطالب عنان التدخل لوقف الجرائم الاسرائيلية بحق المواطنين الفلسطينيين

حجم الخط
0

مركز حقوقي يطالب عنان التدخل لوقف الجرائم الاسرائيلية بحق المواطنين الفلسطينيين

مركز حقوقي يطالب عنان التدخل لوقف الجرائم الاسرائيلية بحق المواطنين الفلسطينيينرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:اكدت مصادر حقوقية فلسطينية الجمعة ان اسرائيل قتلت 24 فلسطينيا الاسبوع الماضي في سلسلة غارات جوية استهدفت سيارات وتجمعات مدنية في قطاع غزة.وقالت المصادر ان قوات الاحتلال صعدت خلال الأسبوع الماضي وبشكل غير مسبوق من جرائم القتل خارج إطار القانون الاغتيال بصواريخ الطيران الحربي الاسرائيلي.واوضحت المصادر ان الصواريخ التي اطلقتها الطائرات الاسرائيلية الاسبوع الماضي علي اهداف مدنية بالقطاع ادت لاستشهاد 24 مواطناً فلسطينياً، 13 منهم من المدنيين العزل، بينهم أب وطفله، وشقيقان، وأربعة من أفراد الأطقم الطبية، فيما أصيب أربعة من المستهدفين (نشطاء الانتفاضة) بجراح، بعد فشل قوات الاحتلال في النيل منهم.وفي جريمة هي الأخطر والأبشع منذ إعادة قوات الاحتلال انتشارها في قطاع غزة، قتلت تلك القوات سبعة أفراد من أسرة واحدة، هم أب وزوجته وأطفالهما الخمسة، وأصابت خمسة آخرين من نفس العائلة، من بينهم ثلاثة أطفال، اثنان منهم في حالة الخطر الشديد، كانوا يصطافون علي شاطئ بحر بيت لاهيا، عندما أطلقت قوات الاحتلال قذائفها المدفعية باتجاههم يوم الجمعة الماضي كما أسفر القصف عن إصابة نحو ثلاثين مدنياً آخر بجراح، من بينهم عشرة أطفال. واستناداً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان حول تلك الجريمة، فانه في حوالي الساعة 4:40 من مساء اليوم المذكور أعلاه، أطلقت قوات الاحتلال سبع قذائف مدفعية بفارق زمني بسيط تجاه المصطافين المتواجدين علي شاطئ البحر في منطقة الواحة، شمال غربي البلدة، سقطت القذائف علي الشاطئ المكتظ بالمصطافين من المدنيين من رجال ونساء وأطفال، ما أدي الي استشهاد سبعة مدنيين من عائلة واحدة، هم أب وأم وأطفالهما الخمسة. والشهداء هم: علي عيسي غالية، 49 عاماً، وزوجته رئيسة غالية، 35 عاماً، وأطفاله: هيثم، خمسة شهور، هنادي، عام ونصف، صابرين، 4 أعوام، إلهام، 15 عاماً، وعالية، 17 عاماً .وعلي الصعيد نفسه بعث محامو مركز رسالة الحقوق من غزة برسالة عاجلة الي الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان طالبوه فيها بالعمل علي وقف الاعتداءات التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، داعين إياه لتوفير الحماية للمدنيين الذين يتعرضون لأبشع المجازر اليومية.وجاء في الرسالة نكتب إليكم ورائحة دم أطفالنا ونسائنا وشيوخنا تملأ شوارع وأزقة مخيمات ومدن غزة والضفة وان اسرائيل تواصل قتل أطفالنا وشيوخنا ونسائنا وتصادر الأرض وتهدم المقدسات تحت سمع وبصر العالم وهيئة الأمم المتحدة التي أنشئت من أجل حفظ السلام والأمن لدي شعوب الأرض قاطبة ، فيما تواصل الدولة العظمي والتي تدعي رعايتها لحقوق الإنسان والديمقراطية دعم الاحتلال الاسرائيلي دونما مراعاة لقيم أخلاقية أو إنسانية ودول أخري تشارك في مؤامرة الصمت هذه. وتابعت الرسالة: نكتب إليكم بصفتكم أمين عام للأمم المتحدة التي أصدرت قراراً أممياً لا يعتبر الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية ونتساءل، ألا تعتبرون الذي يحصل علي أرضنا المحتلة أوضح أشكال التمييز العنصري البغيض.وتتساءل الرسالة: إذا كان هناك محرقة وهولوكست فماذا تسمون الذين يحدث اليوم في فلسطين؟ ألا تعتبرون المجازر علي بحر غزة وإبادة عائلة بكاملها ومجزرة قتل أكثر من خمسة عشر شخصاً بينهم عدد من الأطفال في غزة يوم الثلاثاء الماضي أخطر وأكثر تعبيراً عن كونه محرقة يتعرض لها الشعب الفلسطيني؟. ودعا محامو مركز رسالة الحقوق في رسالتهم الأمم المتحدة للعمل علي حماية المواطنين والمدنيين الفلسطينيين من الممارسات الاسرائيلية، وإرسال قوات دولية أممية لحماية الشعب الفلسطيني الأعزل كما حدث في مناطق عدة في العالم كما نتساءل عن دور الأمم المتحدة في لجم العدوان الإســـــرائيلي ووقــــف جرائمه ومجازره بحق الآمنين .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية