عبدالله عيسيمزمور صوت الرب بالقوة.
صوت الرب بالجلال. صوت الرب بالجلال. صوت الرب مكسّر الأرز.
ويكسر الرب أرز لبنان. ويمرحها مثل عجل… مزمور لداوود. المزومور 29. كأن جعلت فينا لتبعث قتلانا وتتلو علينا ما تبقي من السلام. بيروت.! ليس لي اذن بالذي يخصني اسمك العالي به ان أجيء فاتناً مثلما عهدتني طويلا بألقاب السلالة – موتي ائذني أن أعد ما يليق بهم من الشواهد حتي أكتفي بالذي تري العيون التي قتلنني مذ رئيتُ من حورٍالمائلون علي ظلالهم دوننا أخوة لنا يكيدون ما كادت لنا به كف قاتلي الأنبياء الذاهبين بغيّ نسائنا الي أسرتنا – موتي أصابعهم تمضي الي حتفهم بنا: قانا! يغادر رب الجند تلموده بكوابيس الضحايا وما أبقت أظافرها من التوسل في عينيه، أعمي يحدق في مرآة طفلة زوجه:
لماذا عليّ أن احبك يا بنت الزنا؟
ربما اذا عدت احميك مني بالاساطير.. لا يبكي ولا يضحك، لا يحيا وليس يموت مثلنا أبدا.
يعلو علي الأرض مرتين:
أحفادنا لن يذهبوا بهدايانا الي غدهم. لم تحمهم ما استطعنا من حياة ظهورنا التي انكسرت تحت الركام طويلا من تململه وحقده في السماء، لا يري ما يري: دم يعض الوصايا بدم في مزامير النبي سليمان. وقانا.. تري ما لا يري العابرون والمراؤون، والموتي الذين أتوا ليوقظوا عظم موتاهم بسقط متاعنا.” اذا جاء نصر الله والفتح “. تدخل في مرآتها.. رحمة ً بأرزنا يا اله الحرب:
صوتك في الغداة يكسره، وفي العشي ّ يفسد أحلام الملائكة التي حلّت لتحرس ظلنا. بورد السياج، رحمةً، بكلام لم يقل عاشقان بعد، بالطير في أوكارها، بالحلازين الصغيرة في الأرضين، بالأبد الذي رأيناه يحبو في مغارتنا ويعتّق النبيذ معجزة للأنبياء، ورحمة بنا اللآن َ… قانا!
لا تصدق أن الموت يبعث في مرآتها مرتين أيها الموت! عش بين الحجارة والوادي كما شئت، لكننا سنبقي علي شوك الصليب دما يشكوك للهخذ جرارنا، انما البئر القديمة والمعني لنا.
دس علي عشب الرحيل بما مسّت به رأفةً أرواحنا.: ” ألا أن حزب الله هم غالبون “القابضون علي جمر الحياة بما أوتوا من الأدعيات الطيبات وأسماء النبي وآله.
يا سيد الآل!
لا يحزنك بي أن أولي الأمر فينا، اذ رأوك مثلي بينهم أجمل الأموات، ما صدقوا رؤياك أوأنهم كووا دمي في فمي هادوا عليّ قاتليّ، وعليك َثم غلّوا يدي ّ مثلي علي حائط المبكي وهاء لهم…. أنّي بسطت يديك َذاك دم الحسين يروي علي قمصانهم ما تخف خطاياهم الينا به الحسين حوّل فينا نوحنا في معارك لم يمّدونا بجندالي رقص لنا: جاء نصر الله والفتح.
والحسين بالدم يعمي قلب قاتله بالكف ترمي مبغضيه بما يوفي نذورا.
وحده هزم الأحزاب ذاك فم الحسين. الله أكبر، الصلاة علي النبي يأتون أفواجاو من كل أم فيض أفئدة رحيمة بالذي لهم، وغلابة علي العدو ومن والاه فلتَصرِ الأرض التي تحتهم قبرا لهم اثمهم اثما عليهم فلا يستأنسوا بجحورٍ ملجأ، أو طرائد ٍ لباسا السماء وصيةً لهم، أو نعوشا سائغات بالذي يعمُر الرؤيا تطير بهم طرّا:
فلا مكانَ علي أحجارنا لظلالهم، لا زمانَفي مماكنا يأوي طويلا خطي أحفادهم في دوار البحر أو رحمة الصحراء وليشأ الأطفال أن يذهبوا الي الجنازات بعد القصف مستبشرين بالذي خبّأت أرحام أمّاتهم الجبال ُ ان تشتكي منا الينا وتبكي مثلنا فوق ورد السور يقصفه اله جندهم من السماء التي كنا ورثنا كتابها ويمبنهاكنا وما كانَملح الأرض، مائدة السماء أو لعنة الأنبياء أو تأملهم، لكنّ أولي الأمر منا رموا عظامنا لكلاب الغرباءجازِهم بالذي جازوكَ يا سيد الآل!
بالحسني اذا شئت أو قدهم بسياط رحمتي من رأي دمي علي آخر الصلبان يعلو بأسمائي فأهداه من بعدي نبيذا لقاتلي ومن ضاق مذ جئت بمفتاح بيتنا القديم خمس حروب وما جاؤوا ببئري الي ّ فجازهم بالتي أحسنت َدع عنك ان شئت َ ابتسامتك التي يخبؤها الأطفال في دفتر الرسم القديم الي غدهمقد يغضب المرء أحيانا كأن جُعلت فينا لتبعث قتلانا هنا نهضوا في دير ياسين وقانا شاعر فلسطيني مقيم في موسكو