مروض الريح

حجم الخط
0

زاهر السالميلم يعد التحليق حلما يتكرر كل ليلة لم تعد روحي خفيفةأثقلتها الأرضهياكل صخريةلنساء ورجال- وثبوا من رفاتهم، ليشكلوا جسد المدينة بلا جدوىيتدلى رأس المدينةإلى البحرحينما الطيرانكانالحلم الأكثر تكرارا…كنت أحتاج فقطأن أنشر ذراعي، وأترك جسدي للريحالكوارث أرضية،لذلك كنت في الأعاليأمّا الصواعق وما رافقها من مكائد الآلهةفي الليالي الأشدّ رعبافلم تكن ناجزه في ليالي المطارداتكنت أحتاج فقطرئة عداء مسافات طويلةألعدّاء، مروض الريحيقتفي زفير الحشودخط النار، نهاية حتمية للمضمارحيث…تتكشف صدور القتلىتخرج الفاكهةأيها العداء، لا تفكر كثيرا…عليك أن تتكأ على جرعة من قنينةخبّأتها ليوم عودةتنفس عميقا..إنطلقشاعر من عمانمسقط، 2010

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية