مسؤولة: الشراكة بين المغرب واسبانيا مكنتهما من تقليص حجم الهجرة بشكل ملموس
مسؤولة: الشراكة بين المغرب واسبانيا مكنتهما من تقليص حجم الهجرة بشكل ملموسالرباط ـ القدس العربي : اكدت مسؤولة مغربية أن الشراكة النموذجية بين المغرب واسبانيا في مجال الهجرة والتي هي ثمرة ارادة سياسية مشتركة برهنت علي أن كل السياسات الزجرية محدودة.وأوضحت نزهة الشقروني الوزيرة المغربية المكلفة بالجاليات المغربية في الخارج أنه من خلال الشراكة بين الرباط ومدريد تمكن البلدان من تفكيك شبكات لتهريب البشر والتقليص بشكل ملموس من حجم الهجرة السرية لكن من دون الوصول الي وضع حد نهائي لهذه الظاهرة.وقالت ان اجتثات هذه الظاهرة يبقي رهينا علي الخصوص بتحقيق التنمية والتنمية المشتركة والتضامن.وأضافت الشقروني أن قضية الهجرة السرية أصبحت تثير قلقا كبيرا وأن المغرب الذي كان يعتبر مصدرا للهجرة أصبح اليوم بلدا لعبور واستقبال المهاجرين السريين من بلدان جنوب الصحراء.ولاحظت الشقروني التي كانت تتحدث في ستراسبورغ، أمام لجنة الهجرات واللاجئين والسكان التابعة للجمعية البرلمانية الأوروبية، أنه منذ بدء العمل بفضاء شينغن لم تتطور دائما علاقات شمال ـ جنوب في اتجاه التضامن، ولفتت الانتباه الي أن الهجرة السرية التي أدانها المغرب دوما تعرض الأشخاص للاستغلال الاقتصادي وتضعهم خارج نطاق أية حماية .وأضافت أن المغرب الواعي بمسؤولياته ازاء هذا المشكل دعا الي النظر الي هذه القضايا من زاوية انها تسائلنا جميعا كاصحاب القرار مشيرة الي أن المرشحين للهجرة السرية في غالبيتهم مدفوعين لأسباب قاهرة وخاصة الفقر وعدم الاستقرار السياسي والنزاعات المسلحة والأمراض وقالت أن الهجرة الشرعية تطرح اليوم في اطار الاندماج مشددة علي أن تعلم لغة بلد الاستقبال شرط للاندماج .واشارت الي أن النساء اللائي يهاجرن اليوم يوجدن في وضع أكثر هشاشة ويتعرضن لاشكاليات مرتبطة بوضعهن كنساء مشيرة الي أن مفهوم النوع يطرح اليوم كآلية جد مهمة للادماج في سياسات التخطيط حتي تكون للنساء نفس الفرص المتاحة للرجال.وقالت وكالة الانباء المغربية أن مواطنا مغربيا يقيم بمنطقة ألمرية/ شرق اسبانيا، يوجد حاليا بالمستشفي في حالة خطيرة بعد اصابته برصاصة، في الوقت الذي أراد فيه أن يمنع عصابة مسلحة من اختطاف حفيده.ونقلت الوكالة عن الشرطة الاسبانية ان أشخاصا مجهولين داهموا ليلة السبت الأحد الضيعة التي يقطن ويشتغل فيها المواطن المغربي أ.م (56 سنة)، بمنطقة دي فلورا أندلسيا، قرب ألمرية بنية اختطاف حفيده. وأمام مقاومة المواطن المغربي أخرج أحد أفراد العصابة مسدسا وأطلق منه رصاصة أصابته في العنق.وحسب نفس المصادر فان المهاجمين قاموا بتهديد كافة أعضاء الأسرة وكانوا ينوون خطف حفيد الضحية، ليستخدموه كوسيلة للضغط. ولا يستبعد المحققون احتمال أن تكون الجريمة المقترفة مرتبطة بقضية دين غير مسدد من طرف الضحية.